استخدام الوسائط المتعددة في التعليم الجامعي.

محور المداخلة: الأستاذ الجامعي واستعمال تكنولوجيا المعلومات في التدريس، بين التكوين الجامعي والتكوين الذاتي

 

أ /فاتح الدين شنين

أ / اسم المشارك ولقبه: الأخضر جغوبي

 

 

مقدمة

    نعيش الآن عصر التقدم التكنولوجي، حيث الانفجار المعرفي، والتدفق ألمعلوماتي الذي أدى إلى ظهور أساليب وطرق جديدة للتعليم غير المباشر، تعتمد على توظيف مستحدثات تكنولوجية لتحقيق التعلم المطلوب، وهي الوسائط المتعددة كالكمبيوتر ومستحدثاته، والأقمار الصناعية والقنوات الفضائية، وشبكة المعلومات الدولية، بغرض إتاحة التعلم على مدار اليوم والليلة لمن يريده وفى المكان الذى يناسبه، بواسطة أساليب وطرق متنوعة تدعمها تكنولوجيا الوسائط المتعددة بمكوناتها المختلفة، لتقدم المحتوى التعليمي: من لغة مكتوبة ومنطوقة، وعناصر مرئية ثابتة ومتحركة، وتأثيرات وخلفيات متنوعة سمعية وبصرية، بشكل شيق وجذاب مما يساعد على التعلم بأعلى كفاءة، وبأقل مجهود، وفى أقل وقت، وبجودة عالية.

وقد تمحورت نماذج التدريس بالبرمجيات حول فلسفة التصميمات التعليمية الحديثة بالحاسوب

من خلال البرمجيات فلقد أصبح دور المعلم أو الأستاذ بصفة عامة هو دور المصمم للموقف التعليمي القائم على الحاسوب كنظام تعليمي متميز، وقل الاهتمام بالعرض والشرح من قبل المعلم .

 

أولاً : الوسائط المتعددة 

تعريفالوسائط المتعددة :multimedia

"تتكون كلمتي الوسائط المتعددة باللغة الإنجليزية من مقطعين"multi_media  ، كلمة multi تعني المتعددة، وكلمة media تعني وسائل أو وسائط ، والتي تعني في العملية التعليمية استخدام مجموعة من الوسائط مثل الصوت والصورة أو مقطع فيديو بصورة متناسقة ومتكاملة بحيث تؤدي إلى تحسين عملية التعلم"[1]

وقد تعددت تعريفات الوسائط المتعددة فقد عرفها البعض بأنها "تكامل الصورة والصوت والرسوم المتحركة والنصوص من خلال برنامج كمبيوتر واحد، كما يعرفها البعض بأنها تكنولوجيا عرض وتخزين واسترجاع وبث المعلومات المعالجة آلياً" [2]

وتعرف المنظمة العربية " الوسائط المتعددة " بأنها " التكامل بين أكثر من وسيلة واحدة تكمل كل منها الأخرى عند العرض أو التدريس .. ومن أمثلة ذلك ( المطبوعات _ الفيديو الشرائح _ التسجيلات الصوتية _ الكمبيوتر _ الشفافيات بأنواعها .

وقد تناولها البعض على  أنها وسائط تقع تحت مظلة الكمبيوتر بل أصبح مصطلح ملتيميديا يعني برنامج كمبيوتر يحمل بداخله النصوص المكتوبة والرسومات الثابتة والمتحركة والصور ومقطوعات الفيديو والمؤثرات الصوتية والحركية والموسيقية ، بحيث تتيح للمتعلم التفاعل والتحكم في معلومات البرنامج، مما ينتج عنه عمليات تفكير جديدة لمساعدة الطالب على التفكير التحليلي.[3]



[1] - عفانة،عزوإسماعيلوالخزندار،نائلةنجيب  (2007) : التدريسالصفي بالذكاواتالمتعددة،ط1،آفاق،فلسطين، ص87

[2] -فهمي،عاطفعدلي (2007) :الموادالتعليميةللأطفال،دارالمسيرةللنشر والتوزيع،عمان . ص 269

[3] -فرجون،خالدمحمد  (2004): الوسائطالمتعددةبينالتنظيروالتطبيق،مكتبة الفلاحللنشروالتوزيع،الكويت .ص122-123

 

 

télécharger l'article