أشكـــال التواصـــل الأســـري اللاتوافقيـــة كمنبئات أساسيــة

للاضــطــراب النفســـي للزوجيـــن

         

 د/ وردة بلحسيني           أ/ قدور نويـبـات

        قسم العلوم الإجتماعية          قسم العلوم الإجتماعية

     كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية               كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية

        جامعة قاصدي مرباح /             جامعة قاصدي مرباح/ورقلة

مقدمة:

    يقوم الزواج الناجح على قدرة كل زوج على التواؤم مع الآخر، ومطالبه وحاجياته، ويستدل عليه من خلال أساليب كل منهما في تحقيق أهدافه من الزواج، ورضاه عنه، وقدرة كلا الزوجين على مواجهة صعوبات الحياة التي يمكن أن تلقي بضلالها على الحياة الزوجية، وإمكانية تفاعل كل طرف بالشكل الإيجابي والفعال في إظهار المشاعر والتعبير عنها، وإبقاء باب التواصل الثنائي الجانب مرنا، يتسع لمختلف الأفكار والطبائع.

   ويبدأ الزواج الناجح بالاختيار المناسب للشريك، حيث يتوفر الحد الأدنى من الاتفاق حول بعض القضايا التي تهم الحياة الزوجية من حيث التقارب في المستويات الثقافية والاجتماعية والطبقية، والقدرة على تحمل المسؤولية وإدارة دفة الحياة المشتركة وما يعتريها من مشكلات للوصول إلى السعادة المنتظرة التي يأملها كلا الزوجين.

   ويبقى الزواج ناجحا على الدوام باستمرارية قناة التواصل الإيجابية التي تربط الزوجين، وتسمح لهما بالنمو والنضج النفسي والاجتماعي في إطار يسعد كل منهما، فماذا لو إعتلَت أشكال التواصل بين الزوجين؟ وأي تأثيرات يمكن أن تحدث؟

1. تعريف أساليب التواصل:

    إن التواصل هو الطريقة التي تبنى عليها العلاقات، فالأشخاص الناجحون في فن التواصل هم أولئك القادرون على إرسال المشاعر والأفكار والمعاني واستقبالها، والتواصل الفعال هو البحث عن جميع السبل والوسائل لتحسين العلاقة مع الآخر(Huston & al, 2001).

    ويتضمن التواصل الأسري التأثيرات النفسية، والانفعالية، والسلوكية المتبادلة بين الزوجين، بحيث يكون السلوك الإيجابي لأحدهما مؤثرا وفعالا في تشكيل السلوك الإيجابي للآخر، فالتواصل الفعال يعد حجر الزاوية التي ترتكز عليها الحياة الزوجية في تحقيق أهدافها، وتوفير الاتزان الحيوي البيولوجي، وتوفير الاستقرار الانفعالي، والأمن الاجتماعي للأسرة (عمر محمود،2003).

     فالتواصل الفعال هو حوار يقود إلى تقليص الضغط أو تقديم الدعم للشريك (أدلر،2005). أما التواصل غير الفعال فهو الذي يتضمن النقد من خلال الشكوى المستمرة، والازدراء من خلال السخرية والاستياء، واللجوء إلى الدفاع للتعبير عن توجيه اللوم للطرف الآخر، وعدم الاستماع إليه(Gottman,1999).

2. مهارات التواصل بين الزوجين:

   تتضمن مهارات التواصل الفعال في أنماط رئيسية نوردها فيما يلي:

أ. اتصال مبني على إظهار الشخص لشريكه رغبته في تحمل مسؤوليته مثال (استخدام أحدهما لضمير أنا خلال الموقف المشكل بدلا من أن يلوم شريكه).

ب. اتصال مبني على تدعيم وجود الآخر مثال (استخدام الاتصال البصري للتعبير عن استماعه واهتمامه بالآخر).

ج. اتصال مبني على التركيز على إيجاد حل جيد للمشكلة مثال (التركيز حول كيف سيكون الوضع بالمستقبل بدلا من كيف أن علاقتهما أصبحت فاشلة) (Halford & Markman,1997).

