قراءة مالية للمعيار المحاسبي الدولي السابع (IAS 07)   

 

 

بناء و تحليل جدول تدفقات الخزينة، دراسة حالة مجمع SAIDAL

 

الدكتور حود ميسة جمال

 

الاستاذ: دشاش عبد القادر

 

 

 

 

مقدمة

 

تحقق بعض المؤسسات أرباحا كبيرة، لكنها في نفس الوقت تجد نفسها تعاني من عسر مالي بسبب عدم قدرتها على توليد تدفقات نقدية موجبة، ينجم هذا العسر عن التباعد الزمني بن الإيرادات والتحصيلات من جهة والتكاليف والنفقات من جهة أخرى، وبذلك قد تقع المؤسسة في فخ الإفلاس وتحمل تكاليفه.

 

لتسيير هذا المخطر وعواقبه يقع على عاتق المسيرين الماليين التحكم الجيد في السيولة من جهة، وعلى المحلل المالي تقييم الأداء للمؤسسات وللأوراق المالية بفعالية آخذا في الحسبان التدفقات النقدية بالإضافة إلى النتيجة والميزانية، ولا يكون ذلك إلا بالاعتماد على جدول أساسي فرضته لجنة المعايير المحاسبية الدولية IASC يتجسد في المعيار المحاسبي الدولي IAS 07 .

 

يهدف هذا العمل إلى عرض وتحليل المعيار المحاسبي الدولي السابع (جدول تدفقات الخزينة)، وذلك من خلال المباحث الموالية:

 

l    جانب نظري مقسم إلى جزئين:

 

  - الجزء الأول: متعلق بالمعيار الدولي السابع من حيث النشأة والنطاق  

 

     والمصطلحات؛

 

-       الجزء الثاني: يوضح ماهية جدول تدفقات الخزينة من حيث المفهوم     

 

   والمكونات الرئيسية له وعرضه بالطريقتين المحددتين من طرف المشرع 

 

   الجزائري من حيث مضمونهما مع الإشارة إلى الفرق بين الطرقتين؛

 

جانب تطبيقي: يوضح كيفية بناء جدول تدفقات الخزينة بالطريقتين حالة تطبيقية لمؤسسة مطاحن الواحات.

 

 

 

الجزء الأول: المعيار المحاسبي الدولي السابع IAS 07

 

يتناول المعيار المحاسبي الدولي السابع (IAS 07) متطلبات بناء جدول تدفقات الخزينة الذي يعرض قائمة التدفقات النقدية الداخلة والخارجة من وإلى خزينة المؤسسة تبعا للدورات الرئيسية لنشاطها: دورة الاستغلال، الاستثمار والتمويل خلال دورة محاسبية محددة عادة تكون سنة.

 

 

1-    نشأة المعيار

 

أصدرت لجنة المعايير المحاسبية الدولية IASC في مارس 1976 المعيار المحاسبي رقم 07 والخاص بجدول التمويل والقابل للتطبيق في 01/01/1979، هذا المعيار في البداية لقي صعوبة كبيرة في التطبيق بالرغم من الإلزام بتطبيقه لكل دورة لها جدول حسابات النتائج، وفي سنة 1990 تم تغيير تسمية جدول التمويل بجدول تدفقات الخزينة[1] من طرف IASC  بموجب  مشروع ED 36.

 

تم في الولايات المتحدة الأمريكية في سنة أصدر مجلس معايير المحاسبة الماليةFASB  منذ سنة 1987 المعيار المحاسبي الأمريكي رقم 95 والذي يقضي بإلزام الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية بإعداد قائمة مالية إضافية تهدف إلى إظهار التدفقات النقدية الداخلة والخارجة للأغراض المختلفة سواءً كانت استغلالية أو استثمارية أو تمويلية[2].

 

أعلنت IASC في سنة 1993 عن المعيار المحاسبي الدولي السابع IAS 07 المعدل والذي ألغى المعيار السابق المنشور سنة 1976 مع الاحتفاظ بنفس رقم المعيار.

 

 

2- هدف المعيار

 

يهدف IAS 07 إلى الإفصاح، وتوفير المعلومات لمستخدمي القوائم المالية حول التغيرات الحاصلة في النقدية وما يعادلها[3] للمؤسسة بواسطة جدول التدفقات النقدية الذي يصنفها بدوره إلى ثلاث دورات رئيسية هي: استغلال، استثمار، تمويل. تساعد هذه القائمة المالية مستخدميها على تقييم ما يلي[4]:

 

-       قدرة المؤسسة على توليد تدفقات نقدية موجبة في المستقبل؛

 

-       تشخيص القدرة على مواجهة الالتزامات و سداد التوزيعات؛

 

-       تفسير التباعد الزمني بين الربح المحاسبي والربح النقدي.

 

 

3- نطاق المعيار ومصطلحاته

 

3-1- نطاق المعيار

 

يجب على كل شركة تنتهج المعايير المحاسبية الدولية  كمبادئ محاسبية لها[5]أن تعد وتعرض قائمة التدفقات النقدية(جدول تدفقات الخزينة) كجزء مكمل للقوائم المالية الأخرى لأي فترة تقدم عنها القوائم المالية، وذلك بطريقتين مباشرة وغير مباشرة.

 

3-2- مصطلحات المعيار

 

التدفقات النقدية، دورة الاستغلال، دورة الاستثمار ودورة التمويل، الطريقة المباشرة، والطريقة غير المباشرة.

 

 

الجزء الثاني: ماهية جدول تدفقات الخزينة

 

    تعد كشوف تدفقات الأموال كوسيلة تحليلية لدراسة ومتابعة حركة التغيرات التي حصلت في أموال المؤسسة في الفترة الحالية والسابقة أي بمعنى حصر تلك التغیرات التي تعتبر بمثابة استخداما للأموال، وتلك التي تعتبر مصدرا لها، وبهذه الصورة التحليلية سوف تكون هذه الكشوفات مفیدة جدا للإدارة المالية في دراستها حركة الأموال التي حصلت في الفترات الماضية. 

 

 

1-    مفهوم جدول تدفقات الخزينة

 

    يعتبر جدول تدفقات الخزينة لوحة قيادة أمام قمة الإدارة المالية، بحيث تتخذ على ضوئها القرارات الهامة والإستراتيجية كتغيير النشاط أو توسيعه، أو الانسحاب منه أو النمو أو غيرها[6].

 

   كما يمكن اعتباره أداة تحليل متميزة وهامة تتجاوز نقائص التحليل الذمي، وتقوم على منظور ديناميكي وتبحث عن الخيارات الإستراتيجية للمؤسسة ولنتائجها المستقبلية[7].

 

   جدول تدفقات الخزينة هو تلك الأداة الدقيقة المستخدمة للحكم على فعالية تسيير الموارد المالية واستخداماتها، وذلك اعتمادا على عنصر الخزينة الذي يعد المعيار الأكثر موضوعية في الحكم على تسيير مالية المؤسسة.

 

  ويعتبر جدول تدفقات كجدول قيادة في يد القمة الإستراتيجية (الإدارة العليا) تتخذ على ضوئها مجموعة من القرارات الهامة كتغيير النشاط أو توسيعه أو الانسحاب منه أو النمو وغيرها. ويهدف إلى إعطاء مستعملي الكشوف المالية أساسا لتقييم مدى قدرة المؤسسة على توليد الأموال ونظائرها وكذلك المعلومات بشان استخدام السيولة المتاحة لدى المؤسسة.

 

2-    الهدف من إعداد جدول تدفقات الخزينة

 

إن الهدف من إعداد جدول تدفقات الخزينة هو إعطاء مستعملي الكشوف المالية أساسا لتقييم مدى قدرة المؤسسة على توليد الأموال وكذلك المعلومات بشأن استخدام السيولة المتاحة لدى المؤسسة، كما أن الرقم النهائي في هذا الجدول يطابق رصيد النقدية في الميزانية[8].

 

 

3- أهمية جدول تدفقات الخزينة: يكتسي جدول تدفقات الخزينة أهمية بالغة تتجلى في أنه يسمح بـ[9]:

 

- قياس مدى قدرة المؤسسة على توليد التدفقات النقدية تبعا للدورات الرئيسية 

 

  لنشاطها ؛

 

- إبراز مدى كفاية السيولة للوفاء بالتزامات المؤسسة نحو الدائنين والمساهمين؛

 

-   إبراز الهوة بين النتيجة والخزينة؛

 

-  قياس أثر التدفقات الاستثمارية والتمويلية على الربحية؛

 

- إبراز درجة المرونة المالية لدى المؤسسة؛

 

-  تساهم في تحسين مبدأ القابلية للمقارنة بين المؤسسات كونها تستبعد الآثار

 

  الناجمة عن استخدام المعالجات المحاسبية المختلفة؛

 

-  تعطي مؤشر لمبالغ وتوقيت، ودرجة التأكد المتعلقة بالتدفقات النقدية المستقبلية.

