أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء

(دراسة ميدانية على طلبة المرحلة الثانوية بمدينة ورقلة)

 

أ/نوار شهرازاد    أ/حشاني سعاد

             قسم العلوم الإجتماعية    قسم العلوم الإجتماعية

             كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية    كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية

    جامعة قاصدي مرباح / ورقلة         جامعة قاصدي مرباح/ورقلة

الملخص:

    إن الأساليب المعاملة الوالدية كما يعرفها الباحث النفيعي (1998)بأنها "الأساليب التي يتبعها الآباء مع الأبناء سواء كانت إيجابية و صحيحة لتأمين نمو الطفل في الاتجاه السليم و وقايته من الانحراف، أو سالبة و غير صحيحة حيث تعوق نموه عن الاتجاه الصحيح و السليم بحيث تؤدي إلى الانحراف في جوانب حياته المختلفة، و بذلك لا تكون له القدرة على التوافق الشخصي و الاجتماعي".

    فمعرفة أساليب المعاملة الوالدية يمكن إدراكها عن طريق ما يصدره الأبناء من تعبيرات سلوكية ناتجة عن الآباء أثناء تفاعلاتهم المختلفة في عملية التنشئة الأسرية.

    يتضح من ذلك بأن هناك أساليب معاملة والدية تسهم بصورة إيجابية أو سلبية على شخصية الأبناء، كما تكون لدى الأبناء اتجاهات نحو أساليب المعاملة الوالدية في اتجاه القبول لهذه المعاملة، أو اتجاه الرفض، و في هذا الصدد نتساءل و نطرح السؤال التالي الذي سوف يكون موضوع  المداخلة كالآتي:

  • ماهي أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها طلبة الثانوية بمدينة ورقلة نموذجا؟

مقدمة:

    إن الأسرة هي الخلية الاجتماعية الأولى في المجتمع، فهي البيئة التي ينشأ فيها الأبناء منذ اللحظات الأولى لطفولتهم، و يمارسون فيها علاقاتهم الإنسانية. فمن خلال الأسرة يشبع الأبناء حاجاتهم البيولوجية، و النفسية، و ينعمون بدفء العناية، الحب و الحنان و الأمان، لذلك فإن الأساليب الوالدية اليت يتلقاها المراهق في مراحل نموه لها قيمة و أثر على توافقه التي يمكن إرجاعها إلى أساليب المعاملة الوالدية، فسواء كانت هذه الأساليب إيجابية، أو سلبية تنعكس آثارها على سلوكه.

 

    و في هذا الموضوع تؤكد قناوي (1996) "أنَه أصبح من المسلم في الوقت الحاضر لدى علماء الصحة النفسية و الباحثين في هذا المجال أن هذه الاتجاهات و الأساليب الوالدية تترك آثارها سلبا أو إيجابا في شخصية الأبناء".

    في حين يؤكد الباحث سلامة (1984) أن "العلاقة الوالدية مع الطفل التي تتسم بالقبول، الحب و الثقة تساعد على أن ينمو الطفل شخصا يحب غيره، و يقبله الآخرون، و هذا القبول يجعله ينعم بطفولة سعيدة تنعكس ايجابا على توافقه النفسي الاجتماعي و الصحي و الانفعالي.

 

    نفهم من هذا كله أن أساليب المعاملة الوالدية الإيجابية لها أثر كبير في تنشئة الأبناء، و في تكوين شخصياتهم، و أن أساليب تكيفهم. و يظل الكثير من آثار هذه الأساليب كامنا ليظهر فيما بعد في مراحل نمو لاحقة، فإذا ساد المعاملة الوالدية الحب، التعاطف، التسامح، الفهم، الثقة، انعكست بالإيجاب، و أدركت من طرف الأبناء بالقبول، و العكس إذا اتسمت العلاقة بأسلوب القسوة، التسلط و الإهمال، انعكست سلبا و أدركت من طرف الأبناء بالرفض، و تترك آثارها على سلوك المراهق في شكل اضطرابات نفسية و السلوكية كالإدمان على المخدرات، السرقة، الكذب، الغش، و غيرها...

 

لكن قبل الخوض في الموضوع لابد من تحديد مفهوم أساليب المعاملة الوالدية  و أنواعها كالتالي:

 

1-              أساليبالمعاملة الوالدية

عرف العديد من الباحثين أساليب المعاملة الوالدية بتعريفات متعددة :

ü               عرف الباحث طاهر ميسرة (1989) أساليب المعاملة الوالدية على أنها  " الطرائق التي تميز معامله الأبوين لأولادهما، وهي أيضا ردود الفعل الواعية أو غير الواعية التي تميز معاملة الأبوين لأولادهم خلال عمليات التفاعل الدائمة بين الطرفين". (طاهر ميسرة،198، ص24)

 

ü               أما عبد الله  انشراح (1991) فعرفها على أنها "الأسلوب الذي يتبعه الآباء لإكساب الأبناء أنواعا من السلوك المختلف والقيم والعادات والتقاليد". (عبد الله انشراح، 1991، 96)

