اتجاهات القائمين على المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في الجزائر نحوالتجارة الالكترونية.

 

 

أ/أحمد مجدل – أ. د/ قدي عبد اﻟﻤﺠيد

 

تمهيد:

 

تشير آخر الإحصائيات إلى أن نصف سكان العالم

 

سوف يتسوقون عبر الإنترنت بحلول عام 2005 . ولقد

 

نمت المشاريع الصغيرة في أواخر التسعينيات بمعدل

 

% 46 أسرع مقارنة بتلك المشاريع التي لا تستعمل

 

الإنترنت.

 

من المتوقع أن تطور تكنولوجيا المعلومات و الاتصال

 

سوف تسمح بتنويع استعمالات الإنترنت و السماح لغير

 

الأمريكيين و الأوروبيين باستعمال الشبكة العالمية و

 

إمكانيات التجارة الإلكترونية المتزايدة.

 

سيصل عام 2005 عدد مستعملي الإنترنت من غير

 

الأمير كيين إلى 700 مليون من إجمالي مليار مستعمل

 

على المستوى العالمي. 1

 

و من المعروف أن قطاع المؤسسات الصغيرة و المتوسطة

 

كان و لا يزال العمود الفقري لاقتصاديات كثير من

 

البلدان بما فيها البلدان النامية.

 

و تعتبر هذه المؤسسات بحق المحرك الرئيسي لأغلب

 

الأنشطة الاقتصادية و الاجتماعية في هذه البلدان إلى

 

درجة أن المنظمات المتخصصة للأمم المتحدة اعتبرت

 

المؤسسات الصغيرة و المتوسطة قاطرة التنمية بالنسبة لهذه

 

البلدان. و ركزت على إبراز الأهمية القصوى و الأولوية

 

الكبيرة التي يجب أن تحظى ﺑﻬا المؤسسات الصغيرة و

 

المتوسطة خصوصًا في البلدان النامية.

 

و لعل تطور الكمبيوتر و برامجه في مرحلة أولى و انتشار

 

استعمال الإنترنت في مرحلة ثانية و تطوير التجارة

 

الإلكترونية في مرحلة ثالثة سوف تعطي نفسًا جديدا لهذه

 

المؤسسات الصغيرة و المتوسطة.

 

ويتم ذلك عن طريق تمكينها من :

 

• الاستفادة أولا من السوق العالمي على اتساعها

 

و تنوعها.

 

• تطوير عملياﺗﻬا الداخلية و التسويق المباشر.

 

• تخفيض تكاليفها عن طريق التحكم في إدارة

 

المخزون والارتباط بالموردين و العملاء.

 

فما هو واقع المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في البلدان

 

النامية بصفة عامة و البلدان العربية بصفة خاصة حيال

 

هذه التطورات التكنولوجية و الاقتصادية و الإدارية

 

الجديدة؟

 

يهدف عرضنا هذا إلى الإجابة على سؤال جوهري

 

يتمثل في مدى استجابة القائمين على المؤسسات الصغيرة

 

و المتوسطة في هذه البلدان تجاه حلول التجارة

 

الإلكترونية عن طريق قياس إدراكهم و اتجاهاﺗﻬم لهذاالموضوع الجديد.

 

نسعى من خلال هذه الدراسة أن نقيم مدى إيجابية أو

 

سلبية مواقف المسؤولين عن المؤسسات الصغيرة و

 

المتوسطة في الجزائر تجاه التجارة الإلكترونية و مكوناﺗﻬا

 

لنتمكن في النهاية من استخلاص المعيقات أمام تطور

 

التجارة الإلكترونية في هذا الجزء من العالم مستقب ً لا.

 

. أحمد مجدل – د/ قدي عبد اﻟﻤﺠيد : اتجاهات القائمين على المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في الجزائر نحو التجارة الالكترونية – 2003

 

 

أو ً لا- مبادئ التجارة الالكترونية:

 

1 – التجارة الإلكترونية:

 

يعرف بعض العلماء 2 التجارة الإلكترونية على أﻧﻬا تعني القيام

 

بالأعمال التجارية التي تتعلق بالسلع و الخدمات بمساعدة

 

وسائط الاتصالات.

 

في حين يرى البعض الآخر 3 أﻧﻬا عبارة عن ممارسة عمليات

 

بيع و شراء المنتجات و الخدمات عبر الإنترنت باستعمال

 

تكنولوجيات مثل الويب و تبادل البيانات الكترونيًا و تحويل

 

الأموال الكترونيًا و البطاقات الذكية.

 

و حتى يتسنى لنا فهم مدلول التجارة الإلكترونية و طريقة

 

عملها يجب علينا التعرض و لو باختصار للوسيط الذي مكن

 

من انتشارها أو على الأقل ساهم في ذلك ألا و هو ما يعرف

 

. Internet بالإنترنت

 

- 2 الإنترنت و تطوراته:

 

بدأ الإنترنت خلال الحرب الباردة و بالتحديد سنة 1969

 

و تم تطوير هذه الشبكة . ARPAnet تحت تسمية أربانت

 

أساسُا من طرف وزارة الدفاع الأمريكية و بالتعاون مع بعض

 

المقاولين الذين تتعامل معهم و بعض الجامعات.