 

 

3-    مكونات جدول تدفقات الخزينة

 

يقدم جدول تدفقات الخزينة مداخيل ومخارج الموجودات المالية الحاصلة أثناء السنة المالية حسب مصادرها إلى ثلاثة مجموعات رئيسية هي[10]:

 

 

3-1- تدفقاتدورةالاستغلال:  يقصد بالأنشطة التشغيلية تلك الأنشطة التي تولد مداخيل  للمؤسسة والتي لا تنتمي إلى أنشطة الاستثمار والتمويل، وتتشكل هذه التدفقات من النشاطات الأساسية للمؤسسة وتتمثل هذه التدفقات في الفرق بين تحصيلات الاستغلال ونفقات الاستغلال والذي يترجم نشاطات المؤسسة إلى تدفقات مالية موجبة وتدفقات مالية سالبة.

 

وللإشارة فإن تدفق خزينة الاستغلال يرتبط أساسا بالخزينة وبالتالي فهو مؤشر لا يتأثر بالتدفقات غير نقدية كمخصصات الاهتلاك والمؤونات وإعادة تقييم المخزونات، وتسديد المصاريف الموزعة على عدة سنوات أما عن التدفق الذي يغذي وظيفة الاستغلال فهو القدرة على التمويل الذاتي.

 

 

3-2-تدفقاتالاستثمار: في هذه النقطة سنميز بين نفقات الاستغلال التي ترتكز على دورة واحدة تتمثل في زمن دورة الاستغلال، وتتمثل في شراء مواد أولية،مصاريف المستخدمين ...الخ. أما عن نفقات الاستثمار فتتميز بضخامة الاعتماد المالي هذا من جهة وامتدادها لعدة دورات استغلال من جهة أخرى.

 

 

-3-3  تدفقاتالتمويل:إن تدفقات الخزينة للتمويل هي نتيجة للتدفقات التشغيلية والاستثمارية.  فإذا كان النشاط لا يتمكن من تمويل ذاتي لمجموع الاستثمارات، فيجب الحصول على الموارد المالية الخارجية.. كما أن هذا التدفق ناتج عن اختيارات وعوائق التمويل. تمول الاحتياجات المالية الناتجة عن دورتي الاستغلال والاستثمار بمجموعة من الموارد الداخلية والخارجية الناتجة عن المصدرين الرئيسيين ألا وهما: رأس المال، ودورة الاستدانة.

 

ومنه أصبحت الخزينة وفق هذا الجدول تحسب بناءا على منظور ديناميكي بالاعتماد على حركة تدفقات الحزينة و منظور تفصيلي يعتمد على تفكيك الخزينة حسب مصدرها ،وهذا ما يوضحه الشكل الأتي:

 

      تتمثل الأسهم المتقطعة في تدفقات الخزينة الخارجة (التسديدات) مثل نفقات الاستغلال ،حيازة استثمار ،تسديد أقساط الديون ،توزيع أرباح الأسهم وغيرها .أما الأسهم المتواصلة فتتمثل في تدفقات الحزينة الداخلة مثل: تحصيلات الاستغلال، التنازل عن الاستثمارات، الحصول على قروض (الاستدانة) ، الرفع في رأس المال، وبالتالي فالخزينة هي مركز جميع التدفقات النقدية وتعتبر المعيار الأكثر موضوعية في الحكم على درجة سيولة المؤسسة.

 

 

3-4- حالات خاصة

 

  وفي هذا الصدد يجب التعرف على بعض الحالات الخاصة التي لا تدخل ضمن تدفقات النقدية والمتمثلة في الموالي[11]:

 

 

  • تأثيرتغيراتالصرف: الأرباح والخسائر الخفية الناتجة عن تغيير أسعار الصرف لا  تمثل تدفقات في الخزينة، لكن تأثير تغيرات أسعار الصرف على النقدية أو العناصر المعادلة للنقدية المحتفظ بها، أو الناتجة عن العملة الأجنبية يظهر في جدول تدفقات النقدية بطريقة تسمح بتقريب النقدية والعناصر المعادلة للنقدية عند فتح وإغلاق الفترة (الفقرة 28 المعيار7) .

 

 

  • عناصرغيرعادية: تسجل هذه العناصر منفصلة ضمن قائمة تدفقات النقدية كأنها ناتجة عن نشاطات تشغيلية، استثمارية أو تمويلية ( الفقرة 29 و 30 من المعيار.(IAS 7

 

 

  • فوائدوحصصأرباحللدفع: الفوائد المدفوعة والفوائد وحصص الأرباح المستلمة  ترتب عاديا ضمن تدفقات الخزينة التشغيلية من طرف لجنة مالية، لكن لا يوجد أي اتفاق لترتيب هذه التدفقات في الخزينة لدى المؤسسات والفروع الأخرى للنشاط (الفقرة 33 المعيار7).

 

 

  • الضرائبعلىالأرباح: التدفقات المرتبطة بالضرائب على الأرباح لها ارتباط  بالاستغلال وبالتالي ترتب ضمن تدفقات الخزينة التشغيلية (الفقرة 36 المعيار7).

 

 

 

-4 متطلبات إعدادقائمةالتدفقاتالنقدية

 

لغرض إعداد كشف التدفق النقدي لابد من توافر قائمتين من قوائم المركز المالي وجدول حسابات النتائج للسنة المراد إعداد كشف التدفق النقدي عنها ويتم وفقا للمراحل الآتية[12]:

 

المرحلةالأولى: إجراء الفرق بين ميزانيتين اقتصاديتين لفترتين متتاليتين ثم تحليل حسابات النتائج من اجل حساب المؤشرات المالية المتعلقة بالخزينة.

 

المرحلةالثاني: توزيع التدفقات المالية وفقا لدورة الاستغلال والاستثمار والتمويل.

 

المرحلةالثالثة: تصنيف التدفقات المالية حسب نموذج جدول تدفقات الخزينة المستخدم.

 

4-    نماذج عرض جدول تدفقات الخزينة

 

  هناك العديد من النماذج لجدول تدفقات الخزينة الصادرة عن هيئات مالية وجامعات ومعاهد مختصة وفرق بحث ومحللين ماليين وغيرها، ولكل نموذج خصوصيته في التحليل تتناسب مع كل حالة، ولقد حدد المشرع الجزائري ضمن النظام المحاسبي والمالي الجديد طريقتين في عرض جدول تدفقات الخزينة[13]:

 

 

1-    الطريقة المباشرة

 

   إن الطريقة المباشرة التي أوصى بها المشرع الجزائري ترتكز على تقديم الأجزاء الرئيسية  لدخول وخروج التدفقات النقدية الإجمالية (الزبائن ،الموردين ،الضرائب ...) قصد الحصول على تدفق للخزينة صافي،ثم تقريب و مقارنة هذا التدفق الصافي مع النتيجة قبل الضريبة للفترة المعنية، وبعبارة أخرىنقصد بالطريقة المباشرة لإعداد جدول تدفقات الخزينة ذلك الأسلوب الذي يقوم على احتساب المتحصلات والمدفوعات النقدية الفعلية للدورات الرئيسية الثلاث لنشاط المؤسسة بطريقة مباشرة من خلال معرفة كم قبض فعلا؟ وكم دفع فعلا؟ لكل عنصر من عناصر الدورات الأساسية أنظر الملحق (01) جدول تدفقات الخزينة حسب الطريقة المباشرة..

 

يركز هذا النموذج على دورتي الاستغلال والاستثمار, إذ يتوجب على المؤسسة توليد الفوائض اعتمادا على دورة الاستغلال إلا في مرحلة انطلاق النشاط، وفي غير ذلك يتم اعتبار دورتي الاستدانة والتمويل ملجأ يتم اللجوء إليه لتغطية العجز الناجم عنهما وذلك باعتبار أن المؤسسة تنشط في الاقتصاديات الرأسمالية أين تكون السوق المالية على قدر كبير من الكفاءة والفعالية.

 

تتطلب عملية الإعداد حسب هذه الطريقة مبلغ كل عنصر من عناصر الدورات الرئيسية وآجال تسديده، والمدة الممنوحة بالتحديد، مما يعني أن هذه الطريقة سهلة بالنسبة للمسير المالي داخل المؤسسة، وصعبة جدا بالنسبة للمحلل الخارجي إن لم نقل غير ممكنة أصلا.

