آليات الحوكمة ودورها في الحد من التأثيرات السلبية لعدم تماثل المعلومات

 

 

 

د. الياس بن ساسي جامعة فاصدي مرباح –ورقلة-

ilyes Cette adresse e-mail est protégée contre les robots spammeurs. Vous devez activer le JavaScript pour la visualiser.

أ.خيرة الصغيرة كماسي جامعة فاصدي مرباح –ورقلة-

Cette adresse e-mail est protégée contre les robots spammeurs. Vous devez activer le JavaScript pour la visualiser.

 

الملخص:

من خلال هذه الورقة نحاول التطرق للحوكمة باعتبارها الإطار الذي جاء لحل العديد من المشاكل كالتعارض بين المصالح والانتهازية والمخاطر الأخلاقية وباعتبار أن العديد من هذه المشاكل وأخرى تندرج ضمن عدم تماثل المعلومات. وبذلك أدرجت الحوكمة ضمن مبادئها كلا من الإفصاح والشفافية وأهم السبل الكفيلة بتفعيل هذا المبدأ لمحاولة الحد من هذه المشاكل, وقد توصلنا إلى أن الحوكمة كفيلة بذلك إلا أن عدم التطبيق الجيد لها وإساءة فهمها هو ما يحول دون ذلك.  

 

الكلمات الدالة: حوكمة الشركات, عدم تماثل المعلومات, الإفصاح والشفافية, المخطر الأخلاقي, الاختيار العكسي.

 

 

Abstract:

Through this paper, we try to address governance as the framework  which solves many problems as a conflict of interests , opportunism and moral hazard , and considering that many of these problems and others fall within the information asymmetry.

Thus we find both the disclosure and transparency within the corporate governance principles and the most important ways to activate this principle to try to reduce these problems, in the end we concluded that governance is capable of it , but the lack of a good application and the misunderstood form required is what prevents it.

 

Key words: corporate governance, information asymmetry , disclosure and transparency , moral hazard , adverse selection .

مقدمة

تعتبر المؤسسة وحدة اقتصادية اجتماعية تعمل على تحقيق أهدافها من خلال تفاعلها مع الأطراف المكونة لمحيطها وهذا ما ينتج عنه وجود علاقات متعددة كعلاقة المؤسسة بالمورد أو الزبون أو علاقتها بالمساهمين أو المقرضين, وتعتبر المعلومات المتداولة بين الأطراف أساس هذه العلاقات؛ إلا أن هذه المعلومات قد تتميز بعدم التماثل, وهذا ما يسمى بمشكلة عدم تماثل المعلومات.

ويعد George Akerlof أول واضع لأسس هذه النظرية من خلال مقاله الشهير The Market for "Lemons": Qualité Uncertainty and the Market Mechanismالذي نشره سنة 1970, ثم تلته مجموعة من الدراسات التي بادرت في تحليل أهم المفاهيم التي بنيت عليها, إلا أنها لم تجد الإهتمام المطلوب إلا بعد أن حاز كل من George Akerlof و Michael Spence و Joseph Stieglitz على جائزة نوبل سنة2001.

إلا أنه وفي ظل الأزمات المتتالية التي زعزعت الكيان الاقتصادي العالمي ومن خلال البحث عن أهم أسبابها تبينت المخاطر الأخلاقية والاختيار العكسي الذين يعتبران كنتائج لعدم تماثل المعلومات ومن خلال رحلات البحث عن الوسائل الكفيلة بحل هذه الأزمات تمت الإشارة لمصطلح لا يقل أهمية هو الأخر عن الأزمة المالية ألا وهو الحوكمة

والتي جاءت لحل مشاكل التعارض ولحفظ مصالح الأطراف ذوي العلاقة.

ونحن لدورنا ومن خلال هذه الورقة نحاول أن نبين كيف يمكن لآليات الحوكمة أن تحد من تداعيات مشكلة عدم تماثل المعلومات من خلال التطرق للمحاور الأساسية التالية:

المحور الأول: الإطار المفاهيمي لحوكمة المؤسسات

المحور الثاني: الإطار المفاهيمي لعدم تماثل المعلومات

المحور الثالث: أهمية تماثل المعلومات في إرساء الحوكمة في المؤسسة

المحور الأول: الإطار المفاهيمي لحوكمة المؤسسات

ومن خلال هذا المحور تتم الإشارة لمفهوم حوكمة الشركات وأهميته وأهم مبادئه التي بني على أساسها وذلك من أجل استقصاء الأهمية التي أولتها الحوكمة للمعلومة. 

 

 

 

Télécharger l'article