طريقة جيمسي و التوجيه نحو الأداء المتميز في القرار في ظل إدارة المخاطر و الثورة الالكترونية

 

 

من إعداد : د. مقدم عبيرات .

 

أ. ميلود زيد الخير

 

جامعة عمار ثليجي الأغواط- الجزائر

 

 

توطئة:

 

يواجه المسير تحديات مستجدة متعلقة أساسا بالبحث المستمر عن إفتكاك مكانة مريحة في عالم سمته الغالبة هي التغير الشديدلقواعد لعبة التعامل و البقاء. من هنا تتجلى ضرورات و متطلبات تفرض نفسها و تنعكس على مستويات التفكير و الإعداد و فيالوقت نفسه على مجالات الممارسة و التصرف، و بذلك يتأكد طرح إشكالية العمل الدائم على التكييف الفعال لسيرورة اتخاذالقرار بما يخدم على الأقل الحصول على مكانة أفضل تتيح تميز المنظمة في مجال اختصاصها، الأمر الذي يجسد ديمومة العلاقة معالزبون الذي إن لم نصل إلى مستوى إقناعه، بادر المنافس لذلك على حسابنا. و تظهر أداة تفعيل جدول القيادة كقناة أساسية وهامة تستخدم بما يكرس توجه البحث عن التميز في الأداء ، من خلال التحكم في الأهداف و إتاحة إمكانيات التعديل والتصحيح. و لمعالجة هذه الإشكالية نتعرض إلى المناخ الجديد الذي أصبحت المؤسسة تتحرك فيه . ثم أداة جدول القيادة و كيفنكيفها بما يحقق التميز في الأداء و علاقة ذلك بسيرورة اتخاذ القرار كمدخل للتفكير ، و من خلال طرح خطوات طريقة جيمسيو محاولة تكييفها وفق معطيات التوجه في المؤسسة. لأن الإصلاح الاقتصادي يصاحبه ضرورة التخلي عن التخطيط التقليديلنشاطات الإنتاج لصالح لامركزية القرار الاقتصادي في المؤسسة، ﺑﻬدف تدعيم أسس اقتصاد السوق و المساهمة في إيجاد مناخملائم للاستثمار. ففي مواجهة ضرورة التطور السريع و المستمر ، يجب أن تواجه المؤسسة تحد ملح و هو التكيف مع المحيط والأخذ بالاعتبار التحولات الصناعية و التكنولوجية و التغيرات الاجتماعية و الثقافية و السياسية ؛ بإتباع إستراتيجية مبنية علىذلك، كي تحافظ على البقاء. مما يستلزم قيم جديدة و نظام تسيير جديد و قادر على تحمل المسؤوليات، و يتخلى عن طرق العملو التفكير التقليديين و المرور من إدارة عمومية تتحكم فيها المقتضيات السياسية و متطلبات الدولة ، إلى مناجمنت استراتيجي قادرعلى التكيف مع البيئة الداخلية و الخارجية. ومع اقتصاد السوق و الانفتاح على السوق العالمي يجب على المؤسسة أن تثبتجدارﺗﻬا بفعالية و مرونة أكثر. فلا تكتفي بالروتين والرتابة وإنما بتنظيم التغير و التوجه للمستقبل و خارج المؤسسة، حيث المخاطرو اللاتأكد و الفرص؛ من هنا يبدو جليا أهمية و حتمية إدارة المخاطر عموما.

 

Télécharger l'article