 

 

1-2- مكونات جدول تدفقات الخزينة بالطريقة المباشرة

 

  يحتوي جدول تدفقات الخزينة بحسب الطريقة المباشرة على ثلاثة أجزاء رئيسية من التدفقات :

 

1-2-1 ـ تدفقات الخزينة المتأتية من أنشطة الاستغلال (أنشطة العمليات العادية التي ينشأ منها منتجات المؤسسة وغيرها من الأنشطة غير مرتبطة بالاستثمار والتمويل) وتحدد كما يلي :

 

  التحصيلات المقبوضة من الزبائن؛

 

- المبالغ المدفوعة للموردين و المستخدمين؛

 

- الفوائد و المصاريف المالية الأخرى المدفوعة؛

 

- الضرائب عن النتائج المدفوعة؛

 

- تدفقات الخزينة المرتبطة بالعناصر غير العادية.

 

 

ويتم حساب العناصر المكونة لتدفقات الخزينة المتأتية من أنشطة الاستغلال على النحو الأتي :

 

  • التحصيلات المقبوضة من الزبائن وتحسب كما يلي: حـ/70 المبيعات من البضائع والمنتجات المصنعة، الخدمات المقدمة والمنتجات الملحقة ماعدا حـ/ 709 التخفيضات والتنزيلات والحسومات الممنوحة + الرسم على القيمة المضافة على المبيعات -  التغير في رصيد حـ/41 الزبائن والحسابات الملحقة (رصيد أخر مدة – رصيد أول مدة ).

 

  وهناك تحصيلات أخرى معنية بهذا العنصر وهي: حـ/74 إعانات الاستغلال + حـ/757 المنتجات الاستثنائية عن عمليات التسيير + حـ/ 758 المنتجات الأخرى للتسيير الجاري + التغير في ح/487 المنتجات المسجلة مسبقا.

 

 

  • المبالغ المدفوعة للموردين والمستخدمين تحسب كما يلي : حـ/60 المشتريات المستهلكة ماعدا حـ/609 التخفيضات والتنزيلات المتحصل عليها من المشتريات + الرسم على القيمة المضافة على المشتريات + حـ/61 الخدمات الخارجية + حـ/62 الخدمات الخارجية الأخرى + الرسم على القيمة المضافة للخدمات الخارجية والخارجية الأخرى – التغير في رصيد حـ/401 المورد والمخزونات والخدمات – التغير في رصيد حـ/467 الحسابات الأخرى الدائنة أو المدينة + حـ/63 أعباء المستخدمين – التغير في حـ/42 المستخدمون والحسابات الملحقة – التغير في حـ/43الهيئات الاجتماعية و الحسابات الملحقة.

 

وهناك مبالغ مدفوعة لمتعاملين آخرين وهي معنية بهذا العنصر وتحدد على النحو الأتي: حـ/64 الضرائب والرسوم والمدفوعات المماثلة + حـ/65الأعباء العملياتية الأخرى – التغير في رصيد حـ/445 الدولة ،الضرائب على رقم الأعمال – التغير في رصيد حـ/486 الأعباء المسجلة مسبقا.

 

 

  • فوائد و مصاريف مالية أخرى مدفوعة تتمثل في حـ/66 الأعباء المالية.
  • الضرائب على النتائج المدفوعة وتحسب كما يلي: حـ/695 الضرائب على الأرباح المبنية على نتائج الأنشطة العادية – التغير في رصيد حـ/ 444 الدولة والضرائب على النتائج.

 

  • تدفقات الخزينة المرتبطة بالعناصر غير العادية وتتحددبالفرق بين حـ/77 منتجات العناصر غير العادية و حـ/67 أعباء العناصر غير العادية.

 

 

1-2-2 ـ تدفقات الخزينة المتأتية من أنشطة الاستثمار (عمليات تسديد أموال من أجل اقتناء استثمار وتحصيل للأموال عن طريق التنازل عن أصل طويل الأجل) وتحدد كما يلي :

 

- تسديدات لحيازة قيم ثابتة مادية و معنوية.

 

+ التحصيلات عن عمليات التنازل للقيم الثابتة المادية و المعنوية.

 

-   تسديدات لحيازة قيم ثابتة مالية.

 

+ التحصيلات عن عمليات التنازل عن القيم الثابتة المالية.

 

+ الفوائد المحصلة من توظيفات الأموال.

 

+ الحصص و الأقساط المقبوضة من النتائج المستلمة.

 

 

ويتم حساب العناصر المكونة لتدفقات الخزينة المتأتية من أنشطة الاستثمار على النحو الأتي :

 

 

ü    تسديدات لحيازة قيم ثابتة مادية ومعنوية وتحسب حسب العلاقة الآتية: التغير في القيم الثابتة المادية والمعنوية للسنة المالية + القيمة المحاسبية الصافية للتنازل عن القيم الثابتة المادية والمعنوية.

 

ü    التحصيلات عن عمليات التنازل للقيم الثابتة المادية والمعنوية وتتمثل في سعر التنازل عن القيم الثابتة المادية و المعنوية.

 

ü    تسديدات لحيازة قيم ثابتة مالية وتحسب حسب العلاقة الآتية: التغير في القيم الثابتة المالية + القيمة المحاسبية الصافية للتنازل عن القيم الثابتة المادية والمعنوية.

 

ü    التحصيلات عن عمليات التنازل عن القيم الثابتة المالية وتتمثل في سعر التنازل عن القيم الثابتة المالية.

 

ü    الفوائد المحصلة من توظيفات الأموال وتتمثل في حـ/76 المنتجات المالية.

 

 

1-2-3 ـ تدفقات الخزينة المتأتية من أنشطة التمويل (أنشطة تكون ناجمة عن تغيير حجم وبنية الأموال الخاصة أو القروض)، وتحدد كما يلي :

 

     التحصيلات في أعقاب إصدار أسهم.

 

-  الحصص وغيرها من التوزيعات التي تم القيام بها.

 

+  التحصيلات المتأتية من القروض.

 

- تسديدات القروض أو الديون الأخرى المماثلة.

 

ويتم حساب العناصر المكونة لتدفقات الخزينة المتأتية من أنشطة التمويل على النحو الأتي :

 

ü    التحصيلات في أعقاب إصدار أسهم تتمثل في التغير في حـ/101 رأس المال الصادر أو رأس مال الشركة أو الأموال المخصصة أو أموال الاستغلال +التغير في حـ/103 العلاوات المرتبطة برأس المال الشركة.

 

ü    الحصص وغيرها من التوزيعات التي تم القيام بها وتتمثل في حـ/12 نتيجة السنة المالية السابقة – التغير في حـ/106 الاحتياطات.

 

ü    التحصيلات المتأتية من القروض وتتمثل في التغير في حـ/16 الاقتراضات والديون المماثلة + تسديدات القروض في السنة المالية.

 

ü    تسديدات القروض أو الديون الأخرى المماثلة وتتمثل في الديون الجديدة المتحصل عليها خلال السنة المالية (التحصيلات المتأتية من القروض) – التغير في حـ/16 الاقتراضات والديون المماثلة.

 

 

            أما تأثيرات تغيرات سعر الصرف على السيولات و شبه السيولات فتتمثل في تأثيرات تغير سعر الصرف على الأموال في الصندوق والوداع والالتزامات ذات الأجل القصير(التوظيفات ذات الأجل القصير وبالغة السيولة) سهلة التحول إلى سيولة.

 

 

2-  الطريقة غير المباشرة

 

إن الطريقة غير المباشرة في تقديم جدول تدفقات الخزينة المحدد من قبل المشرع الجزائري  ترتكز على تصحيح و تسوية النتيجة الصافية للسنة المالية مع الأخذ بالحسبان:

 

- أثار المعاملات دون التأثير في الخزينة (الاهتلاكات، تغيرات الزبائن، المخزونات، تغيرات الموردين...)؛

 

_ التسويات (الضرائب مؤجلة)؛

 

_ التدفقات المالية المرتبطة بأنشطة الاستثمار أو التمويل (قيمة التنازل الزائدة أو الناقصة) وهذه التدفقات تقدم كلٌ على حدا.

 

 

     إن هذا النموذج لجدول تدفقات الخزينة بالطريقة غير المباشرة تم تبنيه من قبل مجلس الخبراء المحاسبين الفرنسي،  والهدف منه هو تمثيل إيرادات ونفقات المؤسسة لدورة معينة وذلك بتقسيمها حسب الوظائف الرئيسية الثلاثة لنشاط إلى كل من الاستغلال، الاستثمار والتمويل بحيث نجد حسب هذا التقسيم ما يلي[14] :

 

- تدفقات الخزينة المتولدة عن الاستغلال؛

 

- تدفقات الخزينة المتولدة عن الاستثمار؛

 

- تدفقات الخزينة المتولدة عن التمويل.