 

ü               وعرفها حسن محمد بيومي (1993) " الطرق التربوية التي يتبعها الوالدان لإكساب أبنائهما الاستقلالية والقيم والقدرة على الإنجاز وضبط السلوك". (حسن محمد بيومي،1993، ص92)

 

ü               و عرفها عسكر  عبد الله السيد (1992)على أنه "مدى إدراك الطفل للمعاملة من والديه في إطار التنشئة  الاجتماعية في اتجاه القبول الذي يتمثل في إدراك الطفل للدفء والمحبة والعطف والاهتمام والاستحسان  والأمان، بصورة لفظية أو غير لفظية، أو في اتجاه الرفض الذي يتمثل في إدراك الطفل لعدوان الوالدين وغضبهم عليه واستيائهم منه، أو شعورهم بالمرارة وخيبة الأمل والانتقاد والتجريح والتقليل من شأنه وتعمد إهانته وتأنيبه من خلال سلوك الضرب والسباب والسخرية والتهكم واللامبالاة والإهمال ورفضه رفضاً غير محدود بصورة غامضة" (عسكر عبد الله السيد، 1992، 285)

ü               في حين تعرفها القناوي (1996) "الأساليب  المعاملة الوالدية هي الإجراءات التي يتبعها الوالدان في تنشئة أبنائهم اجتماعيا، أي تحويلهم ومن مجرد كائنات بيولوجية، إلى كائنات اجتماعية". (نفس المرجع السابق)

  

ü               وتعرفها الباحثة آسيا بنت راجح بركات (2000) على أنها "الطرق التربوية الصحيحة أو الخاطئة التي يمارسها الوالدان مع أبنائهم أثناء عملية التنشئة، والتي تظهر من خلال مواقف التفاعل بينهم، وتهدف إلى تعديل سلوكهم والتأثير في شخصياتهم بما يدفع بهم إلى السواء أو الشذوذ". (آسيا بنت راجح بركات، 2000)

 

    ونلاحظ  من تلك التعاريف تناولها للمعاملة الوالدية من وجهتين مختلفتين، فمنهم من ينظر إليها من ناحية مدركات الأبناء لما تكون عليه معاملة الآباء، ومنهم من ينظر إليها كطرق عامة يستخدمها الآباء في تعاملهم مع الأبناء، ومع ذلك فهي تؤكد على مضمون واحد هو أن المعاملة الوالدية تعبر عن أشكال التعامل المختلفة المتبعة من الوالدين مع أبناءهم أثناء عملية التنشئة، وإدراك الأبناء لهذا التعامل وما يعنيه بالنسبة لهم هو العامل المهم الذي يحدد التكيف و التوافق النفسي و الاجتماعي لديهم.

 

أنواع أساليب المعاملة الوالدية:

    يشير الباحث النفيعي (1998) إلى ثلاثة أنواع من أساليب المعاملة الوالدية هي: (النفيعي، 1998، ص92)

1_الأسلوب العقابي البدني و التوبيخ و التهديد، و كل ما يدل على القسوة و الشدة في المعاملة، و التسلط الوالدي الذي يفرض نظام صارم على الطفل.

 

2_أسلوب سحب الحب (الحرمان العاطفي)، و يتضمن تعبير الآباء عن غضبهم و عدم استحسانهم عن طريق تجاهل أبنائهم رافضين التكلم معهم، أو الاستماع إليهم، أو التهديد أو التخويف بتركهم، أو التعبير عن عدم محبتهم.

3_الأسلوب الإرشادي التوجيهي، و يتضمن تقدير أراء الأبناء، و التفاهم معهم، و نصيحتهم، و توجيههم دون اللجوء لاستخدام العقاب، و ذكرت الباحثة الديب (1990) بأن هذا الأسلوب هو أسلوب السواء، و يترتب عليه شخصية سوية متزنة متمتعة بالصحة النفسية، و قادرة على تحقيق التوافق الشخصي و الاجتماعي.

 

    يتضح من خلال تنوع أساليب المعاملة الوالدية أن علاقة الطفل بوالديه تعتبر الأساس المتين لبناء شخصية قوية، فاتجاهات الأبناء نحو آبائهم تتأثر بعدة عوامل و متغيرات تكون استجاباتهم نحو إدراكات إيجابية، أو سلبية.

    فالاتجاهات الإيجابية تقوم على إعطاء الوالدين بعض الحرية للمراهق، و على تفهم حاجاته و رغباته، و مطالبه، كما تخلق نوع من الألفة و الثقة بين الآباء و الأبناء، و تشعر المراهق بمكانته في المجتمع، و دفعه لتفهم الآخرين بشكل جيد، و العكس من ذلك الاتجاهات الوالدية السالبة و المفتقدة للعطف على الأبناء منذ الصغر تنشأ التباعد بين الآباء و الأبناء، و عدم الثقة، كما تشعر المراهق بنوع من الكراهية لنفسه و لمجتمعه. لذلك كان لابد من أن تكون المعاملة الوالدية للأبناء قائمة على سياسة رشيدة تقدر طبيعة مرحلة المراهقة، و تفهم خصائصها، و سماتها النفسية، الجسدية و العقلية، و العوامل المؤدية للاضطرابات الانفعالية لدى المراهق.