 

و كان من بين أهم أهدافه هو الحصول على شبكة آمنة

 

للاتصال تجمع كثير من المواقع في العالم و بإمكاﻧﻬا الصمود

 

أمام أي هجوم نووي محتمل.

 

و استمر التطور بعد ذلك لتربط شبكة الإنترنت في مرحلة

 

ثانية الجامعات و مراكز البحوث مع بعضها البعض مما يساعد

 

على نقل المعارف و تبادل التجارب العلمية في أي مكان منالعالم.

 

و في مرحلة ثالثة خلال ثمانينيات القرن الماضي اكتشفت

 

الشركات الكبيرة مزايا الشبكة العالمية و بدأت في استغلالها

 

لأغراض الاتصال بفروعها أساسًا.

 

وأخيرًا و منذ تسعينيات القرن الماضي تمت الاستفادة من

 

الإمكانيات الهائلة لاستعمال شبكة الإنترنت في التسويق و

 

المعاملات التجارية على نطاق واسع و هو ما أطلق عليه

 

.( E-Commerce ) اصطلاحًا بالتجارة الإلكترونية

 

من أهم الأسباب التي أدت إلى تحول الإنترنت إلى سوق

 

كبير يمكن ذكر ما يلي:

 

• التفاعل المباشر بين المستقبل و المرسل

 

(مسموع، مقروء، مرئي).

 

• انخفاض تكاليف استخدام الشبكة.

 

• انعدام التكاليف أو قلتها مقارنة بحجم

 

الأسواق و المبيعات.

 

• حجم التوفير (الاقتصاد) الكبير _الذي توفره

 

الشبكة للأفراد.

 

• أداء تسويقي أفضل و أسرع.

 

- 3 أنواع التجارة الإلكترونية

 

توجد على الساحة عدة أنواع من التجارة الإلكترونية نذكر

 

فيما يلي أهمها:

 

Electronic ) • الشبكات الإلكترونية

 

( Networks

 

Business to ) • قطاع الأعمال

 

(Business, B2B

 

Business to ) • أعمال إلى مستهلكين

 

( Consumers, B2C

 

Consumers ) • مستهلكين إلى مستهلكين

 

( to Consumers, C2C

 

Government to ) • حكومي إلى مواطن

 

( Citizen, G2C

 

Government to ) • حكومي إلى أعمال

 

( Business, G2B

 

و من أهم هذه الأنواع في الوقت الحالي تلك المتعلقة بقطاع

 

و التي تستحوذ على حصة الأسد في (B2B ) الأعمال

 

التعاملات التجارية الإلكترونية و هي طبعُا تعنى بالمعاملات

 

التجارية التي تربط المؤسسات التجارية مع بعضها البعض ثم

 

و (B2C ) تليها التجارة الإلكترونية الموجهة للمستهلكين

 

هي الأكثر شهرة و استعما ُ لا من طرف المستهلكين النهائيين

 

 

 

الذين أصبح بإمكاﻧﻬم في الوقت الحالي التسوق من بيوﺗﻬممباشرة.

 

و كان عدد المستهلكين البالغين عبر الإنترنت سنة 1997 م

 

حسب مشترياﺗﻬم كالتالي:

 

• كتب: 2.3 مليون دولار

 

• معدات حاسب آلي: 2.2 مليون دولار

 

• تذاكر نقل جوي: 2 مليون دولار

 

• معدات عامة: 1.8 مليون دولار

 

• سيديات موسيقية: 1.3 مليون دولار

 

- 4 تأثير تقنيات الإنترنت على العمليات التجارية

 

و لقد أثرت شبكة الإنترنت على العمليات التجارية بصفة

 

جذرية في شتى اﻟﻤﺠالات و منها :

 

• التسويق

 

• التسعير

 

• الجرد و المخزون

 

• العرض

 

• خدمات العملاء

 

و فيما يلي استعراض مختصر لهذه اﻟﻤﺠالات:

 

Marketing أ – التسويق

 

لقد ساهم الإنترنت في ظهور نظرية جديدة للتسويق و

 

الاتصال المنظماتي غيرت الطريقة التي ينظر من خلالها إلىقطاع الأعمال و التعاملات التجارية.

 

سوف تتأثر لا محالة وسائل الإعلام التقليدية من صحافة

 

مكتوبة و تلفزيون و كدا قوة البيع التقليدية بالطرق

 

الجديدة للتسويق و المعتمدة أساسًا على مبدأ تشخيص

 

العميل. و من الأمثلة المعروفة يمكن ذكر المكتبة الإلكترونية

 

حيث تقوم ( amazon.com) لشركة أمازون دوت كوم

 

الشركة المذكورة بتحليل تفضيلات العملاء باستعمال قواعد

 

بيانات قوية مما يمكنها من تزويد القراء بانتظام بتوصياﺗﻬا

 

حول الكتب المناسبة.