 

يتم الاعتماد على القوائم المالية (الميزانية وجدول حسابات النتائج) لإعداد جدول تدفقات الخزينة حسب الطريقة غير المباشرة، مما يميز هذه الطريقة عن سابقتها بسهولة الحصول على المتطلبات، ويسر الفهم والتحليل، حيث يشجع مجلس معايير المحاسبة المالية FASB  على استخدام هذه الطريقة، أنظر الملحق (02) تدفقات الخزينة حسب الطريقة غير مباشرة.

 

 

2-1- مراحل بناء جدول تدفقات الخزينة بالطريقة غير المباشرة: تمر عملية بناء جدول تدفقات الخزينة حسب هذه الطريقة بالمراحل التالية:

 

  * الانتقال من النتيجة الصافية نحو القدرة على التمويل الذاتي: يمكن حساب هذا المؤشر اعتمادا على الفائض الإجمالي لاستغلال حسب العلاقة التالية:

 

   الفائض الإجمالي للاستغلال

 

    - المصاريف المالية الصافية

 

        - المصاريف الاستثنائية الصافية

 

- الضرائب على الأرباح

 

     = القدرة على التمويل الذاتي

 

* الانتقال من القدرة على التمويل الذاتي نحو تدفق الخزينة الناتج عن عمليات الاستغلال: يتم الانتقال من القدرة على التمويل الذاتي نحو تدفق الخزينة الناتج عن عمليات الاستغلال بطرح مختلف الآجال الناتجة عن عمليات الاستغلال كما يلي:

 

 القدرة على التمويل الذاتي

 

                           - التغير في الاحتياج في رأس المال العامل للاستغلال

 

                  = تدفق الخزينة الناتج عن عمليات الاستغلال

 

*حساب مختلف الحركات المالية للخزينة: بعد حساب تدفقات الخزينة الناتجة عن نشاط المؤسسة تأتي مرحلة تصنيف الحسابات المتبقية للاستثمار وعمليات التمويل.

 

    * وظيفة الاستثمار:

 

- الاستثمارات المادية والمعنوية.

 

- التنازل عن الأصول المادية والمعنوية.

 

- التغير في الاستثمارات المالية.

 

   * وظيفة التمويل:

 

                - الرفع في رأس المال نقدا وتسديد مكفآت رأس المال.

 

                - التغير في الاستدانة الصافية والذي ينتج عنه تسديد القروض   

 

                 والحصول على قروض جديدة.

 

 

تدفقات الخزينة المتأتية من أنشطة الاستغلال  وتتحدد كما يلي[15]:

 

   صافي نتيجة السنة المالية

 

+ الاهتلاكات والمؤونات.

 

-  تغير الضرائب المؤجلة.

 

-  تغير المخزونات.

 

-  تغير الزبائن والحسابات الدائنة الأخرى.

 

-  تغير الموردين والديون الأخرى.

 

-  نقص أو زيادة قيمة التنازل الصافية من الضرائب.

 

 

ويتم حساب العناصر المكونة لتدفقات الخزينة المتأتية من أنشطة الاستغلال على النحو الأتي :

 

ü    الاهتلاكات والمؤونات وتتمثل في حـ/68 المخصصات للاهتلاكات والمؤونات وخسائر القيمة.

 

ü    تغير الضرائب المؤجلة وتتمثل في التغير في حـ/442 الدولة، الضرائب والرسوم القابلة للتحصيل من أطراف أخرى.

 

ü    تغير المخزونات ويتمثل في تغير حسابات المخزونات والمنتجات قيد التنفيذ ناقص التغير في حـ/39 خسائر القيمة عن المخزونات والمنتجات قيد التنفيذ.

 

ü    تغير الزبائن و الحسابات الدائنة الأخرى ويتمثل في التغير في حـ/41الزبائن والحسابات الملحقة و حـ/42 المستخدمين والحسابات الملحقة وحـ/43 الهيئات الاجتماعية والحسابات الملحقة بالقيم الإجمالية ناقص التغير في حـ/49 خسائر القيمة عن حسابات الغير.

 

ü    تغير الموردين والديون الأخرى ويتمثل في التغير في حـ/40 الموردون والحسابات الملحقة.

 

ü    نقص أو زيادة قيمة التنازل الصافية من الضرائب ويتمثل في سعر التنازل ناقص القيمة المتبقية للاستثمارات المتنازل عنها ،فإذا كان فائض يطرح أما إذا كان عجز فيضاف للحصول على تدفقات الخزينة المتأتية من أنشطة الاستغلال.

 

 

أما فيما يخص التدفقات الخزينة المتأتية من عمليات الاستثمار و تدفقات الخزينة المتأتية من عمليات التمويل فتحسب بنفس الطريقة المباشرة لإعداد جدول تدفقات الخزينة.

 

 

3- تحديد الاختلاف بين طريقتي إعداد جدول تدفقات الخزينة: إن الاختلاف بين الطريقة المباشرة و الطريقة غير المباشرة في إعداد جدول تدفقات الخزينة ناجم عن كيفية تقديم تدفقات الخزينة المتأتية من أنشطة الاستغلال (الأنشطة التي تتولد عنها منتجات وغيرها من الأنشطة غير المرتبطة لا بالاستثمار ولا بالتمويل). فكما ذكرنا سابقا فالطريقة المباشرة فتقدم هذا النوع من التدفقات فشكل عناصر رئيسية لدخول وخروج السيولة الإجمالية للزبائن والموردون والضرائب وغيرها من العناصر المعنية بتدفقات الخزينة المرتبطة بنشاطات الاستغلال قصد إبراز التدفق المالي الصافي، بينما الطريقة غير المباشرة تعتمد على تصحيح النتيجة الصافية للسنة المالية من أثار المعاملات دون التأثير في الخزينة كإهتلاكات التي لا يرافقها تدفق نقدي حقيقي خارجي والزبائن والموردين التي بعد فترة معينة تتحول إلى تدفق نقدي داخلي أو خارجي أو العناصر التي ليس لها علقة بأنشطة الاستغلال كفائض أو عجز التنازل عن الاستثمارات.وتبقى باقي التدفقات الأخرى والمتمثلة في تدفقات الخزينة المرتبطة بأنشطة الاستثمار والتمويل تعرض كل على حدا وبنفس الطريقة المباشرة وعلى هذا الأساس سنقوم بعرض كيفية حساب تدفقات الخزينة المرتبطة بأنشطة الاستغلال حسب الطريقة غير المباشرة فقط باعتبار النوعيين الآخرين تم عرضهم .

 

 

 

4- تحليل أرصدة جدول تدفقات الخزينة

 

     إن جدول الخزينة يعتبر أداة طبيعية في تبيان وتوضيح التسيير المالي الخاص بالمؤسسة وعليه سوف يتم التطرق إلى منطق هذا الجدول وشرح التدفقات بحثا عن التوازن المالي للخزينة. وينقسم الجدول إلى ثلاثة أقسام رئيسية ومتمايزة لكنها مرتبطة فيما بينها كما يلي:

 

 

4-1  تدفقات الخزينة المتولدة عن عمليات الاستغلال "A"

 

   حيث يحصر هذا القسم مختلف تدفقات الخزينة الناتجة عن عمليات الاستغلال بالمعنى الواسع, وبالتالي فهو يوضح ويبين مدى قدرة المؤسسة على خلق تدفقات للخزينة من خلال عمليات غير مرتبطة لا بالنشاطات التمويلية ولا بالنشاطات الاستثمارية، وعليه يبرز خصائص المؤسسات ذات الأداء العالي والتي تولد سيولة معتبرة في هذا المستوى كما يمكن أن تبين خصائص المؤسسات عديمة النجاعة والفعالية المالية الناجمة عن عدم كفاءة عمليات الاستغلال.

 

   ونشير إلى مؤشرين مهمين في تكوين خزينة الاستغلال وهما القدرة على التمويل الذاتي والتغير في الاحتياج في رأس مال العامل.

 

   يعتبر التمويل الذاتي المحور الأساسي للتمويل خصوصا في مرحلة النمو بحيث يساهم بشكل مباشر في التقليل من المصادر الخارجية للتمويل ويعرف على أنه ًتلك الموارد الجديدة المتكونة بواسطة النشاط الأساسي للمؤسسة والمحتفظ بها كمصدر تمويل دائم للعمليات المستقبلية، أي تلك النتائج الإجمالية التي يعاد استثمارها في المستقبل بعد توزيع رأس المال.