    و يرى في ذلك هوجات (1982) "أن نقص دفء العلاقات بين الطفل و الوالدين تجعل الفرد ميالا للشعور بالوحدة النفسية في مرحلة المراهقة، كما يرى أن الخبرة المبكرة لعلاقات الطفل بالوالدين غير مرضية تترك الفرد عرضة للقلق، و الانفصال المتكرر، المتصلة بالمشاكل النفسية و المتضمنة لشعور عميق بالوحدة النفسية.

إشكالية الدراسة:

  • ماهي أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها تلاميذ الثانوية بمدينة ورقلة ؟

تساؤلات الدراسة:

  • هل تختلف إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند تلاميذ الثانوية باختلاف الجنس؟
  • هل تختلف إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند تلاميذ الثانوية باختلاف رتبة الطالب بين إخوته (أولى-وسطى-أخيرة)؟
  • هل تختلف إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند تلاميذ الثانوية باختلاف الوضعية الاقتصادية للوالدين (عمل الأب و الأم معا- عمل الأب فقط)؟

 

-فرضيات الدراسة:

الفرضية العامة:

-أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها تلاميذ الثانوية تتسم بالتشدد.

الفرضيات الجزئية:

  • تختلف إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند تلاميذ الثانوية باختلاف الجنس.
  • تختلف إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند تلاميذ الثانوية باختلاف رتبة الطالب بين إخوته (أولى-وسطى-أخيرة).
  • تختلف إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند تلاميذ الثانوية باختلاف الوضعية الاقتصادية للوالدين (عمل الأب و الأم معا- عمل الأب فقط- عمل الأم فقط- الأب و الأم لا يعملان).

-أداة الدراسة:

    تمثلت في استبيان تم بناؤه من طرف الباحثة خلادي يمينة، هدف لقياس النموذج المثالي و الواقعي للتنشئة الأسرية لدى الطالبات باعتماد بعدين (بعد السماحة- بعد التشدد)، واستعمال بديلين (تنطبق علي- لا تنطبق)، لكن تطبيقه على عينة الدراسة الحالية اقتصر على النموذج الواقعي فقط.  (يمينة خلادي، 2004-2005،ص288)

 

-التعريف الإجرائي لبعد السماحة: هو اتباع الوالدين طريقة مرنة منسجمة في عملية التنشئة مع الأبناء في نمط متناسق، و متكامل و غير متعارض، و تتمثل مظاهره في: عدم تدخل الوالدين في اختيار التلميذ (ة) للأصدقاء، تشجيع التلميذ (ة) على أن يكون له رأيا مستقلا، عدم اتباع أسلوب العقاب البدني معه....الخ.

-التعريف الإجرائي لبعد التشدد: هو أسلوب التحكم و السيطرة من طرف الوالدين، بفرض نظام صارم على التلاميذ، و كبح إرادتهما، معتمدين على سلطتهما، و قوتهما، و منتظرين دائما الطاعة من قبلهما عند فرض رأيهما عليه، و إجباره على التصرف بما يرضي رغبتهما، من أهم مظاهره: عدم احترام رغبة التلميذ (ة)، و إلزامه علة الطاعة الشديدة، الانضباط الشديد في السلوك كالخروج و الدخول للبيت......الخ.

 

-مكان الدراسة: طبقت الدراسة بالثانويات الواقعة بمدينة ورقلة.

 

-زمن تطبيق الدراسة: تم تطبيق الدراسة في شهر جانفي من سنة 2013م.

 

-المنهج المستعمل: المنهج المطبق في الدراسة الحالية هو المنهج الوصفي.

 

-الوسائل الإحصائية المستخدمة في الدراسة: استعمل الباحثان النسبة المئوية لحساب درجة اتفاق أفراد العينة على الأسلوب الوالدي المطبق عليهم.

 

-عينة الدراسة: تمثلت عينة الدراسة في تلاميذ ذوي المستوى ......الثانوي، من الثانويات التالية....، بلغ عددهم مائة (100) طالب، تم اختيارهم بطريقة عشوائية.

 و قد تم توزيع عينة الدراسة حسب الجنس كما يوضحه الجدول التالي:

-الجدول رقم (1) يمثل توزيع عينة الدراسة حسب الجنس-

الجنس

العدد

الإناث

67

الذكور

33

المجموع

100

يتبين من خلال الجدول ان الإناث بلغ 67  طالبة، بينما بلغ عدد الذكور بلغ 33 طالب.