 

Pricing ب – التسعير

 

لقد تسبب الإنترنت في ثورة على مستوى التسعير اذ أن

 

قوائم الأسعار أصبحت لاغية.

 

(Machines ) كمثال على ذلك فإن ماكينات البيع الذكية

 

ترتبط بالشبكة الداخلية لشركة de distribution

 

مشروبات و بالتالي يمكنها أن تتابع حالة المخزون في مناطق

 

بعيدة و عليه تتدخل لتغيير الأسعار فوريًا كما تمثل أيضًا

 

المزادات العلنية الإلكترونية وجهًا آخر لهذه الثورة.

 

Inventory ج - الجرد

 

تتسبب الصناعات الأمريكية في فائض جرد يقدر سنويًا ب

 

18 بليون دولار و إن التخلص من فائض الجرد ليس مهمة

 

سهلة.

 

قدر مكتب إرنيست و يونج الاستشاري أن قوائم الجرد

 

يمكن تقليصها بما قيمته 350 بليون دولار لو أن الشركات

 

المعنية اشتركت مع بعضها البعض في البرامج الترويحية و

 

بيانات نقاط البيع و توقعات المبيعات.

 

Supply د – العرض

 

إن الارتباطات الوثيقة ما بين الشركات و مورديها أدت إلى

 

فاعلية متزايدة . و كمثال على ذلك استطاعت شركة دال

 

للحاسبات أن تتحكم في عملياﺗﻬا أكثر فعوض الفاكسات

 

اليومية للمستودعات لإعلامها بالتوريدات المطلوبة أصبحت

 

الشركة ترسل رسائل كل ساعتين

 

و بالتالي استطاعت أن توفر شركة دال لمورديها نظرة

 

داخلية عن جرد الشركة و برامج إنتاجها.

 

كما يمكنهم الحصول باستمرار على الصدى المرتد فيما

 

يتعلق بمدى التزامهم بمعايير الشحن

 

Customer services ه - خدمات العملاء

 

في القريب العاجل سوف تغير البرمجيات الذكية كيفية خدمة

 

العملاء فسوف تتمكن هذه الأخيرة من تحليل رسالة العميل

 

و الإجابة عنها آليًا إما عن طريق توفير الرد الجاهز أو عن

 

طريق مساءلة العميل عن طريق البريد الإلكتروني لتوفير

 

 

 

الرد المناسب.

 

وفي الحالات المعقدة تحول البرمجية الطلب إلى الموظفين

 

للتكفل ﺑﻬا استعمال محاضرات الفيديو للتفاعل المباشر مع

 

العميل بحضور رجل البيع يعتبر طريقة أخرى لخدمة العملاء.

 

Procurement ( و - التدبير(التوريد الحكومي

 

إن سوق التدبير ( التوريد الحكومي) في توسع هي أيضًا

 

من المتوقع أن هذه السوق سوف تشهد نموًا من 25 مليون

 

. دولار سنة 1997 لتبلغ 375 مليون دولار سنة 2000

 

في الولايات المتحدة الأمريكية تشترك إدارات الولايات مع

 

الحكومة الفيدرالية في نظام إلكتروني للتدبير الحكومي حيث

 

أوصى مجلس الإدارة الرئاسي في الولايات المتحدة الأمريكية

 

بضرورة أن توفر كل الهيئات الفيدرالية الأدوات الإلكترونية

 

للشراء مع ما يتبعها من عمليات معالجة للمدفوعات و نظام

 

لمتابعة المعلومات الحسابات و النجاعة.

 

- 5 مزايا ، مساوئ و تخوفات.

 

إن انتشار و تطور التجارة الإلكترونية على الرغم من كل

 

إيجابياته إلا أنه جلب معه بعض المساوئ.

 

أكدت بعض الدراسات أن تبني حلول التجارة الالكترونية

 

تتمتع ببعض المزايا و أﻧﻬا لا تخلو من بعض المشاكل كما أن

 

جمهور العملاء عبروا عن انشغالاﺗﻬم فيما يخص بعض

 

الجوانب.

 

و لقد توصل الدارسون بعد صبر أراء العملاء إلى النتائج

 

التالية:

 

أ - المزايا

 

(% • السهولة: ( 66

 

(% • تجنب الازدحام: ( 44

 

(% • الأسعار:( 42

 

(% • منتجات غير متوفرة محليًا: ( 39

 

(% • تشكيلة أوسع: ( 26

 

(% • السرعة و التوصيل: ( 19

 

ب - المساوئ

 

(% • مسائل الأمان ( 21

 

(% • قلة الاختيار ( 16

 

(% • تعذر لمس السلع ( 15

 

(% • مسائل متعلقة بالخصوصية ( 13

 

ج - تخوفات

 

• الأمان

 

• الخصوصية و حماية البيانات

 

• سياسات تصدير الترميز

 

• حقوق الملكية الفكرية و التأليف

 

-6 التجارة الإلكترونية بالنسبة لمنظمات الأعمال في

 

البلدان النامية:

 

أما بالنسبة لحالة البلدان النامية و خصوصًا فيما يتعلق باستفادة

 