مهارات التواصل الفعال:

ü    أن تكون على وعي بأفكارك ومشاعرك الحقيقية، وأن تشرك الآخرين في وعيك هذا.

ü    أن تعبر عن مشاعرك بطريقة صحيحة صادقة تنطوي على الاهتمام عن طريق أن تقول ما تشعر به دون إلقاء اللوم على أحد.

ü    أن تشرك الطرف الآخر في فهم المعاني، وتحرص على فهم ما يعنيه بدورك.

ü    أن تشرك الآخرين في مقاصدك.

ü    أن تعطي ردود فعل إيجابية.

ü    أن تؤكد على المشاعر الإيجابية من خلال التعبير عن طرق قبولكما وتقديركما لأحدكما الآخر.

ü    أن تعبر عن الأفكار والمشاعر السلبية بطريقة معقولة (جون كارلسون، دون دينكماير،2005، 67).

3. أهمية الاتصال في الحياة الزوجية:

    نوعية التواصل في الزواج لها دور في تحقيق السعادة والصحة النفسية والاجتماعية، إذ تشير نتائج الأبحاث والدراسات إلى أن نوعية التواصل الزواجي أكثر أهمية بالنسبة لرفاهية الفرد، وسعادته من الزواج بحد ذاته (أرجايل مايكل، 1993).

    ويعتبر الاتصال غير الفعال من سمات المعاناة الزواجية، حيث يكون الزوجان غير قادرين على إدارة الصراع والاتصال بشكل فعال، ويفشلان في الاستماع لبعضهما، ولا يميلان لاقتراح حلول ممكنة للمشكلات التي تواجههما، وقد يميل الزوج إلى الانسحاب من المكان، مما يبقي المشكلة معلقة، وقد يتعامل الزوج مع المشكلات أو الصراعات الزواجية بعنف، مما يفاقم المشكلة ويبتر الاتصال بين الزوجين(أسماء رزق، 2007).

   كما أن الاتصال الناجح والمنظم بين الزوجين يولد بيئة تتسم بالحنان والفهم، ويعطي الفرصة للزوجين الوصول إلى توافق ناضج، وإنشاء علاقة دافئة بينهما، وانعدام الاتصال بين الأزواج يحد نمو العلاقة، ويحدث أجواء مضطربة داخل البيت تؤثر على الزوجين والأبناء.

4. أنماط التواصل غير التوافقية:

   الاتصال حسب ساتير هو قيام الأفراد بإرسال معلومات وإعطاء معاني لها والاستجابة لها على المستوى الداخلي والخارجي، وبمجرد أن تصبح المعاني غير متطابقة وغير أكيدة ومشوهة، فإن الاتصال يتعرض لخلل وظيفي، ويبقى كذلك ما لم يكن للأفراد المعنيين مناسبات كافية لإيضاحها. ومن جهة أخرى يتحقق أسلوب الاتصال الوظيفي أو المتطابق، عندما يكون هناك تناسب بين النية ونتيجة الاتصال(بالميهوب كلثوم،2010،172).

    ولقد قدمت لنا فرجينيا ساتير (Virginia Satir) أربعة أنواع من أشكال التواصل السلبي في العلاقة الزوجية:

أ. الاسترضاء:

     البحث عن رضا الآخريـن: خصائص الفئـة التي تستخـدم هـذا النمــط من الاتصال، السعي الدائم     لإرضا الآخرين، حتى في الخلافات الزوجية دائما تستسلم، ولهذا السبب يشعر الذي يعيش معه بالضيق لأن حياته خالية من التحدي.

ب. اللوم والهجوم على الآخر:

     خصائص هذه الفئة يعتقدون دائما أنهم على صواب، ويتميزون بالرغبة في التحكم في الآخرين،  

     والطرف الذي يعيش معهم يشعر بأنه يتعرض للوم والنقد الدائم.

