الأسرة وتشكيل الهوية الاجتماعية في ظل المتغيرات الثقافية الحديثة

 

د. جابر مليكة / جامعة ورقـلـة

د. طويل فتيحة / جامعة بسكرة

 

الملخص:

    يعتبر علماء الاجتماع الأسرة أكثر مؤسسات التنشئة الاجتماعية تأثيرا على الفاعلين، فلا يمكن بأي حال من الأحوال إنكار الأهمية المحورية للأسرة كنسق من انساق المجتمع التي تساهم بشكل فعال في بناء وتشكيل الهوية الفردية والاجتماعية للأفراد، من خلال وضع وتحديد الروابط الاجتماعية التي من شأنها إشعار تربية الفرد على الانتماء لمجتمعه وممارسة ما عليه من واجبات أخلاقية واجتماعية.

    لكن قد تتخلل الحياة الأسرية في الوقت الراهن عدة عوائق قد تؤدي إلى اضطراب قيامها بوظائفها المنوطة بها بالشكل المطلوب، فالملاحظ أن المستجدات المجتمعية والعالمية الراهنة كتغير أدوار المرأة، وانتشار استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال بشكل كبير في الأوساط الأسرية أدت إلى تغير الأدوار التقليدية للأسر خاصة في المجتمعات الحضرية، فتنازلت هذه الأسر على بعض أدوارها بما فيها مصدر السلطة، العادات، التقاليد والأعراف، مما غير في بنيتها وأثر بشكل لافت على الروابط الاجتماعية داخلها وحتى على الهوية الفردية والاجتماعية لأفرادها.

وانطلاقا من كل ما سبق تأتي هذه الدراسة للإجابة على التساؤل الرئيس التالي:

كيف أثرت المتغيرات الثقافية الحديثة على دور الأسرة في بناء وتشكيل الهوية الاجتماعية لأفرادها؟

وذلك من خلال الإجابة عن التساؤلين التاليين:

1-  كيف أثر تغير دور المرأة في الأسرة التقليدية على تشكيل الهوية الاجتماعية لأفرادها؟

2-  كيف يؤثر انتشار استخدام tic في الأسرة على تشكل الهوية الاجتماعية للأبناء؟

الكلمات المفتاحية: الهوية -  دور المرأة – الأسرة التقليدية – تكنولوجيا المعلومات والاتصال – الهوية الاجتماعية.

 

 

télécharger l'article