أما  توزيع العينة حسب الرتبة فكانت كما يلي:

 

-الجدول رقم (2) يوضح توزيع عينة الدراسة حسب الرتبة بين الإخوة.-

الرتبة

العدد

النسبة المئوية%

أولى

31

31

الوسطى

50

50

الأخيرة

19

19

المجموع

100

100

 

أما توزيع العينة حسب الوضعية الاقتصادية فيوضحه الجدول التالي:

-الجدول رقم (3) يبين توزيع عينة الدراسة حسب الوضعية الاقتصادية للوالدين-

الوضعية الاقتصادية للوالدين

العدد

النسبة المئوية%

الأب يعمل و الأم لا تعمل

39

39

الأب و الأم يعملان معا

30

30

الأم تعمل و الأب لا يعمل

21

21

الأب و الأم لا يعملان

10

10

المجموع

100

100

 

- عرض و مناقشة نتائج فرضيات الدراسة:

    للتأكد من فروض الدراسة تم تطبيق الأداة و تحصلنا على النتائج التالية:

v              عرض نتائج و مناقشة الفرضية العامة:

    تنص الفرضية العامة على ما يلي:  -أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها تلاميذ الثانوية بمدينة ورقلة نموذجا تتميز بأسلوب بالتشدد.

أما النتائج فكانت كما أوضحه الجدول التالي:

-الجدول رقم (4) يمثل نتائج إدراكات تلاميذ الثانوية للأساليب الوالدية-

بعد السماحة

بعد التشدد

49.98%

50.02%

     من خلال الجدول يتضح أن استجابات تلاميذ الثانوية لبعد السماحة الذي قدر بـ 49.98% كانت أقل بفارق صغير عن بعد التشدد الذي بلغ 50.02%. بمعنى أن إدراكات تلاميذ الثانوية للمعاملة الوالدية لم يغلب عليها أسلوب السماحة و لم يغلب عليها أسلوب التشدد، و إنما ظهرت متزنة بين الأسلوبين. مما يجعلنا نرفض الفرضية المقترحة القائلة بأن أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها تلاميذ الثانوية تتميز بأسلوب بالتشدد. و قبول الفرضية الصفرية.

 

التفسير:

    رغم أن معظم الدراسات التي كانت على التلاميذ في المرحلة الثانوية (مرحلة المراهقة) كانت على نقيض هذه النتائج، أكدت واتفقت في مجملها على أن أساليب التنشئة الوالدية السوية، كالتي أظهرتها نتائج الدراسة تؤثر إيجابا على شخصية الأبناء، و على توافقهم النفسي و الاجتماعي، و العكس صحيح.

    و نتائج الفرضية العامة المتوصل إليها في هذه الدراسة تعكس الدور الذي تلعبه الأسرة في تنشئة الأبناء، كما تعكس ضمان لاجتياز المراحل العمرية بأمان.  

1.عرض نتائج الفرضية الأولى و مناقشتها:

 الفرضية الأولى تنص على مايلي: - تختلف إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند تلاميذ الثانوية باختلاف الجنس.

-الجدول رقم (5) يوضح النسبة المئوية لبعدي السماحة و التشدد في البديلين (تنطبق – لا تنطبق) عند تلاميذ الثانوية باختلاف الجنس-

الإناث

الذكور

بعد السماحة

بعد التشدد

بعد السماحة

بعد التشدد

تنطبق علي

لا تنطبق علي

تنطبق علي

لا تنطبق علي

تنطبق علي

لا تنطبق علي

تنطبق علي

لا تنطبق علي

868

271

323

816

414

147

202

361

76.20%

23.80%

28.36%

71.64%

73.80%

26.20%

35.88%

64.12%

     

    يتضح من خلال الجدول أن النسب المئوية لاستجابات عينة تلاميذ الثانوية للإناث في بعد السماحة، نسبة من تنطبق عليهن فقرات السماحة قدرت بـ 76.20% أعلى بكثير مما لا تنطبق عليهن أسلوب السماحة الذي قدر بـ23.80%. بينما بعد التشدد نسبة من تنطبق عليهن قدر       بـ 28.36%، و هي نسبة أقل بكثير مما لا تنطبق عليهن الذي قدرت بـ71.64%.

    في حين استجابات التلاميذ الذكور نسبة من ينطبق عليهم أسلوب السماحة بلغ 73.80%     و هي نسبة عالية جدا مقارنة بنسبة التلاميذ الذكور الذين لا تنطبق عليهم التي قدرت بـ26.20%.

      أما فيما يخص بعد التشدد نسبة التلاميذ الذكور الذي انطبق عليهم هذا الأسلوب بلغ 35.88%، و هي نسبة منخفضة جدا مقارنة بنسبة التلاميذ الذي ينطبق عليهم أسلوب التشدد في المعاملة الوالدية الذي قدر بـ 64.12%.