ج. المنطقية الزائدة:

     من خصائص هؤلاء أنهم يركزون على أن يكونوا أحسن وأقوى منطقيا من الآخرين بطريقة مستمرة،     تجعـل الطـرف الآخر يشعـر أنهـم الأذكى، لا يهتمـون بالمشاعـر، ويفتقـرون إلى التعاطف والفهم في العلاقة الزوجية.

د. اللاعقلانيـة والخروج عن الموضوع:

  يركز هؤلاء على نيل الاهتمام مهما كان الثمن، ويهتمون بحاجاتهم فقط، مهملين بذلك حاجات الآخرين ، وشريك الحياة لهذا الشخص يشعر بعدم القيمة والأهمية، والجدول الموالي يوضح هذه الخصائص.

الجدول رقم (1) يوضح أشكال التواصل السلبي حسب ساتير

 

نوعية الاتــصــال

خصائص الزوج المتصل

أثرها على الزوج المتلقي للاتصال

1

- الاسترضاء.

- البحث عن رضا الآخرين.

- دائم الاستسلام.

- الشعور بالضيق.

- حياته خالية من التحدي.

2

- اللوم والهجوم على الآخر.

- الاعتقاد الدائم بالصواب.

- الرغبة في التحكم في الآخرين.

- الشعور بالتعرض للوم والنقد الدائم

3

 

- المنطقية الزائدة.

- التركيز على أن يكونوا الأقوى.

- لا يهتمون بالمشاعر.

- يفتقرون إلى التعاطف والفهم.

- يشعرون أنهم أذكى منهم.

4

 

- اللاعقلانيـة والخروج عن الموضوع

- نيل الاهتمام مهما كان الثمن.

- الاهتمام بحاجاتهم إهمال حاجات الآخرين.

- الشعور بعدم القيمة والأهمية.

 

5. معوقات التواصل في الحياة الزوجية:

أ. الاتجاهات والمعتقدات:

    إن اتجاهاتنا ومعتقداتنا قد تعوق تحسن ونمو علاقتنا الزوجية، والاتجاهات التالية تقوض التواصل في الحياة الزوجية، وتسبب الصراع وتحد من القدرة على حل المشكلات:

الجدول رقم (2) يوضح بالأمثلة الاتجاهات والمعتقدات التي تعوق العلاقة الزوجية

 

المـــعــــتــــقــــــد

مـــثــــــــــــــــــــــال

1

- إدعــــاء الـصــواب:

" أنا على صواب "

- لا أريد سماع ما تقول، أنا هكذا، أنت تعرف أني كذلك.

2

- التخلي عن المساندة:

" إنها مــشكــلــتـك "

- لا تتوقع مني أن أخرجك منها، اهتم بنفسك، إنهم أقاربك، لو أنك سمعت كلامي منذ البداية لما حصل ما حصل الآن.

3

- الامتناع عن التوضيح:

" يجب أن تعرف رغباتي ومشاعري"

- الآن يجب أن تكون عرفتني، لماذا من الضروري أن نتكلم في هذا الموضوع؟ ألا تستطيع أن تعرف ما أشعر به؟

 

4

 

- الحب وحده لا يكفي:

" إذا كنا فعلا نحب بعضنا، فلماذا من الضروري أن نتكلم في هذا الموضوع "

 

- الحب يجب أن يتغلب على كل الصعاب.

 

   إذا كان لديك أي اتجاه من الاتجاهات السابقة، فلاحظ كيف أنك وضعت عائقا في طريقك يمنعك من سعادتك الذاتية(جون كارلسون، دون دينكماير،2005، 60).

ب. الـتـواصـل الرأسي:

  طور كل من هاج ألرد (Hugh Allred) و توماس جراف (Thomas Graff) نظاما لتحسين التواصل بين الزوجين، ولقد وصفا التواصل بأنه يكون إما أفقيا وإما رأسيا. وعندما يكون التواصل أفقيا أو على نفس المستوى، فإننا نسعى للفهم والنقاش، وللتدعيم وللتعبير عن المشاعر. وعندما نمارس الحوار الرأسي فإننا نحاول نجذب الانتباه لنا، أو نسيطر على الآخرين، أو تحدث

تباعدا بيننا وبين الطرف الآخر أو نستسلم ونيأس.