 

القدرة على التمويل الذاتي = النتيجة الصافية+مخصصات الإهتلاك (+/-) فائض/ نقص قيمة التنازل عن الاستثمارات

 

 

 

   وللتمويل الذاتي دور كبير في تمويل الاحتياجات المالية للمؤسسة إذ يمكن المؤسسة من البقاء والاستمرار في نشاطها، كما يساهم التمويل الذاتي في تحقيق معدلات نمو مسايرة لمعدلات نمو الأسواق والمؤسسات المنافسة.

 

   أما الاحتياج في رأس المال العامل فهو يمثل كل النفقات المتعلقة بدورة الاستغلال إذ يحسب بالعلاقة التالية:

 

 

4-2 تدفقات الخزينة المتولدة عن عمليات الاستثمار "B"

 

   يضم هذا القسم الخزينة المتولدة عن إجمالي عمليات الاستثمار، وتسمح دراسة هذه الدورة بأخذ فكرة عن مختلف الجهود المبذولة في مجال الاستثمار في شكل نمو داخلي (الحيازة على الاستثمارات المادية والمعنوية) أو في شكل نمو خارجي (استثمارات مالية).

 

 

4-3 تدفقات الخزينة المتولدة عن عمليات التمويل"c"

 

    يبين هذا القسم الأخير أي من أشكال التمويل التي قد ثم اعتمادها من قبل المؤسسة (اللجوء إلى القروض أو رفع رأس المال) في حالة عدم كفاية الخزينة المتولدة عن الاستغلال في تغطية عمليات الاستثمار إضافة إلى القيم المتعلقة بتسديدات القروض وكذلك مكافئات رأس المال.

 

    ونشير إلى مؤشرين مهمين في تكوين تدفقات دورة التمويل هما رفع رأس المال وتوزيع مكافآت رأس المال:

 

* الرفع من رأس المال: والمقصود به هو فتح رأس المال للمساهمة؛ إذ يعتبر مصدر خارجي تلجأ إليه المؤسسة عند استحالة تغطية الاحتياجات المالية عن طريق الموارد الداخلية، وهناك عدة طرق تمكن المؤسسة من الحصول على الأموال اللازمة ونذكر أهمها:

 

- رفع رأس المال نقدا أوعينا: تكون المساهمة الخارجية في رأس المال عند إنشاء المؤسسة حيث تحدد المساهمة الخارجية في رأس مال أو لتكوين رأس المال الأصلي.

 

- الرفع في رأس المال بضم الاحتياطات: يتمثل هذا النوع من التمويل في ضم الاحتياطات الموضوعة في شكل أرباح غير موزعة إلى الأموال الخاصة.

 

- الرفع في رأس المال عن طريق تحويل الديون: تحويل الديون كوسيلة لرفع رأس المال لا يؤدي إلى زيادة السيولة النقدية وإنما تدمج الديون في شكل أموال خاصة دائمة وتسمى العملية كذلك بتركيز الديون.

 

* توزيع مكافأة رأس المال: تتجه سياسة مكافأة رأس المال نحو دعم الهيكل المالي وذلك بزيادة الأموال الخاصة بواسطة الأرباح غير الموزعة. مكافأة رأس المال هو رصيد متبقي بعد تغطية الأرباح لمستوى الاحتياجات المالية المستقبلية.

 

 

4-4 العلاقات المالية للتوازن

 

يتشكل جدول تدفقات الخزينة كما ذكر سابقا من ثلاث أقسام متمايزة لكنها مرتبطة ببعضها البعض.

 

- تدفق الخزينة المتولدة عن عمليات الاستغلال A.

 

- تدفق الخزينة المتولدة عن عمليات الاستثمار B.

 

- تدفق الخزينة المتولدة عن عمليات التمويلC.

 

- التغير في الخزينة : حيث تظهر في هذا الجدول علاقات أساسية هي: D = A – B + C

 

ولكي تتمكن المؤسسة من توظيف كامل للأموال بأكبر فعالية ممكنة عليها المحافظة على مستوى سيولة يقارب الصفر, ومنه فإن التغير الإجمالي في الخزينة سيؤول وفي فترة معينة إلى الصفر ومنه العلاقة السابقة تصبح كما يلي: " 0= A-B+C ".

 

    يمكن التعبير عن هذه العلاقة المالية بأن مبلغ تدفقات الخزينة الناتجة عن عمليات التمويل "C" تعتمد على الكيفية التي تمر بها تغطية احتياجات الاستثمار "B" بواسطة خزينة الاستغلال "A" وعليه يجب دراسة الرصيد "A-B" حيث أن:

 

- إذا كان A-B>0: فإن المؤسسة قادرة على تمويل استثماراتها بواسطة استغلالها وفي هذه الحالة فمن المفروض على المؤسسة عدم القيام بطلب رؤوس أموال خارجية جديدة لأنها قادرة على سداد ديونها, لكن قبل إصدار حكم ايجابي على الحالة المالية للمؤسسة, فإنه يجب التأكد من أن الاستثمارات المنجزة تمكن المؤسسة من المحافظة على قدرتها التنافسية.

 

- إذا كان  A-B=0: هذا يعني أن المؤسسة تمول استثماراتها بواسطة استغلالها لكن تكون بصدد مؤسسة عديمة المناعة المالية أي أنها غير قادرة على سداد ديونها, ومن الضروري في هذه الحالة الذهاب بعيدا في التحليل خاصة مبلغ تدفقات خزينة الاستغلال والاستثمار, إذ انه يمكن للمؤسسة أن تكون قد بدأت برنامج استثمار يتطلب رؤوس أموال معتبرة, الشيء الذي يؤدي عادة إلى أن يكون الرصيد "A-B" ضعيفا بالرغم من أن خزينة الاستغلال "A" كانت كافية وعليه فبإمكان المؤسسة في هذه الحالة اللجوء إلى القروض.

 

إذا كان A-B<0: المؤسسة ليست في مستوى يؤهلها لتمويل استثماراتها عن طريق استغلالها, وهي حالة عدم المناعة المالية, وهنا يجب أن تستخدم موارد التنازل الاستثمارات أو ترفع رأس المال .

 

   إذا كان معدل نمو النشاط الذي تنتمي إليه المؤسسة قوي، فان أهمية الاستثمارات الواجب القيام بها يمكن أن تؤدي إلى جعل الرصيد "A-B" سالبا, إذا تنفيذ هذه الاستثمارات ضروري من اجل الحفاظ على حصة المؤسسة في السوق وبالتالي المحافظة على بقاءها وعليه يؤدي ضعف أو غياب الاستثمارات إلى جعل المؤسسة عديمة المناعة.

 

 

4-5 الانتقال من النتيجة نحو التغير في الخزينة

 

   نهدف من خلال هذا الجزء إلى التفرقة بين مفهومي النتيجة والخزينة، وذلك بالتحول التدريجي من التدفقات المالية المبنية على النتيجة إلى التدفقات المالية للخزينة، أي تبيان الأسس والمراحل التي تبني بها تدفقات الخزينة.

 

   وتنقسم هذه العملية إلى مراحل تبعا للدورات المكونة للنشاط وهي دورة الاستغلال ودورة الاستثمار ودورة التمويل حيث سنبين كيفية الانتقال من نتيجة الاستغلال إلى خزينة الاستغلال إلى خزينة الاستثمار وخزينة التمويل ومن ثم تجميع الخزينة الصافية الإجمالية.

 

   وللقيام بعملية التحويل هذه سنقوم بالتعريف بالمجموعتين الأساسيتين من المؤشرات إلى حسابات النتائج والثانية إلى حسابات الخزينة، وتتوسطهما حسابات الميزانية.

 

 

4-6 تحليل عناصر النتيجة من منظور الخزينة

 

أ-إيرادات الاستغلال: تتمثل إيرادات الاستغلال في مبيعات المؤسسة لمدة زمنية معينة (رقم الأعمال) إلا أن تحصيل هذه الإيرادات لا يتم إلا بعد فترة زمنية معينة بسبب الآجال الممنوحة للعملاء ومن ثم يمكن تحديد علاقة الانتقال[16] من الإيراد (النتيجة) إلى التحصيل (الخزينة) من خلال العلاقة التالية:

 

 

رقم الأعمال (المبيعات)= الارتفاع في مستحقات العملاء + الانخفاض في مستحقات العملاء = تحصيلات الاستغلال

 

من خلال العلاقة أعلاه نجد أننا أهملنا الإنتاج المخزن ضمن إجراءات الاستغلال, واعتمدنا بشكل مطلق على رقم الأعمال ويرجع ذلك إلى أن التغير في المخزون لا يشكل أي تأثير على الخزينة.

