دور الشفافية الضريبية في مكافحة الـفساد الإداري والمالي

 

 

 

أ.سليمان عتير جامعة قاصدي مرباح ورقلة،

Cette adresse e-mail est protégée contre les robots spammeurs. Vous devez activer le JavaScript pour la visualiser.

أ.نور الدين بعيليش جامعة قاصدي مرباح ورقلة،

Cette adresse e-mail est protégée contre les robots spammeurs. Vous devez activer le JavaScript pour la visualiser.

أ.عمر الفاروق زرقون جامعة قاصدي مرباح ورقلة،

Cette adresse e-mail est protégée contre les robots spammeurs. Vous devez activer le JavaScript pour la visualiser.

 

 

الملخص:                                         

يتناول هذا البحث على صفحاته، موضوع بالغ الأهمية والخطورة في نفس الوقت، والمتمثل في الفساد الإداري والمالي، وعلى الخصوص ماتعلق منه بالفساد الجبائي الذي يفرز آفتين خطيرتين تنخران الاقتصاد وتستنزفانه، وتؤديان به في النهاية إلى الهلاك والإفلاس، وهما التهرب الضريبي والتهرب الجمركي. ولمكافحة هكذا فساد اقترحنا من خلال هذا البحث أحد الأدوات المضادة له، ألا وهي الشفافية الضريبية عن طريق الاستفادة من التطبيقات العملية للشفافية في هذا المجال.

الكلمات المفتاح: الفساد الإداري والمالي، التهرب الجبائي، التهرب الجمركي، الشفافية الضريبية.

Abstract:

This research deals with pages, The subject of a critical and dangerous at the same time, The goal of the administrative and financial corruption, And in particular those relating him of corruption fiscal who produces arguing are serious sabotage of the economy and resource depletion, And at the end heledto destructionandbankruptcy, Theytax evasion andcustoms evasion, To combat thiscorruptionsuggestedbythisresearchone of the tools, of anti-, Namely, fiscal of transparency by taking advantage of the practical applications of transparency in that area.

Key words: financial and administrative of corruption, fiscal evasion, customs evasion, fiscal transparency.

 

المـقدمة:

لا تعرف ظاهرة الفساد حدودا جغرافية أو زمنية، فهي تجتاح كل من توفرت فيه بيئة انتشارها، فلا تميز بين المجتمعاتالمتقدمة أو النامية، والديمقراطية أو الدكتاتورية، كما أن الفساد لا ينحصر في مجال اقتصادي أو اجتماعي أو سياسي معين، فهو يمكن أن يعم أو يسود الكل. غير أن الفساد الذي يعتبر خطير وجسيم وينبأ بإفلاس وانهيار أمم بأكملها هو ذلك الفساد الذي يغزو أهم مفاصل وأعمدة الدولة.

ولعل أخطر أنواع الفساد نسفا لاستقرار وتقدم الدول هو الفساد الإداري والمالي، الذي تعد آثاره وخيمة على جميع نواحي الحياة في المجتمع، ومن هاته النواحي التي تناولها هذا البحث المنظومة الجبائية بشقيها الإداري والمالي، فمن المعلوم أن النظام الجبائي يمثل أهم أدوات توجيه وتمويل الاقتصاد، هذا الأخير الذي إذا أنهار أدى إلى تدهور باقي القطاعات الأخرى في الدولة.

ومن هذا المنطلق أخذ البحث أهميته بتناوله أحد أكبر أنواع الفساد تأثيرا واستفحالا في الدولة مع التركيز على أحد جوانبه الأكثر خطورة وفتكا بالاقتصاد والتنمية الاقتصادية، ألا وهو الفساد الجبائي وما ينجم عنه من تهرب ضريبي وجمركي. وللوقاية والعلاج من هذا الوباء، يقترح البحث أحد الأدوات الفعالة في هذا المجال اصطلح على تسميتها بالشفافية الضريبية، محاولينا بذلك الإجابة على الإشكالية التالية:

"إلى أي مدى يمكن أن تساهم الشفافية الضريبية في مكافحة الفساد الإداري والمالي، وما هي أهمأنواع الفساد المستهدفة بالمكافحة؟"

وللإجابة على مضمون هذه الاشكالية تم تقسيم البحث إلى ثلاثة محاور على النحو التالي:

ý  أولا: عموميات حول الفساد والفساد الإداري والمالي.

ý  ثانيا: الاطار المفاهيمي للشفافية والشفافية الضريبية.

ý  ثالثا: آليات الشفافية الضريبية في مكافحة الفساد الإداري والمالي.

 

 

 

Télécharger l'article