-الجدول رقم (6) يوضح نتائج إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند تلاميذ الثانوية باختلاف الجنس-

الإناث

الذكور

الأبعاد

بعد السماحة

بعد التشدد

بعد السماحة

بعد التشدد

التكرارات

1139

1139

561

561

النسبة المئوية

50%

50%

49.91%

50.08%

    نلاحظ من خلال هذا الجدول أن إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند تلاميذ الثانوية اختلفت باختلاف الجنس فظهرت إدراكات الإناث للأساليب الوالدية متساوية بين أسلوب السماحة التي تحددت بـ50%، و أسلوب التشدد التي تحدد كذلك بـ50%، بمعنى أن إدراكاتهن لأساليب المعاملة الوالدية ليست أساليب تتسم بالتسامح المبالغ، و ليست بالمتشددة جدا، أي متزنة بين السماحة و التشدد.

    بينما الذكور إدراكاتهم لأساليب المعاملة الوالدية أسلوب التشدد تحدد بنسبة بلغت 50.08%، بينما أسلوب السماحة ظهر بنسبة49.91%، أي باختلاف طفيف تقدم أسلوب التشدد عن أسلوب السماحة.

و هذا ما يثبت فرضيتنا التي تنص بوجود اختلافات في إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند تلاميذ الثانوية باختلاف الجنس.

التفسير:

    دراسات كثيرة في هذا المجال بررت استجابات الإناث بهذا الشكل:

 كدراسة الباحث عبد العزيز القوصي (1960) بمصر، كانت علي عينة طلبة و طالبات في مرحلة الثانوية. توصل فيها إلى أن:

-البنات أكثر مسايرة للتقاليد و العادات، كما أن هناك دلائل تشير إلى نوازع الكبت و الحرمان أكثر من البنين.

-البنات تحب أن تعيش مع والديها، و تستجيب لسيادة الأسرة و نفوذها، و هن يبدين جهد للحصول على رضى الوالدين، و كسب محبتهما. (فيصل محمد خير الزراد، 1997، ص119)

 

    دراسة فلسطينية لموسى علي رشاد، (1991) هدفت إلى الكشف عن طبيعة الفروق بين الجنسين في إدراك أساليب المعاملة الوالدية، تكونت العينة من 120 طلب، و 120 طلبة. النتائج المتوصل إليها أثبتت وجود اختلاف بين إدراك الذكور و الإناث لأساليب المعاملة الوالدية، حيث أن الذكور يدركون أن الأباء أكثر رفضا لمطالبهم، و تقييدا، بينما الإناث يدركن آبائهن على أنهم أكثر تقبلا لهن و تقييدا و في نفس الوقت أكثر اندماجا ايجابيا و تقبلا.(موسى رشاد علي، 1991، ص17)

    و لذا نستنتج من هذا النوع من الدراسات أن اختلاف طبيعة الذكور و الإناث النفسية خاصة في مرحلة المراهقة هي التي تعطي هذه الأنواع من الاستجابات، مما يحتم على الأولياء إعادة النظر  أساليب التنشئة. 

2-عرض و مناقشة نتائج الفرضية الثانية:

   تنص الفرضية الثانية على مايلي: -تختلف إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند الطلبة باختلاف رتبة الطالب بين إخوته (أولى-وسطى-أخيرة).

-الجدول رقم (7) يوضح النسبة المئوية لبعدي السماحة و التشدد في البديلين (تنطبق – لا تنطبق) عند تلاميذ الثانوية باختلاف الرتبة بين الإخوة-

 

الرتبة

بعد السماحة

بعد التشدد

تنطبق علي

لا تنطبق علي

تنطبق علي

لا تنطبق علي

 

الأولى

التكرار

382

145

142

385

النسبة

72.48%

27.51%

26.94%

73.05%

 

الوسطى

التكرار

661

194

243

598

النسبة

77.30%

22.70%

28.90%

71.10%

 

الأخيرة

التكرار

234

89

100

233

النسبة

72.44%

27.55%

30.03%

69.96%

     يتبين من خلال الجدول أن النسب المئوية لاستجابات عينة تلاميذ الثانوية الذين رتبتهم الأولى بين الإخوة نسبة ممن تنطبق عليهم فقرات السماحة قدرت بـ 72.48% وهي نسبة مرتفعة جدا مقارنة بمن لا تنطبق عليهم أسلوب السماحة الذي قدر بـ27.51%. بينما بعد التشدد نسبة من تنطبق عليهن قدر بـ 26.94%، و هي نسبة أقل بكثير مما لا تنطبق عليهن الذي قدرت بـ73.05%.

    أما فيما يخص استجابات عينة تلاميذ الثانوية ذوي الرتبة الوسطى بين الإخوة نسبة من تنطبق عليهم فقرات السماحة قدرت بـ 77.30% وهي نسبة عالية جدا مقارنة بمن لا تنطبق عليهم أسلوب السماحة الذي قدر بـ22.70%. بينما بعد التشدد نسبة من تنطبق عليهم قدر بـ 28.90%، و هي نسبة أقل بكثير مما لا تنطبق عليهن الذي قدرت بـ71.10%.