المؤسسات الصغيرة و المتوسطة من مزايا التجارة الالكترونية

 

فانا الدراسات تشير إلى العديد من هذه المزايا يمكن تلخيصها

 

فيما يلي:

 

أ - مزايا التجارة الإلكترونية بالنسبة للمؤسسات الصغيرة و

 

المتوسطة في البلدان النامية

 

• تطوير السوق

 

• تكاليف أقل

 

• التنويع

 

• الإبداع التكنولوجي

 

• التسعير التنافسي

 

• عدم تأثير الزمن و المسافة

 

• فرص جديدة للعمل و المعيشة

 

و فيما يلي استعراض لكل عنصر من هذه العناصر على حذا:

 

تطوير السوق:

 

تتطور الأسواق نظرًا لزيادة وعي رجال الأعمال المحليين

 

بالفرص الجديدة التي توفرها التجارة الإلكترونية و التقدم في

 

وسائل الاتصال. شركات البرمجيات العربية من المتوقع أن

 

تحقق 33 % من مبيعاﺗﻬا من خلال الإنترنت خلال السنوات

 

 

 

الثلاث القادمة. كما أن عدد المواقع التجارية في أمريكا

 

اللاتينية ينمو بوثيرة غير مسبوقة في أي منطقة أخرى.

 

أسعار أقل:

 

يمكن لأي شخص أن يصبح تاجرًا إلكترونيًا متى قام

 

باستثمار زهيد في حد أدنى من تجهيزات حاسب آلي

 

شخصي و تحمل بضع تكاليف اتصالات.

 

يبلغ متوسط إنشاء واجهة محل تجاري على الإنترنت حوالي

 

500 دولار أميريكي للواقع الصغيرة حسب بعض

 

التقديرات. 4

 

في الواقع فإن إنشاء متجر تقليدي يعتبر أغلى من إنشاء

 

متجر إلكتروني يسمح بالوصول إلى الأسواق العالمية

 

بتكاليف متغيرة زهيدة و يمكن من التشغيل على مدار

 

الساعة.

 

أكثر من كل ذلك فليس من الضروري إنشاء شبكة توزيع

 

مستقلة و هو ما عرقل الشركات الصغيرة و المتوسطة في

 

البلدان النامية من استكشاف الأسواق الخارجية.

 

التنويع :

 

حسب دراسة قامت ﺑﻬا “يوروماركيتينج” فإن نمو التجارة

 

الإلكترونية خارج الولايات المتحدة الأميريكية و أوروبا و

 

اليابان في زيادة مطردة.و من المتوقع أن اللغات المستعملة

 

على الإنترنت سوف تتنوع مع زيادة عدد مستعملي

 

الإنترنت غير الناطقين بالإنجليزية.

 

في الواقع فإن المزيد من المواقع على الإنترنت توفر خيارات

 

أخرى عدا اللغة الإنجليزية و من المتوقع أخيرًا أن الحواجز

 

اللغوية سوف تتقلص تدريجيًا في حين أن استعمال اللغات

 

المحلية سوف يزيد.

 

الإبداع التكنولوجي :

 

تمكن الإبداعات التكنولوجية الفقراء في البلدان النامية من

 

القفز إلى عالم التجارة الإلكترونية.

 

إن تطوير تكنولوجيا التعرف على المحادثة للإنترنت تعني أن

 

المستهلكين بإمكاﻧﻬم الإبحار عبر الإنترنت بدون لا لمس

 

للوحة المفاتيح و نقر للماوس. كما يتوقع أن محاضرات

 

الفيديو و الهاتف الجوال سوف يصبحان الأداتان القويتان

 

للاتصال بالمشترين الذين يوجدون في أماكن بعيدة جدا. التسعير التنافسي :

 

تساعد التكنولوجيات الجديدة الشركات في البلدان النامية

 

على تبني أسعار تنافسية.و عندما تتجهز الشركات الصغيرة

 

و المتوسطة بالأدوات المناسبة فإﻧﻬا تصبح قادرة على الانتماء

 

إلى سلاسل العرض.

 

تمنح أيضًا التجارة الإلكترونية المستهلكين في البلدان النامية

 

إمكانية اختيار تشكيلة واسعة من المنتجات و الخدمات

 

بأسعار تنافسية و بطريقة شفافة.

 

عدم تأثير الزمن و المسافة :

 

تمكن تكنولوجيات الإنترنت من تقليص دور الوقت و ذلك

 

عن طريق التسريع في العمليات و السماح للشركات

 

بالتعاون بغض النظر عن موقعها الجغرافي.

 

يتم حاليًا توزيع بعض المنتجات إلكترونيًا مثل البرمجيات و

 

الخدمات.

 

على سبيل المثال فإن شركات البرمجة الهندية اكتسبت حصة

 

معتبرة في سوق إعادة تأهيل البرامج غير المحمية

 

ترسل الشركات في البلدان الصناعية برامجها ليتم تحسينها

 

إليكترونيًا من قبل الشركات الهندية.