 

ب-مصاريف الاستغلال: بنفس الطريقة التي تم بها التحول من الإيرادات إلى التحصيلات يتم الانتقال من مصاريف الاستغلال إلى نفقات الاستغلال، وذلك لأن هناك آجال تتأثر بها المصاريف وهي:

 

* الآجال المتعلقة بتسديد مستحقات الموردين.

 

* الآجال المتعلقة بالمشتريات التي يتم استهلاكها أثناء الدورة المالية.

 

وتحدد الفروقات في التسديد من خلال العناصر التالية:

 

- التغيرات في ديون الاستغلال

 

- التغيرات في المشتريات والاستهلاكيات

 

توضح العلاقة التالية الانتقال من المصاريف إلى النفقات:

 

 

نفقات الاستغلال=مصاريف الاستغلال المستهلكة + (-) الارتفاع (الانخفاض) في مخزون المواد والبضائع

+(-) الارتفاع (الانخفاض) في قروض الموردين

 

 

  من أجل تحديد دقيق للعلاقة بين عنصر النتيجة من جهة (الإيرادات والمصاريف) وعناصر الخزينة (التحصيلات والنفقات) من جهة أخرى نلجأ إلى المؤشرات المحددة في الجدول التالي:

 

 

 

حسابات النتيجة

الفروقات

جدول النفقات

إنتاج مباع

+إنتاج مخزن

- مصاريف الاستغلال المستهلكة

- التغير في مستحقات العملاء

-إنتاج مخزن

+ التغير في مستحقات الموردين

- التغير في مخزون المواد والبضائع

تحصيلات الاستغلال

 

 

نفقات الاستغلال

= الفائض الإجمالي للاستغلال EBE

- التغير في الاحتياج في رأس المال العامل للاستغلال

فائض خزينة الاستغلال ETE

 

المصدر(بتصرف):P.Vernimmen, finance d'entreprise, 6 edition, Dalloz, Paris, 2005, P69.

 

     يظهر الجدول أعلاه الكيفية التي يتم بها حساب التدفقات المالية لخزينة الاستغلال انطلاقا من حسابات النتائج، حيث تخلص في أسفل الجدول إلى مؤشرات تبعا لكل منظور ويمكن حساب هذه العناصر بشكل عمودي من خلال العناصر المكونة له وبشكل أفقي من خلال الانتقال من النتيجة إلى الخزينة مرورا بالتغير في الاحتياج لرأس المال العامل للاستغلال[17].

 

 

ج- تدفقات الاستثمار: تؤثر نفقات الاستثمار بشكل مباشر في أصول المؤسسة دون أن يكون لها ارتباط مباشر بالنتائج المحققة (الثروة) وبالتالي فلا تظهر في جدول حسابات النتائج في حين تسجل ضمن تدفقات الخزينة لأنها تنتج تدفق مالي سلبي. في حين أن الاستثمار من منظور الثروة يظهر من خلال تحمل دورة الاستغلال للتناقص في قيمة الاستثمار عن طريق مخصصات الاهتلاك والتي لا تعبر عن أي تدفق من منظور الخزينة, وبالتالي فعلاقة الاستثمار بحسابات النتائج هي علاقة غير مباشرة.

 

 

د- تدفقات التمويل: بنفس المنطق الذي يسلكه الاستثمار مع حسابات النتائج فان دورة الموارد المالية ترتبط ارتباطا مباشرا بالخزينة إلا فيما يتعلق بمكافأة هذه الموارد حيث تتحمل الثروة المصاريف المالية والاقتطاعات البنكية الناتجة عن عمليات الاستدانة وتوزيع الأرباح الناتجة عن رفع رأس المال وعليه فكل من القروض والمصاريف المالية تظهر في جدول تدفقات الخزينة إلا انه لا بد من التفريق بين تسديد القروض وتسديد الفوائد على القروض والتي تظهر من خلال جدول حسابات النتائج، وعليه يمكن التفريق بين عدة مفاهيم كالآتي:

 

- إن المصاريف المالية والضرائب على الأرباح يظهران في جدول حسابات النتائج وجدول تدفقات الخزينة.

 

- مكافئات رأس المال (أرباح الأسهم) لها تأثير على وضعية الخزينة وعلى النتيجة الصافية بعد توزيع أرباح الأسهم (وليس على النتيجة).

 

- تسديد القروض ومختلف الموارد لها تأثير على الخزينة مؤسسة، ولا يحدث أي تأثير على النتيجة.

 

 

فوائدالتحليل المالي بواسطةجدول تدفقات الخزينة:

 

يسمح التحليل المالي بواسطة جدول التدفقات بـ:

 

- تقييم تدفق الخزينة التشغيلي الشيء الذي يسمح بقياس الخزينة الناتجة من النشاط، حيث نعلم أن بقاء واستمرارية المؤسسة هو مربوط بقدرتها على توليد وإيجاد فائض في الخزينة من نشاطها؛

 

- تقييم المجهود المبذول في الاستثمار أثناء فترة التحليل، بحيث تظهر مدى دورية نفقات الاستثمار أو أنها موسمية؟

 

- يمكن مقارنتها بالعقارات في بداية السنة لقياس درجة تجديدها؛

 

- أهمية التنازلات مقارنة بتدفقات الاستثمار؛ 

 

- تقييم مردودية الاستثمارات، حيث الاستثمار المهم هو ذلك الاستثمار الذي يقدم في حياته فائضا في الخزينة يتجاوز الإنفاق المبدئي؛

 

- من جانب التمويل، فيتم البحث فيما إذا كان تدفق الخزينة كافيا لتسديد القروض طويلة الأجل؛

 

- مراقبة عملية تحصيل المؤسسة لحقوقها وذلك لان أي تأخير سوف يؤدي إلى اختلال في توازن الخزينة؛

 

- التفاوض مع الموردين لتمديد أجال الدفع حتى يزداد هامش الأمان.

 

قائمةالتدفقات النقدية

 

أهمية قائمة التدفقات النقدية

 

قائمة تدفقات النقدية من القوائم الهامة جدا و الإجبارية في النظام المحاسبي المالي فهي الحجر الأساسي للتحليل المالي. والغرض منها هو توفير ،( IAS حسب المعيار( 7

 

معلومات ملائمة لمستعملي القوائم المالية عن كل المتحصلات و المدفوعات النقدية للمؤسسة خلال الفترة، أي معرفة مصادر النقدية و فيما استخدمت و مقدار التغير في رصيد النقدية خلال الفترة، وتحديد مصادر الاختلاف بين صافي الدخل و صافي التدفقات النقدية.

 

وتعتبر قائمة التدفقات النقدية ذات منفعة في التنبؤ بالتدفقات النقدية المستقبلية التي يمكن توفيرها لسداد الديون للدائنين، و توزيع الأرباح للمساهمين. ويرى الاختصاصيون أن تدفقات الخزينة الناشئة عن الأنشطة العملياتية أكثر أهمية على أساس أنها تعتبر كمؤشر على قدرة المؤسسة على توليد تدفقات نقدية من أنشطتها الرئيسية، والتي يمكن أن تستخدم لمقابلة احتياجات السيولة الحالية، وتسديد الالتزامات اتجاه الدائنين و كذلك إمكانية استخدام جزء من فائض التشغيل في توسيع نشاط المؤسسة.

 

أما التدفقات النقدية من النشاط الاستثماري تبين مدى الزيادة أو الانخفاض في الطاقة الإنتاجية، حيث أن الزيادة في الاستثمارات يمثل إشارة ايجابية مما يجلب المستثمرين والمساهمين.

 

أما النشاط التمويلي فيبين مصادر الحصول على التمويل من المستثمرين والدائنين وعملية السداد للدائنين.

 

وتمكن قائمة تدفقات النقدية مستعملي القوائم المالية من معرفة الطريقة التي تسير بها المؤسسة و تستعمل نقديتها و العناصر المعادلة للنقدية (الفقرة 3 من المعيار السابع.

 

فقائمة التدفقات النقدية تسمح للمستعملين بتقييم الأصول الصافية للمؤسسة، و هيكلها المالي بما فيها النقدية و قدرتها على الوفاء.