     بينما تلاميذ الثانوية ذوي الرتبة الاخيرة بين الإخوة بلغت النسبة المئوية من التلاميذ التي تنطبق عليهم فقرات بعد السماحة بـ72.44%، بينما النسبة المئوية للتلاميذ الذين لا تنطبق عليهم فقرات السماحة قدرت بـ27.55%ـ  أما في بعد التشدد نسبة من تنطبق عليهم فقرات البعد بلغ 30.03%، بينما من لا نسبة من لا تنطبق عليهم بلغت 69.96%.

_الجدول رقم (8) يمثل نتائج إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند التلاميذ الثانوية باختلاف الرتبة بين الإخوة_

الرتبة

بعد السماحة

بعد التشدد

الأولى

50%

50%

الوسطى

50.41%

49.58%

الأخيرة

49.23%

50.76%

    يظهر من الجدول التالي أن إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند التلاميذ في الرتبة الأولى بين الإخوة إدراكاتهم لأساليب المعاملة  الوالدية كانت متساوية بين أسلوبي السماحة و التشدد، أي إدراكاتهم للأساليب متزنة.

    بينما التلاميذ في الرتبة الوسطى بين الإخوة ، اختلفت فظهر أسلوب السماحة بنسبة 50.41%، بينما أسلوب التشدد تجلى بنسبة 49.58%، أي أن هذه الفئة من التلاميذ يرون أن الوالدين يمارسون عليهم أسلوب السماحة أكثر باختلاف طفيف عن أسلوب التشدد.

    في حين التلاميذ في الرتبة الأخيرة بين الإخوة، اختلفت هي كذلك فظهر أسلوب السماحة بنسبة 49.23%، أما أسلوب التشدد تحدد بنسبة 50.76%، بمعنى أن إدراكاتهم للأسلوب الوالدي يتسم بالتشدد أكثر من السماحة بفارق طفيف كذلك. و هذا ما يثبت فرضيتنا التي نصت على وود اختلافات في إدراكات تلاميذ الثانوية للأساليب الوالدية باختلاف رتبتهم بين الإخوة.

التفسير:

    ظهرت الاختلافات في استجابات التلاميذ باختلاف رتبتهم بين الإخوة يمكن إرجاعها إلى أهمية ترتيب الفرد بين الإخوة الذي يمثل عاملا هاما في تحديد أسلوب التنشئة ، و بالتالي تثبيت شخصيته فيما بعد، فحسب الباحثة سهير كامل أحمد، (2000) أن هناك فرق بين معاملة كل من الطفل الأول، و الطفل الثاني، و الطفل الأخير، فالطفل الأول في العادة يلاقي اهتماما كل من والديه، فتجاب كل مطالبه، و يوجهان له الحب و الاهتمام، و القلق عليه. (سهير كامل أحمد، 2000، ص30)

     ما يفسر إدراك التلميذ ذوي الرتبة الأولى في عينة الدراسة للأسلوب الوالدي الذي كان متزنا بين السماحة و التشدد.

 

    أما فيما يخص الطفل الأوسط فهو حسب الباحث مصطفى فهمي، (1998)  في مركز لا يحسد عليه حيث وجود الطفل الأول في الأسرة يؤثر على الطفل الثاني خاصة إذا كان الفارق بينهما ملحوظا، فينمو الطفل و يدرك ما حوله، في أسرة متكونة من والدين و أخ أكبر. و يكون الوالدين أكثر مرونة، و ارتخاء في المعاملة بعد  خبرتهم مع الطفل الأول. (يسرية صادق، و زكريا الشربيني، 1996، ص116)

    ما يعطي في نفسه انطباع و إدراك، و هذا يفسر كذلكاستجابات التلاميذ ذوي الرتبة الوسطى الذين يرون أن الوالدين يمارسون عليهم حسب الباحثة سهير كامل أحمد، (2000) أسلوب السماحة أكثر باختلاف طفيف عن أسلوب التشدد.

 

    أما فيما يخص الطفل الأخير يكون مدلل، تتوافر لديه الكثير من النماذج، إخوة و والدين، يشعر غالبا بالأمان، مثابر، متفائل، و أكثر ثقة بالنفس مقارنة بالطفل الأول. (يسرية صادق، زكريا الشربيني، 1996، ص102)

    حسب الباحثة سهير كامل أحمد، (2000)  يعامل على أنه طفل، و لوحده أطول من المدة التي عومل فيها من أتى قبله على أنَه كذلك. (سهير كامل أحمد، 2000، ص32)

    ما يفسر استجابات تلاميذ هذه الفئة حيث تقدم استخدام أسلوب التشدد عن أسلوب السماحة بفارق قليل حسب إدراكاتهم، فدلاله يجعله دائما ينتظر استجابة من أولياءه على جميع مطالبه بدون استثناء.