 

أكثر من ذلك فإن الإنترنت سيسمح بظهور شركات

 

خيالية على المستوى الدولي تستفيد من مزايا فروق الزمن

 

لتنظيم شيفتات مترابطة بحيث تنجز المشاريع الجديدة في لمحة

 

بصر و بأقل تكلفة ممكنة.

 

فرص جديدة للعمل و المعيشة:

 

تمكن التجارة الإلكترونية من إيجاد فرص عمل و معيشة

 

جديدة للبلدان النامية. و تنتج هذه الفرص عن إدخال

 

منتجات جديدة إلى السوق و زيادة الطلب على المنتجات و

 

الخدمات و خلق أسواق جديدة و بروز أشكال جديدة من

 

الخدمات مثل موفري خدمات الإنترنت و موفري المحتوى

 

بالنسبة للبرامج و البرمجة باللغات المحلية و كل ما يتبعها من

 

الآثار الثانوية و من الدرجة الثالثة.

 

و بصفة عامة يمكن القول بأن التجارة الالكترونية بأنواعها

 

المختلفة أصبحت واقعًا مفروضًا في البلدان المتقدمة ذلك أن

 

 

 

جل التعاملات التجارية فيها أصبحت الكترونية إلى درجةكبيرة.

 

و بعد أن كانت الشركات الكبيرة هي المستفيد الأول من

 

حلول التجارة الالكترونية في هذه البلدان إلا أن الوضعية

 

تغيرت بحيث أصبح للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة باعًا في

 

سوق التجارة الالكترونية.

 

أما البلدان النامية و خصوصًا العربية فلا تزال تعاني من آثار

 

الهوة الرقمية و بالتالي لم يستفد فيها العميل و لا الشركات

 

من حلول التجارة الالكترونية إلا بالقدر اليسير جدًا.

 

و يوضح الجدول التالي نسبة اختراق الانترنت ( نسبة

 

المستعملين الى عدد السكان) في الوطن العربي و التي تعتبر

 

للأسف الشديد من أشد البلدان العربية تأخرًا في هذا اﻟﻤﺠال:

 

ترتيب البلدان العربية حسب نسبة اختراق الانترنت حتى

 

ﻧﻬاية شهر أوت من سنة 2002

 

الرتبة

 

البلد السكان سنة

 

2002

 

مستعملي

 

الانترنت معدل الاختراق

 

% 1 الإمارات 27.6 900000 3250000

 

% 2 البحرين 22.6 150000 680000

 

% 3 لبنان 11.22 460000 4100000

 

% 4 الكويت 8.91 205000 2300000

 

% 5 قطر 7.59 60000 790000

 

% 6 السعودية 6.81 1600000 23500000

 

% 7 الأردن 6.24 320000 5300000

 

% 8 عمان 5.56 150000 2700000

 

% 9 تونس 4.60 460000 10000000

 

% 10 فلسطين 3.03 103000 340000

 

% 11 ليبيا 2.36 125000 5300000

 

% 12 مصر 2.11 1500000 71000000

 

% 13 المغرب 165 510000 31000000

 

% 14 الجزائر 1.59 500000 31500000

 

% 15 سوريا 1.05 200000 19000000

 

% 16 اليمن 0.41 40000 19100000

 

% 17 السودان 0.21 70000 34000000

 

% 18 العراق 0.10 25000 24100000

 

% اﻟﻤﺠموع 2.54 7378000 291020000

 

المصدر: مجموعة مدار للأبحاث. 5

 

ثانيًا - التجارة الالكترونية في الجزائر

 

لقد لجأنا إلى دراسة ميدانية حاولنا من خلالها التعرف على

 

إدراك و اتجاهات القائمين على المؤسسات الصغيرة و المتوسطة

 

في الجزائر تجاه التجارة الالكترونية. و لهذا الغرض تم الاتصال

 

بمئة ( 100 ) مؤسسة صغيرة و متوسطة بولاية غرداية و هي

 

تمثل أغلبية المؤسسات ﺑﻬذه الولاية و تم تسليمها استبيان

 

يشتمل على العديد من الأسئلة المتنوعة حول مواضيع متعلقة

 

بالتجارة الالكترونية.

 

معلومات حول الاستبيان

 

• نوع الاستبيان: متنوع الأسئلة.

 

• عدد الأسئلة: 66 سؤال.

 

• المواضيع الرئيسية المتطرق لها:

 

الإعلام الآلي و الإنترنت o

 

التجارة الالكترونية o

 

معلومات عامة. o

 

• فترة الاستبيان: صيف 2003

 

• عدد المؤسسات المعنية: 100 مؤسسة صغيرة و

 

متوسطة.

 

• المكان: ولاية غرداية.

 

• المستهدفين: مدراء و مسيري المؤسسات.

 

-1 إدراك القائمين على المؤسسات الصغيرة و المتوسطة

 

للتجارة الالكترونية

 

حول سؤال عن إدراك المسؤول لمفهوم التجارة الالكترونية

 

أجاب 73 % منهم بأﻧﻬم يدركونه.

