مظاهر التغير الاجتماعي للأسرة الجزائرية بالمدينة الصحراوية في ظل راهن التحضر

عبد الرؤوف مشري

آمنة بودن

جامعة قسنطينة 2 ( الجزائر)

الملخص:

ظلت المدينة الصحراوية أو ما اصطلح عليها بمدن الجنوب في بلادنا منغلقة على ذاتها ردحا من الزمن بحكم العادات والتقاليد التي نشأ عليها المجتمع في تلك المدن و كذا الأعراف التي تسيرها، غير أن تيار التطور في العالم المعاصر فرض واقعا جديدا جعل المدينة الصحراوية تنفتح على غيرها دون شروط أو قيود، شأنها في ذلك شأن الدول المتأخرة وقد أدى هذا الانفتاح اللامشروط إلى حدوث تحول اجتماعي مغاير عما كانت عليه هذه المدن سابقا حيث بدأت تظهر ملامح التغيير في الطابع العمراني و البنية الاجتماعية المرتبطة أساسا بمختلف العلاقات و العادات وحتى المعتقدات .

فمسايرة المدينة الصحراوية لوتيرة التحضر جعلها تنتقل طواعية من ماض اجتماعي منغلق إلى حاضر يتفاعل مع مفهوم العصرنة التي أكسبت المجتمع نمطية مغايرة في الحياة تجلت في ظهور سلوكات وممارسات جديدة أحدثت نقلة نوعية في سمات المجتمع الأصل الذي أضحى يعاني من مظاهر صراع بين ما هو قديم متوارث وحديث يجب التأقلم معه بدأ بالطابع العمراني و انتهاء بأبسط سلوك اجتماعي يمكنه أن يحدث القطيعة مع ما هو متعارف عليه.

وسنحاول من خلال هذه المداخلة التي نعتزم المشاركة بها في فعاليات مؤتمركم العلمي أن نبين مظاهر التغير الاجتماعي الذي ساير عملية التحضر في المدينة الصحراوية، كما سنعمل على توضيح مختلف الآثار الناجمة عن هذا التغير وكيف أنها أسهمت في تغيير ملامح المدينة شكلا ومضمونا.

الكلمات المفتاحية: التغير الاجتماعي،المدينة الصحراوية،التحضر

 

Télécharger l'article