و عليه من خلال هذه الدراسات يظهر أن هناك فرق أساسي من ناحية النمو النفسي بين المولود الأول، الثاني، و الأخير الذي يوجه إدراكاتهم،  بناءا على نوع أسلوب الذي يتعامل به الوالدين معهم، و في هذا تأكيد على أهمية الترتيب في تقرير أسلوب التنشئة الأسرية الذي يعتمدانه

  3-عرض و مناقشة نتائج الفرضية الثالثة:

    تنص الفرضية على ما يلي: -تختلف إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند تلاميذ الثانوية باختلاف الوضعية الاقتصادية للوالدين (عمل الأب و الأم معا- عمل الأب فقط).

 

-الجدول رقم (9) يوضح النسبة المئوية لبعدي السماحة و التشدد في البديلين (تنطبق – لا تنطبق) عند تلاميذ الثانوية باختلاف الحالة الاقتصادية-

 

الحالة الاقتصادية

بعد السماحة

بعد التشدد

تنطبق علي

لا تنطبق علي

تنطبق علي

لا تنطبق علي

 

الأب يعمل و الأم لا تعمل

التكرار

479

184

185

478

النسبة

72.25%

27.75%

27.90%

72.10%

الأب و الأم يعملان معا

التكرار

389

121

150

360

النسبة

76.27%

23.72%

29.41%

70.59%

الأم تعمل و الأب لا يعمل

التكرار

293

63

144

213

النسبة

82.30%

17.70%

40.33%

59.67%

الأب و الأم لا يعملان

التكرار

132

38

53

117

النسبة

77.64%

22.36%

31.17%

68.82%

     نلاحظ من خلال الجدول أن النسب المئوية لاستجابات عينة تلاميذ الثانوية الذين في حالة الأب يعمل و الأم لا تعمل نسبة استجاباتهم ممن تنطبق عليهم فقرات السماحة قدرت بـ 72.25% وهي نسبة مرتفعة جدا مقارنة بمن لا تنطبق عليهم أسلوب السماحة الذي قدر بـ27.75%، بينما بعد التشدد نسبة من تنطبق عليهن قدر بـ 29.41%، و هي نسبة أقل بكثير مما لا تنطبق عليهن الذي قدرت بـ72.10%.

    أما فيما يخص استجابات عينة تلاميذ الثانوية الذين في حالة الأب و الأم يعملان معا نسبة التلاميذ الذين ينطبق أسلوب السماحة بلغت 76.27% و هي نسبة عالية إذا قارناها بنسبة التلاميذ الذين لا تنطبق عليهم التي قدرت ب23.72%، في حين نسبة التلاميذ الذي ينطبق عليهم أسلوب التشدد حسب إدراكاتهم  بلغت 29.41%، و هي نسبة أقل ممن لا ينطبق عليهم أسلوب التشدد التي قدرت بـ 70.59%. 

    كما اتضح من خلال الجدول أن تلاميذ الثانوية الذين في وضعية الأم تعمل و الأب لا يعمل ممنتنطبق عليهم فقرات بعد السماحة بلغت استجاباتهم نسبة مئوية عالية جدا قدرت بـ82.30%، بينما النسبة المئوية للتلاميذ من نفس الوضعية الذين لا تنطبق عليهم فقرات السماحة قدرت بـ17.70%ـ أما فيما يخص بعد التشدد نسبة من تنطبق عليهم فقرات البعد بلغ 40.33% بينما من لا نسبة من لا تنطبق عليهم بلغت 59.67%.

    أما عينة تلاميذ الثانوية الذين في حالة الأب الأم لا تعملان نسبة استجاباتهم ممن تنطبق عليهم فقرات السماحة قدرت بـ 77.64% و هي نسبة مرتفعة جدا مقارنة بمن لا تنطبق عليهم وهي نسبة مرتفعة جدا مقارنة بمن لا تنطبق عليهم أسلوب السماحة الذي قدر بـ25.36%، بينما في بعد التشدد نسبة من تنطبق عليهم قدر بـ 31.17%، و هي نسبة أقل بكثير مما لا تنطبق عليهن الذي قدرت بـ68.82%.

الجدول رقم (10) يمثل نتائج إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند التلاميذ الثانوية باختلاف الوضعية الاقتصادية-