 

                               

6. وصف شخصية المتصل بالطريقة الرأسية:

    تجدر الإشارة إلى أن العلاقة الزوجية غير السعيدة يكون أساسها الاعتقاد الخاطئ بأنه لكي يصبح الشخص مهما لابد أن يكون أعلى من الآخرين، وقد ذكر ألرد وجراف (Alfred & Graff) أن الأهداف في التواصل الرأسي هي المركز والقيمة والسلطة، إن التركيز في الزواج ربما يكون على أن تصبح أنت أحسن من الطرف الآخر، وأكثر ثقة و أصح وأكثر نبلا، وفي العلاقة التي تتميز بالعداء يشعر أحد الطرفين بخيبة الأمل والهزيمة ويستسلم نتيجة لذلك.

     و الأشخاص الذين يتحاورون بطريقة رأسية نجدهم سلبيين وناقدين ومدمرين للعلاقة الزوجية، لأنهم يركزون دائما على أخطاء الطرف الآخر وعيوبه، ولا يركزون على الحسنات. و هذه النظرة قد تجعل الطرف الآخر مشغولا جدا بخدمتهم وإرضائهم، ونتيجة لذلك فإن هذا الطرف سيحرم فرصة أن ينمي مواهبه الذاتية، ونجد الطرفان يتنافسان ليجد كل منهما مكانه.

   وقد تتحسن العلاقة الزوجية لو أننا أدركنا وتخلصنا من أساليب الحوار الهادم المرتبط بالحوار الرأسي وحسنا من طرق الحوار الإيجابي البناء أو ما يسمى بالتواصل المتساوي الأفقي (جون كارلسون، دون دينكماير،2005، 61)

7. النتائج المترتبة عن أشكال التواصل اللاتوافقية:

E ضعف الإنتـاجيـة والفعـاليـة.

E تدهور الأداء الاجتماعي (تقلص العلاقات الاجتماعية للزوجين، فقر في شبكة التواصل الاجتماعي).

E الـعــدوانـيـة.

E فقدان الثـقة في الحصول على الحب والسعادة.

E اللجوء إلى علاقات خارج العلاقة الزوجية، وبالتالي الوقوع في المحرمات.

E استخدام التدخين والمخدرات.

E انخفاض مستوى تقدير الذات.

E العنف بين الأزواج والانـتـقام.

     ومــن خلال المترتبــات المذكـورة سابقـا يتـم تشكــل نموذج الاضطرابـات النفسيـة التي يمكن للأزواج الوقــوع فيها كما أكدتــه لنا دراســات كل مــن (Nunn & Parish,1982)، (Finchan & Beach,1999)، (Halford & Howard,1997)، (Cottman & Krokoff,1998)، (Sheck,1995)، وهو ما يوضحه الشكل التالي:

 

الشكل رقم (3) يوضح مترتبات سوء التواصل وانعكاسها على الصحة النفسية للزوجين

   وفي هذا الصدد يذكر كوردوفا وجاكوبسون(Cordova & Jacobson,1993) أن بعض الباحثين في مجال الاختلال الزواجي توصلوا بعد دراسات عديدة إلى أن الزوجين المضطربين يشعران بمعاناة حقيقية مصاحبة لعلاقتهما المتكدرة، وتظهر هذه المعاناة في التواصل السيئ، والجدل المستمر والمدمر كذلك يشعران بالألم – أكثر من الحب والمتعـة – هذا بالإضافة إلى أنهما يكونان أكثر حساسية للتعرض لكثير من الاضطرابات النفسية أو الجسمية(Cordova & Jacobson,1993,481).

    وهذا السياق أجرى روس (Ross) دراسة حول الصحة العقلية والتكامل الزواجي على عينة مكونة من(82) من الأزواج، و(82) من الزوجات، وطبق عليهم قائمة الأعراض النفسجسمية، والتكامـل الزواجي، وتبين وجود علاقة سلبيـة بين الأعراض النفسجسمية و التكامل الزواجي (حسن عبد المعطي، راوية دسوقي،1993،10).