 

حول سؤالهم عن معنى هذا المفهوم صرح جلهم بأنه يعني

 

.% الأنشطة التجارية عبر الإنترنت أي بنسبة 65

 

حول سؤال يتعلق بوجود فرق أم لا بين التجارة الالكترونية

 

و التسويق الالكتروني أعرب 58 % منهم عن وجود فرق.

 

-2 إدراك المسؤولين لأهمية التجارة الالكترونية

 

حولي 42 % من اﻟﻤﺠيبين يرون أن التجارة الالكترونية

 

تكتسي أهمية متوسطة بالنسبة لزيادة الأرباح.

 

 

في حين أن 27 % منهم يعتقدون بأهمية التجارة الالكترونية

 

القوية في تخفيض التكاليف.

 

أما 23 % من المسؤولين فيرون أن أهمية التجارة الالكترونية

 

بالنسبة للتكامل الداخلي فهي متوسطة.

 

% 38 من المستجوبين يعتبرون أن للتجارة الالكترونية أهمية

 

قصوى في تلبية رغبات العملاء.

 

إن نسبة 38 % من المسؤولين أجابوا بان الامكانات المادية

 

و الفنية تكتسي أهمية بالغة بالنسبة للتجارة الالكترونية.

 

في حين أن فقط 31 % يعتقدون أن الكوادر البشرية المؤهلة

 

مهمة جدًا بالنسبة للتجارة الالكترونية.

 

% 38 من المسؤولين يعتبرون أن الموارد المالية تكتسي أهمية

 

متوسطة بالنسبة للتجارة الالكترونية.

 

النسبة الأكبر من المسؤولين أي 31 % يرون أن للتجارة

 

الالكترونية أهمية متوسطة في زيادة الإنتاجية.

 

% 42 من المسؤولين يرون أن الدعم الفني مهم جدًا

 

للتجارة الالكترونية.

 

إن 38 % من المسؤولين يعتقدون أن التشريعات المناسبة جد

 

مهمة بالنسبة للتجارة الالكترونية.

 

نصف المستجوبين تقريبًا لم يجيبوا على السؤال المتعلق بأهمية

 

الدعم الحكومي في حين أن فقط 23 % منهم يعتقدون بأن

 

هذا الأخير مهم جدًا.

 

البنى التحتية تعتبر مهمة جدًا بالنسبة للتجارة الالكترونية

 

حسب ما صرح به 38 % من المستجوبين.

 

-3 معلومات حول الإعلام الآلي و الإنترنت

 

% 65 من المسؤولين يستعملون الإنترنت.

 

أغلب المستجوبين في حدود 58 % يقرون بأن المديرية هي

 

التي تستعمل الإنترنت.

 

% 65 من المستجوبين أجابوا بأن طريقة الربط الهاتفي (

 

هي المستعملة لديهم. (Dial-up

 

أقر 50 % من المستجوبين بأن الأجهزة المستعملة لديهم غير

 

مرتبطة مع بعضها البعض على شكل شبكة.

 

ثالثًا - استنتاجات عامة

 

على الرغم من أن الاستبيان قد خص 100 مؤسسة صغيرة

 

و متوسطة بولاية غرداية بالجنوب الجزائري و بأن هذه النتائج

 

لا تزال نتائج أولية يجب تمحيصها فإننا يمكن أن نصوغ بعض

 

الاستنتاجات المؤقتة و الملاحظات الميدانية:

 

1 – ملاحظات ميدانية:

 

أن قطاع المؤسسات الصغيرة و المتوسطة يعيش أزمة بأتم معنى

 

الكلمة ﺑﻬذه الولاية ذلك أن جل النشاط الصناعي بالولاية

 

كان متخصصًا في النسيج و بعد تأزم القطاع مند سنوات

 

بات لزامًا على كثير من المؤسسات أن تتخذ قرارًا من بديلين

 

أحلاهما مر: إما أن تنسحب من السوق أو أن تتموقع في

 

نشاط آخر جديد بالنسبة لها.

 

و إذا ما أضفنا إلى ذلك عوامل سلبية أخرى مثل مشاكل

 

التمويل و العقار الصناعي ...الخ فان جل المؤسسات

 

المستجوبة تعيش صراعا مصيريًا من أجل البقاء مما يجعل

 

مسؤوليها يتسمون بنوع من التشاؤم المبرر.

 

2 – الاستنتاجات الميدانية:

 

أ - الخصائص الديمغرافية للمؤسسات المستجوبة

 

كل المؤسسات المستجوبة من القطاع الخاص ينطبق عليها

 

التعريف الجزائري للمؤسسة الصغيرة و المتوسطة سواء فيما

 

يتعلق بعدد العمال أو رقم الأعمال بل أن جلها من

 

المؤسسات الصغيرة.

 

أغلبها تتخذ طابع الشركات ذات المسؤولية المحدودة تنشط

 

في قطاع الصناعات التحويلية الصغيرة. و جل اﻟﻤﺠيبين من

 

لهذه المؤسسات يتمتعون بمستوى ( Gerants ) مسيرين

 

جامعي و كلهم من الذكور.