الحالة الاقتصادية

بعد السماحة

بعد التشدد

الأب يعمل و الأم لا تعمل

50%

50%

الأب و الأم يعملان معا

50%

50%

الأم تعمل و الأب لا يعمل

49.92%

50.07%

الأب و الأم لا يعملان

50%

50%

      لم يظهر اختلاف في إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند تلاميذ الثانوية باختلاف الوضعية الاقتصادية للوالدين ، و تجلى ذلك بين جميع الوضعيات الخاصة بعمل الوالدين حيث تحدد في إدراك أسلوب السماحة 50%، و أسلوب التشدد 50%، ما عدا في وضعية  واحدة تعلقت بحالة (الأم تعمل و الأب لا يعمل)، حيث ظهر اختلاف طفيف كان لصالح بعد التشدد تحدد في 50.07%،و هي نسبة عالية عن نسبة بعد السماحة التي تحددت في 49.92%.  أي  بمعنى التلاميذ الذين لديهم أباء و أمهات لا يعملان يرون أن آبائهم يمارسون عليهم أسلوب التشدد أكثر من أسلوب السماحة، بفارق طفيف بين الأسلوبين، مما لا يسمح لنا بالقول بأن الوالدين يطغى على ممارستهما للتنشئة الأسرية للتلاميذ أسلوب التشدد أو أسلوب السماحة، و بالتالي لا نستطيع رفض أو عدم رفض الفرضية المقترحة التي تنص على أنه توجد اختلافات في إدراكات أساليب المعاملة الوالدية عند تلاميذ الثانوية باختلاف الوضعية الاقتصادية للوالدين ، و قبول الفرضية الصفرية، لأنه لم يظهر اختلاف إلا في وضعية اقتصادية واحدة .

التفسير:

يمكن تفسير هذه الاستجابات في وضعية عمل الأم و عدم عمل الأب التي جعلت لا توازن طبيعي للأسرة، و للتلميذ مما قد يؤثر على الناحية النفسية الاجتماعية لعلاقات أفراد الأسرة، فغياب الأم عن المنزل يجعل الأولياء يتخذون مواقف صارمة و متشددة في بعض الوضعيات، خوفا من انحراف الأبناء و عدم التحكم في سلوكهم مستقبلا.   

 

الخلاصة:

    نستنتج من خلال الدراسة الحالية أن هناك عدة عوامل تتحكم في توجيه إدراكات الأبناء لأساليب المعاملة الوادية منها الجنس، الحالة الاقتصادية، و أخص بالذكر (عمل الأم، و عدم عمل الأب)، و عامل تأثير الرتبة بين الإخوة، الذي أظهر اختلافات في الإدراكات، إلا أنه رغم ذلك تبقى هذه الاختلافات غير عميقةـ أي ليست بفارق كبير، و رغم ذلك هذا يجعلنا كمربيين، و أولياء و كباحثين نبحث عن السبل الناجعة التي تهيئ الجو الصالح للطفل منذ الولادة، و أحسن السبل للانتقال من مرحلة إلى مرحلة، و ذلك بمعرفة خصائص نموه الجسمية، العقلية، النفسية، و الاجتماعية التي تؤدي إلى تحقيق توافق الطفل مع نفسه، و مع المحيط الذي يعيش فيه. كما يتضح كذلك أن عملية التنشئة الأسرية معقدة و متشعبة في أهدافها، و وظائفها. (المقاطي، 1995، ص12)

المراجع:

1-النفيعي، عابد عبد الله، (1998)، "العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية و وجهة الضبط لدى عينة من طلاب و طالبات جامعة أم القرى التربية، مجلة التربية، جامعة الأزهر، العدد22.

2-المقاطي، طعيس و آخرون، (1995)، "أساليب الآباء في التنشئة الاجتماعية، و دراسة تطبيقية على الأسر السعودية في مدينة الرياض".

3-حسن محمد بيومي علي، (1993)، "التغير و الاستمرارية في أساليب الرعاية الوالدية بين مرحلتي الطفولة المبكرة، و المراهقة المبكرة، المجلة المصرية للدراسات النفسية، العدد 4.

4-عبد الله انشراح محمد الدسوقي (1991)، "الفروق بين طلاب الريف و الحضر في إدراك المعاملة الوالدية، و علاقة ذلك ببعض خصائص الشخصية، مجلة علم النفس تصدر عن الهيئة المصرية للكتاب، العدد 17.

5-عسكر عبد الله السيد، (1992)، "دراسة ثقافية مقارنة للفروق بين عينة من الأطفال المصريين و اليمنيين في إدراكهم للقبول و الرفض الوالدي، مجلة الدراسات النفسية تصدر عن رابطة الأخصائيين النفسية المصرية، المجلد السادس، العدد الثاني.

6-طاهر ميسرة كايد، (1989)، "أساليب المعاملة الوالدية، و بعض جوانب الشخصية، سلسلة بحوث نفسية و تربوية، الرياض، دار الهدى.

7-موسى رشاد علي، (1991)، "سيكولوجية الفروق بين الجنسين، و دراسة علم النفس الإجتماعي"، مؤسسة مختار للنشر و التوزيع، القاهرة.

8ـ آسيا بنت علي راجح بركات، (2000)، "العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية  لدى بعض المراهقين و المراهقات المراجعين لمستشفى الصحة النفسية بالطائف"، رسالة ماجستير منشورة، جامعة أم القرى بالمملكة العربية السعودية، قسم علم النفس بكلية التربية.

9-يمينة خلادي، (2004-2005)، "النموذج المثالي و الواقعي للتنشئة الأسرية لدى الفتاة المتعلمة. (دراسة مقارنة على عينة من طالبات جامعة قاصدي مرباح)، رسالة ماجستير منشورة، جامعة قاصدي مرباح، ورقلة.

 

Télécharger l'article