     كما أجرى ويسمان وبروس (Whisman & Bruce,1999) دراسة على عينة من المتزوجين بلغت (904) زوجا، قارنا فيها بين المضطربين زواجيا والمتوافقين زواجيا وتبين لهما وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين في كل من تقدير الذات والقلق والاكتئاب، وهذه الفروق كانت لصالح المتوافقين زواجيا في تقدير الذات، وفي اتجاه المضطربين زواجيا في كل من القلق والاكتئاب، كما تبين أن الأزواج المضطربين زواجيا كانوا أكثر احتمالا ثلاث مرات من الأزواج المتوافقين زواجيا لظهور نوبة اكتئاب، لذلك تشير الدراسة إلى أن عدم الرضا الزواجي قد يكون من حيث المنشأ سببا في حدوث الاكتئاب (صفاء مرسي، 2008، 121).

    وخلص كل من فينشام وبيش (Fincham & Beach,1999) بعد مرور (25) عاما من البحث في سلوك الصراعات الزواجية أن لها تأثيرا واضحا على كل من الصحة العقلية والجسمية (رشاد موسى وآخرون، 2003،87).

خلاصة:

    ونخلص في النهاية أن الزواج علاقة يشرع ويبرر وجودها المجتمع والدين بين طرفين متفاعلين، فإذا ما تعطل التواصل والفهم الإيجابي ظهر الصراع والتنافر والشقاء في الزواج، مما يتسبب في اضطرابات ومعاناة لكلا الطرفين أو أحدهما، ومن مظاهر التواصل الأسري اللاتوافقية اختفاء الأهداف المشتركة بين الزوجين، وازدياد فرص الصدام فتسود الكآبة بيت الزوجية، وينشأ نوع من الطلاق العاطفي. وقد حاول العلماء تفسير هذه الظاهرة ، ومهما اختلفت مدلولاتها من الناحية النظرية إلا أن آثارها الظاهرة للعيان تبقى واحدة، فالتواصل الأسري اللاتوافقي يخلف مضاعفات سلبية على حياة الزوجين، إذ يعانيان من الإحباط والانسحاب، والتوتر والقلق ونقصان الكفاءة الاجتماعية، وغير ذلك من المشكلات الصحية والعاطفية والسلوكية، وهو ما يجعل من دراسة موضوع الأسرة حاجة علمية واجتماعية في آن واحد.

المراجــع:

- أدلر ألفريد (2005): معنى الحياة، ترجمة عادل بشرى، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة.

- بالميهوب كلثوم (2010):الاستقرار الزواجي دراسة في سيكولوجية الزواج، المكتبة العصرية للنشر، 

                  المنصورة، مصر.

- جون كارلسون، دون دينكماير (2005): حان الوقت لزواج أفضل، ترجمة سهام الصويغ، حنان عطا

                  لله، مكتبة جرير، الرياض، السعودية.

- حسن عبد المعطي، راوية دسوقي (1993): التوافق الزواجي وعلاقته بتقدير الذات والقلق والاكتئاب،    

                 مجلـة علم النفس، العدد28، الهيئـة المصرية العامـة للكتاب القاهرة.

- رشاد موسى (2008): الجنس والصحة النفسية، عالم الكتب، القاهرة.

- صفاء مرسي (2008): الاختلالات الزواجية، دار إتراك، مصر الجديدة.

- عمر محمود (2003): زواج بلا فشل، دليل نجاحك في الزواج، مركز دلتا للطباعة، القاهرة.

- Gottman J(1999) : The Seven Principles for Making Work, New York: Crown.

- Huston T L, Caughlin J P, Houts R M, Smith S E, & Georg L J (2001): The Connubial

                Crucible: Newlywed years as predictors of marital delight distress, and divorce.

                 Journal of Personal and  Social Psychology, 252-280.

 - Jacobson,S.,Cordova,J.(1993) :couple distress, In Clinical Handbook of  psychological

                 disorders, A  step-by-step treatment manual 2nd   ed,Barlow D, The Guilford press,

                  New York.

 

Télécharger l'article