 

أغلبهم تزيد خبرﺗﻬم داخل مؤسساﺗﻬم عن 5 سنوات وهم من

 

الكهول الذين تتجاوز أعمارهم الأربعين.

 

ب - إدراك المسؤولين للتجارة الالكترونية

 

 

 

بصفة عامة يمكن القول أن إدراك المسؤولين لمفهوم التجارة

 

الالكترونية جيدًا.

 

أما عندما يتعلق الأمر بتفصيل هذا الإدراك و ربطه بعوامل

 

تعبر عن أهمية التجارة الالكترونية فإننا نلاحظ انخفاضًا

 

محسوسا حيت يعبر في المتوسط ما بين ربع و ثلث المستجوبين

 

عن أهمية التجارة الالكترونية المدركة بشدة.

 

وربما يرجع ذلك إلى جهل المسؤولين بحيثيات التجارة

 

الالكترونية و تفاصيلها.

 

ج - اتجاهات المسؤولين نحو التجارة الالكترونية

 

على الرغم من أن إجمال كل ردود فعل المستجوبين حول

 

التجارة الالكترونية مهمة صعبة و ذلك لتباين الإجابات حول

 

الأسئلة المطروحة إلا أن النسب المحصل عليها تشير إلى نوع

 

من الحيادية فيما يتعلق باتجاهات هؤلاء.

 

ذلك أن جل المستجوبين يتأرجحون في حدود 50 % ما بين

 

موافق و غير موافق على العبارات المعبرة عن الاتجاهات.

 

و حول سؤال مباشر حول رضائهم عن تطبيق التجارة

 

الالكترونية على مستوى مؤسساﺗﻬم فان نوعًا من الحذر و

 

الحياد يطبع إجاباﺗﻬم حيث إن 38 % منهم امتنعوا عن

 

الإجابة و 23 % عبروا عن حيادهم.

 

د - تطبيق التجارة الالكترونية

 

تعتبر مؤشرات استعمال أجهزة الكمبيوتر جيدة على

 

مستوى المؤسسات المستجوبة حيث أن 77 % منهم

 

يستعملون هذه الأجهزة يوميًا حتى و إن كان أغلبها (

 

%77 ) لا يمتلك أكثر من 9 منها. و هو ما يتواءم ربما

 

مع حجمها.

 

يبدو أن جل استعمالات الإعلام الآلي ( 68 %) لا تزال

 

تخص اﻟﻤﺠالات الكلاسيكية مثل الإدارة ( التسيير) و

 

المحاسبة و المرتبات، و هو أيضًا ما يتناسب مع حجم و

 

إمكانيات هذه المؤسسات.

 

نسبة 65 % من المديرين يستعملون الإنترنت عن طريق

 

و تعتبر هذه النسبة ( Dial-up ) الربط الهاتفي العادي

 

نسبة جيدة إذا كانت حقيقية .

 

أتضح أن نسبة 54 % من المستجوبين لا تطبق حلول

 

التجارة الالكترونية في الوقت الحالي ( كان ذلك منتظرًا)

 

و لكن فقط 23 % أجابوا بنعم.

 

يبدو أن 35 % فقط ممن يستعملون التجارة الالكترونية

 

يقتصر استعمالهم على البريد الالكتروني.

 

أما فيما يتعلق ببعض الأسئلة المتعلقة بنظامي الدفع و

 

الطلبيات المستعملين فان أغلب الظن أن الأغلبية لم

 

يفهموا السؤال جيدًا و فضلوا عدم الإجابة عليه.

 

على الرغم من أن جل اﻟﻤﺠيبين على سؤال متعلق بعدد

 

المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات قد ذكروا بأنه أقل

 

من ثلاث إلا أن فقط 15 % منهم يرون بأن هؤلاء

 

قادرين على أنشاء و صيانة نظام للتجارة الالكترونية.

 

رابعًا - خلاصة عامة

 

تحتاج هذه المحاولة المتواضعة إلى تمحيص و إلى تحليل

 

أكبر و خصوصًا إلى ربطها بالمؤشرات العامة على ساحة

 

تكنولوجيا الاتصال و المعلومات الجزائرية الناشئة.

 

يعتقد المؤلفان أن إدراك المسؤولين عن المؤسسات

 

الصغيرة و المتوسطة المستجوبين و اتجاهاﺗﻬم نحو التجارة

 

الالكترونية ربما ليست سلبية بصفة عامة.

 

إلا أن تطبيق حلول التجارة الالكترونية يستدعي من

 

جهة بعض الشروط الضرورية مثل البنى التحتية و نظام

 

مصرفي فعال و وسائل اتصالات رخيصة و متطورة ومن

 

جهة أخرى توفر الظروف الملائمة مثل تشجيع السلطات

 

العمومية و التنظيم التجاري الجديد و هي ليست متوفرة

 

في الوقت الحالي للأسف الشديد .

