FacebookTwitterDiggGoogle BookmarksLinkedIn
    Ferienhaus Ostsee

Appel à communication

الثقافة البيئية بعد استراتيجي لحماية البيئة

 

 د/ عزاوي أعمر جامعة ورقلة
د/ لعمى أحمد جامعة ورقلة


تمهيد:
أصبحت قضية البيئة والمحافظة عليها من التلوث من أهم القضايا التي تشغل اتمع العالمي في الوقت الراهن. إن إدراك الجميع لما تمثله المشاكل البيئية والتلوث البيئي من خطر على الحياة البشرية والتنمية الاقتصادية على المدى القصير والطويل. جعل من عملية الحفاظ على البيئة وحمايتها بعدا استراتيجيا للإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية لأا شرط أساسي لتحقيق التنمية المستدامة. فالتأهيل البيئي يستلزم التقليل من المشاكل البيئية والتي تنتج من جراء تفاعل الفرد والمؤسسة مع البيئة من خلال السياسة البيئية للدولة من جهة وتوفر الثقافة البيئية للفرد واتمع من جهة أخرى, وبالتالي فان الجهود التي تبدل للتأهيل البيئي للمؤسسات لا ترتكز فقط على تبني الدولة للسياسة البيئية وإنما بالدرجة الأولى على ارتباطه ببيئته فينتشر الوعي البيئي بين الأفراد والمؤسسات ويتم عندها اكتساب الاتجاهات البيئية والمهارات الأساسية لمواجهة مشاكلها والمحافظة عليها, وتفيد في كسب المؤسسات للميزة التنافسية وتتيح لها الاستمرارية والتفاعل الايجابي مع البيئة, وتحقيق التوازن فيها من خلال تشارك وتكامل جهود الدولة واتمع معا. إن حماية البيئة لا يمكن أن تعتبر فقط كسياسية من سياسات الدولة يقتصر محتواها على توجيهات وقوانين ذات بعد قصير المدى بل يجب أن ترتقي إلى بعد استراتيجي تتكامل فيه مجهودات الدولة من خلال سياستها البيئية مع الثقافة البيئية والوعي البيئي للفرد والمؤسسة واتمع ككل لتطبيق هذا البعد الاستراتيجي وتحسين التنمية المستدامة وبدون هذا التكامل تسير هذه المداخلة إلى نجاح مجهودات الدولة من خلال السياسة البيئية وحدها سوف تكون محدودة وعاجزة عن تجسيد هدا البعد الاستراتيجي والتنمية المستدامة.

 

تحميل المقال

 

  • Image manifest.univ-ouargla 01
  • Image manifest.univ-ouargla 02
  • Image manifest.univ-ouargla 03
  • Image manifest.univ-ouargla 04
  • Image manifest.univ-ouargla 05
  • Image manifest.univ-ouargla 06
  • Image manifest.univ-ouargla 07