 

 

2- أنواع التدفقات النقدية

 

فان طبيعة تدفقات الخزينة تتمثل في ثلاثة أنشطة مختلفة و هي:

 

الأنشطةالتشغيلية: و تتمثل في الأنشطة الأساسية المنشئة لنواتج المؤسسة  وتدخل في تحديد صافي الدخل، مثل المتحصلات من الزبائن و الفوائد، كذلك تسديد للمصروفات وللموردين و العاملين وسداد الفوائد.

 

الأنشطةالاستثمارية: هي الخاصة باقتناء و بيع الأصول و كذا التوظيفات الأخرى  غير المحتواة ضمن العناصر المعادلة للخزينة مثل تقديم القروض للغير وتحصيلها واقتناء الاستثمارات و التنازل عنها.

 

الأنشطةالتمويلية: وهي الأنشطة التي يترتب عنها تغيرات في مكونات  الأموال الخاصة من حيث الحصول على رأسمال جديد من الملاك أو المساهمين وإمدادهم بالعوائد، وكذا مديونية الوحدة فيما يخص الحصول على القروض من الدائنين وسدادها.

 

 

3- حالات خاصة

 

  • تأثيرتغيرات الصرف: الأرباح والخسائر الخفية الناتجة عن تغيير أسعار الصرف لا  تمثل تدفقات في الخزينة، لكن تأثير تغيرات أسعار الصرف على النقدية أو العناصر المعادلة للنقدية المحتفظ بها، أو الناتجة عن العملة الأجنبية يظهر في جدول تدفقات النقدية بطريقة تسمح بتقريب النقدية والعناصر المعادلة للنقدية عند فتح وإغلاق الفترة (الفقرة 28 المعيار7)
  • عناصرغيرعادية: تسجل هذه العناصر منفصلة ضمن قائمة تدفقات النقدية كأنها ناتجة عن نشاطات تشغيلية، استثمارية أو تمويلية (الفقرة 29 و 30 من المعيار.(IAS 7
  • فوائدوحصص أرباح للدفع: الفوائد المدفوعة و الفوائد وحصص الأرباح المستلمة  ترتب عاديا ضمن تدفقات الخزينة التشغيلية من طرف لجنة مالية، لكن لا يوجد أي اتفاق لترتيب هذه التدفقات في الخزينة لدى المؤسسات والفروع الأخرى للنشاط (الفقرة 33 المعيار 7)
  • الضرائب على الأرباح: التدفقات المرتبطة بالضرائب على الأرباح لها ارتباط  بالاستغلال وبالتالي ترتب ضمن تدفقات الخزينة التشغيلية(الفقرة 36 المعيار7)

 

 

خلاصة

 

 

   إن جداول التدفقات المالية كانت وليدة عدم التأكد من السيولة الحقيقية للتمويل الذاتي للمؤسسة وضرورة التحليل الدقيق بمعنى الخزينة والتي بنيت على نفس الأساس وهو الاقتطاع من الهامش الاقتصادي تأثيرات فرقات تحصيل الإيرادات وتسديد الديون بالاتفاق مع المبدأ القاعدي.

 

إن مختلف المتعاملين مع المؤسسة أنشئوا الشكل التحليلي الخاص بهم أو استخدموا إحدى الأشكال المتوفرة التي تناسبهم:

 

  • البنك يبحث على معرفة قدرة المؤسسة على تسديد أعباء الفوائد؛
  • الاقتصاديون يهتمون أكثر بتمويل النمو وإذا أرادوا تقديمه حسب الوظائف؛
  • البنك المركزي يهتم بقدرة المؤسسة على التسديد.

 

المحللون الماليون يدركون جيداً أهمية وحدود كل طريقة أو تقنية ويعترفون بأن ولا طريقة من هذه الطرق تفوق الأخرى وإنما لكل واحدة مجال لاستخدامها.

 

 

 

4إعداد قائمةالتدفقات النقدية

 

المعلومات اللازمة لإعداد قائمة التدفقات النقدية تستقى من الميزانيات المقارنة و قائمة

 

الدخل الحالية، و كذلك البيانات الخاصة ببعض الصفقات المنتقاة.مستخدمين الخطوات

 

التالية:

 

  • تحديد النقدية المتولدة من العمليات.
  • تحديد النقدية المتولدة من العمليات أو المستخدمة في الأنشطة الاستثمارية والتمويلية.
  • تحديد التغير (الزيادة أو التخفيض) في النقدية خلال الفترة .
  • تسوية التغير في النقدية مع أرصدة النقدية في بداية و نهاية الفترة.

 

والشكل التالي خاص بجدول تدفقات الخزينة الذي يجب على الوحدة أن تنجزه، قصد تقديم معلومات مالية تلبي التنظيم المحاسبي المالي الجديد.

 

 

إعدادجدول تدفقات الخزينة:

 

يتم إعداد جدول تدفقات الخزينة استنادا على المعلومات المتوفرة في الميزانية، بالإضافة لمعطيات أخرى تستخرج من دفاتر المؤسسة و الخاصة بحركة الحسابات خلال الفترة المحصورة بين     2008 /01/01و2008 /12/31 وهي:

 

  • تحصيلات مقبوضة من الزبائن و مدينون آخرون: 1625255,75 د ج،
  • تحصيل حقوق أخرى:  74476,32 د ج،
  • تسديد فوائد و أعباء مالية 4555,97 : د ج،
  • مبالغ مدفوعة إلى الموردين  :العمال: 1526781,44 د ج،
  • تثبيتات مادية تم الحصول عليها خلال الفترة:  468,2 د ج،

 

  • تسديد القروض و القروض الأخرى: 117434,10 د ج.

 

 

جدول حسابات النتائج – تصنيف الأعباء حسب طبيعتها

 

 

رقم الحساب

البيان

2008

2007

70

المبيعات

1704380.85

1734834.73

72

التغير في المخزون

6073.94

(5387.53)

74

إعانات الاستغلال

        -

        -

 

إنتاج الدورة1

1710454.73

1729447.20

60

مشتريات مستهلكة

1410301.91

1408006.94

61

خدمات خارجية

12597.53

7778.91

 

إستهلاكات الدورة 2

(1422899.26)

(1415785.85)

 

القيمة المضافة للاستغلال=1-2

287555.53

313661.35

63

أعباء المستخدمين

(63387.53)

(55420.96)

64

ضرائب ورسوم

(395.46)

(4119.04)

 

فائض الاستغلال الإجمالي4

223172.62

254121.35

75

إيرادات وظيفية أخرى

         -

         -

65

أعباء وظيفية أخرى

(6246.44)

(4211.82)

68

مخصصات الإهتلاك وتدني القيمة

(101043.91)

(101870.27)

 

النتيجة الوظيفية5

116482.27

148039.26

76

إيرادات مالية

         - 

          -

66

أعباء مالية

        -

          -

 

النتيجة المالية6

(27390.98)

(33714.54)

 

النتيجة العادية قبل الضريبة=5+6

89091.29

114324.72

695

الضرائب المدفوعة على النتيجة العادية

        -

        -

693

الضرائب المؤجلة على النتيجة العادية

         -

        -

 

إجمالي إيرادات النشاطات العادية

1712071.86

1731391.27

 

إجمالي أعباء النشاطات العادية

1622980.57

1617066.55

 

النتيجة الصافية للنشاطات العادية7

89091.29

114324.72

 

 

إعداد جدول تدفقات الخزينة

 

حسب الطريقة المباشرة يتم إعداد جدول تدفقات الخزينة استنادا على المعلومات المتوفرة في الميزانية بالإضافة لمعطيات أخرى تستخرج من دفاتر المؤسسة والخاصة بحركة الحسابات خلال الفترة:

 

-       تحصيلات مقبوضة من الزبائن ومدينون آخرون: 1625255.75 دج؛

 

-       تحصيل حقوق أخرى                         : 744776.32   دج؛

 

-       تسديد فوائد وأعباء مالية                      : 4555.79      دج؛

 

-       مبالغ مدفوعة للموردين والعمال               : 1526781.44  دج؛

 

-       تثبيتات مادية تم الحصول عليها خلال الفترة   : 468.2          دج؛

 

-       تسديد القروض والديون الأخرى               : 117434.10   دج؛

 

 

جدول تدفقات الخزينة

 

حسب الطريقة المباشرة

 

الفترة من 01/01/2008 إلى 31/12/2008

 

البيان

إحالات

2008

تدفقات أموال الخزينة المتأتية من الأنشطة التشغيلية

التحصيلات المقبوضة من الزبائن

المبالغ المدفوعة للموردين والمستخدمين

الفوائد والمصروفات المالية الأخرى المدفوعة

 

(1)

(2)

(3)

 

1699732.07

(1526781.44)

( 4555.98)