 

إن كثيرًا من البلدان طبقت سياسة ” إصابة عصفورين

 

بحجر واحد“ عندما سطرت استراتيجيات تشجيع (

 

حاضنات مث ً لا) المؤسسات الصغيرة و المتوسطة على تبني

 

حلول التجارة الالكترونية و لو في مستوياﺗﻬا الدنيا للرفع

 

 

من مستوى أداء هذه الأخيرة و تحسين وضعها التنافسي

 

بل و حثها على التصدير.

 

يبدو جليًا أن التأخر الكبير (الهوة الرقمية) المتراكم عبر

 

السنوات في الجزائر في قطاع تكنولوجيا المعلومات و

 

الاتصال بصفة عامة و الإنترنت و التجارة الالكترونية

 

بصفة خاصة يضع السلطات العمومية أمام مسؤولية

 

كبيرة و يستدعي منها مجهودات جبارة للتقليص من هذه

 

الهوة أسوة ببلدان مجاورة و مشاﺑﻬة.

 

الكرة في ملعب صناع القرار لإبراز الدور الاستراتيجي

 

الكبير لهذا القطاع و خلق الشروط الملائمة لانطلاقه قبل

 

فوات الأوان.

 

الحلول من الناحية الفنية متوفرة و معقولة من حيث

 

تكلفتها المالية بل و خبرات الكثير من البلدان يمكن

 

الاسترشاد ﺑﻬا متى حسمت قضية الأولويات و تحول

 

التفكير و التوجه نحو المستقبل.

 

خامسًا - بعض المقترحات

 

فيما يلي بعض المقترحات التي يرى المؤلفان بأﻧﻬا كفيلة

 

بتحسين وضعية التجارة الالكترونية في بلادنا في الوقت الحالي

 

و في المستقبل القريب.

 

• تحسين البنى التحتية للاتصالات و تقويتها.

 

• تحرير سوق مزودي خدمات الإنترنت و

 

تشجيعهم.

 

• توفير الحد الأدنى من البنى التحتية للتجارة

 

التوثيق – Pki الالكترونية ( المفاتيح العمومية

 

الالكتروني- التوقيع الالكتروني...الخ)

 

• توفير نظام آمن للدفع و تشجيع التبادلات

 

الالكترونية بين المصارف و استعمال بطاقات الدفع

 

الآلية.

 

• إنشاء لجنة وطنية للتجارة الالكترونية.

 

• رسم سياسة وطنية لتشجيع تبني التجارة

 

الالكترونية من طرف المؤسسات الصغيرة و

 

المتوسطة.

 

• الانطلاق في حملة وطنية للتوعية بفوائد التجارة

 

الالكترونية و تفعيل دور ممثلي قطاع المؤسسات

 

الصغيرة و المتوسطة كالغرف التجارية و الاتحادات

 

المهنية.

 

• إقحام الشركات الوطنية الكبيرة في مجهودات دعم

 

المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في مجال تبني الحلول

 

الالكترونية كشركة سوناطراك مث ً لا.

 

 

المراجع _________ى‍Oالمستعملة

 

• أسرار التسويق و الاستثمار لرجال الأعمال في الإنترنت ،

 

منصور فهد صالح العبيد، 1418 ه

 

• التجارة الإلكترونية في المملكة انطلاقة نحو المستقبل ،

 

وزارة التجارة اللجنة الفنية الدائمة للتجارة الإلكترونية ،

 

شعبان 1422 ه

 

• Managing your e-commerce business,

 

Brenda KIENAN, Microsoft 2001

 

• E-Business a jargon-free practical guide,

 

J.A.MATTHEWSON, BH 2002

 

• E-Commerce security weak links, best

 

defenses, A.K.GHOSH, JW 1998

 

المواقع الإلكترونية المستعملة

 

• Http://www.undp.org/info21/ecom/

 

e1.html

 

• Http://asbdc.ualr.edu/ecommerce/

 

• Http://www.info.gov.hk/digital21/eng/eco

 

mmerce/ecom_supp.html

 

• Http://www.internetindicators.com/global.

 

html

 

• Http://www.goodexperience.com/reports/is

 

oe/introduction/

 

• Http://www.ilr.cornell.edu

 

• Http://www.onlinecommerce.

 

com/tutorial.html

 

• Http://www.bCentral.com

 

الإحالات و المراجع

 

1 - أنظر موقع البرنامج الانمائي للأمم المتحدة:

 

http://www.undp.org/info21/e-com/e5.html

 

على الموقع: Roger Clarke 2 - أنظر روجيه آلارك

 

www.anu.edu.au/people/Roger.clarke/ec/

 

3 - أنظر تعريف جامعة كورنيل كلية العلاقات الصناعية و العمل على الموقع:

 

Http://www.ilr.cornell.edu

 

4 - تستند هذه التقدیرات على سوق الانترنت في البلدان المتقدمة بصفة

 

عامة و في الولایات المتحدة الأميریكية على وجه الخصوص الا أن

 

الوضعية في البلدان المتخلفة رقمياً مختلفة لأن الأسعار لا تزال مرتفعة

 

بكثير.

 

Madar research group, issue zero October : 5 - أنظر

 

2002, at madarresearch.com__

 

 

Télécharger l'article