- عنوان المداخلة:

التعليم الجامعي بين الثنائيتين: (الورقة، القلم)، (1، 0) ... التحديات والحلول.

أ/  سويسي عمار                                                               أ/  معوش عبد الحميد.

جامعة المسيلة،                                                       جامعة قاصدي مرباح ورقلة.

 

ملخص المداخلة:

إن التحولات العميقة التي تعرفها الساحة التربوية الدولية تدفع المنظومة الجامعية الجزائرية للبحث عن مكان لها في ظل مجتمع المعلومات والمعرفة وذلك من خلال إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باعتبارها مصدرا للمعلومات والوصول إلى المعرفة ضمن سيرورة التعلمات مما سيجعل من المؤسسة التعليمية قاطرة أساسية للتنمية المستدامة ولبنة محورية من لبنات مجتمع المعلومات والمعرفة.

إذ يعد تعزيز مزايا وقدرات تطبيقات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالإضافة إلى بناء القدرات في مجال التعليم من الأمور ذات الأهمية القصوى في عالم اليوم؛ فقد أحدثت التطورات التكنولوجية في العقود الأخيرة مستويات تحسن كبيرة في جودة التعليم وأسلوب تدريسه وإدارته.

ومن هذا المنطلق، تأتي هذه الورقة البحثية لأجل إبراز الدور المحوري الذي تلعبه الرقمنة في المنظومة التربوية عموما والتعليم الجامعي خصوصا وسعيا لبسط التحديات المسطرة وإيجاد الحلول لبعض التحديات التي استعصى تحقيقها على أرض الواقع.

تمهيد:

إن عدم قدرة الأنظمة التعليمية التقليدية على تلبية الطلب المتزايد من طالبي العلم، وعجزها عن إشباع حاجيات الأفراد في ظل المتغيرات الكثيرة الحالية، ومن دون دعم من الوسائل والأدوات التي توفرها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وما تتيحه من تيسير النفاذ والإتاحة العادلة للموارد، وبالتالي فإن المعرفة أصبحت سلعة عالمية قابلة للتداول والمشاركة. وعليه لقد تغير التعليم في حد ذاته تغيراً جذرياً عند دخول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث أخذ التعليم طابعاً مختلفاً وفهما مغايرا لمأسسة المجتمعات الحديثة التي ساهمت في استدامة عملية التعليم. مما حوّل المجتمعات من مجتمعات صناعية إلى مجتمعات معلومات، وستلعب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات دوراً حاسماً في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية والطلب المتزايد لتوفير التعليم للجميع.

 

 

télécharger l'article