صافي تدفقات أموال الخزينة المتأتية من الأنشطة التشغيلية

A

168394.66

 

تدفقات أموال الخزينة المتأتية من أنشطة الاستثمار

المسحوبات عن اقتناء التثبيتات المادية أو المعنوية

 

 

(4)

 

 

468.20

صافي تدفقات أموال الخزينة المتأتية من أنشطة الاستثمار

B

468.20

 

تدفقات أموال الخزينة المتأتية من الأنشطة التمويلية

تسديدات القروض والديون الأخرى المماثلة

 

 

(5)

 

 

(11743.10)

صافي تدفقات أموال الخزينة المتأتية من الأنشطة التمويلية

C

 (11743.10)

تغيرات أموال الخزينة للفترة

A-B+C

50492.36

أموال الخزينة عند افتتاح السنة المالية

أموال الخزينة عند إقفال السنة المالية

(6)

(7)

54738.19

10523.55

تغيرات أموال الخزينة للفترة

 

50492.36

 

 

(1) = حـ/70 المبيعات من البضائع والمنتجات المصنعة، الخدمات المقدمة والمنتجات الملحقة؛

 

       - حـ/ 709 التخفيضات والتنزيلات والحسومات الممنوحة؛

 

       +حـ/4457 الرسم على القيمة المضافة على المبيعات؛

 

       - التغير في حـ/ 41 الزبائن والحسابات الملحقة(رصيد أخر مدة – رصيد أول مدة ).

 

 

 (2) = حـ/ 60 المشتريات المستهلكة؛

 

–حـ/609التخفيضات والتنزيلات المتحصل عليها من المشتريات؛

 

+ حـ/الرسم على القيمة المضافة على المشتريات؛

 

+ حـ/61 الخدمات الخارجية؛

 

 + حـ/62 الخدمات الخارجية الأخرى؛

 

 + حـ/4456 الرسم على القيمة المضافة للخدمات الخارجية الأخرى؛

 

–                       التغير في حـ/401 المورد و المخزونات والخدمات؛

 

–                       التغير في حـ/467 الحسابات الأخرى الدائنة أو المدينة؛

 

+ حـ/ 63 أعباء المستخدمين؛

 

–                       التغير في حـ/42 المستخدمون والحسابات الملحقة؛

 

 – التغير في حـ/43 الهيئات الاجتماعية و الحسابات الملحقة.

 

 

(3) = حـ/66 الأعباء المالية.

 

(4) = التغير في القيم الثابتة المادية والمعنوية للسنة المالية + القيمة المحاسبية الصافية   

 

       للتنازل عن القيم الثابتة المادية والمعنوية.

 

(5) = الديون الجديدة المتحصل عليها خلال السنة المالية (التحصيلات المتأتية من القروض) – التغير في حـ/16 الاقتراضات والديون المماثلة.

 

(6) حـ/ النقديات في 31/12/2007 أي الرصيد في بداية الفترة 01/01/2008.

 

(7) حـ/ النقديات في 31/12/2008 أي رصيد في نهاية الفترة .

 

 

 

جدول تدفقات الخزينة

 

حسب الطريقة غير المباشرة

 

الفترة من 01/01/2008 إلى 31/12/2008

 

البيان

إحالات

2008

تدفقات أموال الخزينة المتأتية من الأنشطة التشغيلية

النتيجة العادية للدورة المحاسبية قبل الضريبة

+ إهتلاكات ومؤونات

= القدرة على التمويل الذاتي(1)

التغير في مستحقات الزبائن

+ التغير في المخزونات

- التغير في مستحقات الموردين

التغير في الاحتياج في رأس المال العامل للاستغلال(2)

 

 

 

8901.29

101043.91

190135.20

32461.36

12885.06

(3954.26)

21740.54

صافي تدفقات أموال الخزينة المتأتية من الأنشطة التشغيلية(1) – (2)

A

168394.66

 

تدفقات أموال الخزينة المتأتية من أنشطة الاستثمار

المسحوبات عن اقتناء التثبيتات المادية أو المعنوية

 

 

 

 

 

468.20

صافي تدفقات أموال الخزينة المتأتية من أنشطة الاستثمار

B

468.20

 

تدفقات أموال الخزينة المتأتية من الأنشطة التمويلية

تسديدات القروض والديون الأخرى المماثلة

 

 

 

 

 

(11743.10)

صافي تدفقات أموال الخزينة المتأتية من الأنشطة التمويلية

C

 (11743.10)

تغيرات أموال الخزينة للفترة

A-B+C

50492.36

أموال الخزينة عند افتتاح السنة المالية

أموال الخزينة عند إقفال السنة المالية

 

 

54738.19

10523.55

تغيرات أموال الخزينة للفترة

 

50492.36

 

 

 

خلاصة الموضوع

 

جدول تدفقات الخزينة هو تلك الأداة الدقيقة المستخدمة للحكم على فعالية تسيير الموارد المالية واستخداماتها وذلك اعتماداً على عنصر الخزينة الذي يعد المعيار الأكثر موضوعية في الحكم على تسيير مالية المؤسسة.

 

يحتوي جدول تدفقات الخزينة على مجموعة من التدفقات المالية المشكلة للخزينة وهي:

 

  • تدفق خزينة الاستغلال: ويقاس باستخدام عدة مؤشرات منها فائض خزينة الاستغلال والتدفق المالي الناتج عن عمليات الاستغلال، ويعبر عن مستوى السيولة النقدية المتبقي بعد إتمام مختلف العمليات المالية المتعلقة بالنشاط؛
  • تدفق خزينة الاستثمار: ويتمثل في الفرق بين حيازة الاستثمارات والتنازل عنها، ويمكن قياسه باستخدام تدفق الخزينة المتاح الذي يقيس قدرة المؤسسة على تمويل استثماراتها اعتماداً على تدفق خزينة الاستغلال؛
  • تدفق خزينة التمويل: وهي الأموال التي جمعتها المؤسسة من مصادر خارجية وتعتزم استخدامها لتغطية الاحتياجات المالية الداخلية، وتتجزأ إلى دورة الاستدانة ودورة رأس المال.
  • الخزينة الصافية: وهي مجموع كل التدفقات المالية خلال الدورة المالية، ويمكن من خلالها الحكم على مدى قدرة المؤسسة على تحقيق التوازن المالي.

 

 

 و تستخدم جداول تدفقات الخزينة  وهي متعددة في مراقبة الحركات المالية ومراقبة مستوى السيولة، والمحللون الماليون يدركون جيداً أهمية وحدود كل طريقة أو تقنية ويعترفون بأن ولا طريقة من هذه الطرق تفوق الأخرى وإنما لكل واحدة مجال لاستخدامها.

 

 كما تستخدم كأداة مساعدة على اتخاذ القرارات المتعلقة بالتمويل، حيث إن مختلف المتعاملين مع المؤسسة أنشئوا الشكل التحليلي الخاص بهم أو استخدموا إحدى الأشكال المتوفرة التي تناسبهم:

 

  • البنك يبحث على معرفة قدرة المؤسسة على تسديد أعباء الفوائد؛
  • الاقتصاديون يهتمون أكثر بتمويل النمو وإذا أرادوا تقديمه حسب الوظائف؛
  • البنك المركزي يهتم بقدرة المؤسسة على التسديد.

 

 


[1] Robert OBERT, Pratique internationale de la comptabilité et de L’audit, DUNOD, paris 1994, P223.

2 منير إبراهيم هندي، الإدارة المالية مدخل تحليل معاصر، ط5، المكتب العربي الحديث، الإسكندرية، 2003، ص56.

[3] محمد أبو نصار و جمعة حميدات، معايير المحاسبة و الإبلاغ المالي الدولية، دار وائل، عمان، 2008، ص95.

[4] طارق عبد العال حماد، مرجع سابق ، ص310.

[6] إلياس بن ساسي يوسف قريشي، التسيير المالي دروس و تطبيقات، ط1، دار وائل للنشر و التوزيع، عمان، 2006، ص204.

[7] J.BARRAEU et J.DELHAYE, Gestion financière, 9eme édition, paris : Dunod, 2001, P240

[11] شناي عبد الكريم، تكييف القوائم المالية في المؤسسات الجزائرية، مذكرة الماجستير في علوم التسيير تخصص المحاسبة، جامعة باتنة، 2009، ص 54.

[12] شناي عبد الكريم، مرجع سبق ذكره، ص 55.

[16] P.Vernimmen, finance d'entreprise, 6edition, Dalloz, paris, 2005, P68.

[17] P.vernimmen, finance d'entreprise, 6edition, Dalloz, Paris, 2005, P69.

 

Télécharger l'article