إعادةالهندسةمدخلا للأداء المتميز

منإعداد:

أ.بلعورسليمان

المعهد الوطني للتجارة بمتليلي - الجزائر

أ.مصيطفىعبداللطيف

جامعة ورقلة - الجزائر

مقدمة

إن وحدا من أهم ما يميز علم الإدارة عن باقي العلوم ، هو حيويته وتقبله الدائم للتطور والتغيير وفقا لمتطلبات بيئة العمل

وسلوكيات العاملين والمشاكل الظاهرة ، وهذا ما يثبته دوام و استمرار ظهور النظريات والمفاهيم الإدارية الحديثة المختلفة والتي تحاول

أن تعالج جوانب معينة أو تحليل ودراسة تجارب وتطبيقات إدارية متقدمة ﺑﻬدف تعميمها وتسهيل استخدامها من قبل الآخرين .

لقد ظهر في مجال التنظيم الإداري عبر العقود السابقة العديد من المفاهيم والنظريات التي لاقي البعض منها رواجا واهتماما

كبيرا في حين لم يلق البعض الأخر منها نفس النصيب من الاهتمام سواء في الدراسة والتحليل أو التطبيق ، ومن بين أهم هذه المفاهيم

والنظم الحديثة "إدارة الجودة الشاملة " و"إعادة هندسة العمليات التنظيمية" و"إعادة تصميم العمليات" .

وربما تعتبر فكرة أو مفهوم إعادة الهندسة من أحدث وأهم هذه التطورات التي شهدها عالم الإدارة و الأسبوع خلال سنوات

التسعينات الأمر الذي دفع الكثير من المؤسسات أيا كان تخصصها إلى دراسة هذا النظام وإمكانيات التطبيق والاستفادة من المزايا

والفوائد التي يحققها ويوفرها .

والواقع أن الحاجة هي التي تدفع الدول والمؤسسات إلى الاهتمام بموضوع إعادة الهندسة وإعادة التنظيم والهيكلة، نتيجة للتغيرات

الكبيرة الحاصلة والمستمرة في بيئة المال والأعمال والتجارة خلال السنوات العشر أو العشرين الأخيرة ،وما زاد أيضا من هذا الاهتمام

هو الرغبة في تحسين الأداء الذي لم يعد أمرا اختياريا تلجأ إليه الإدارة أو تنصرف عنه باختيارها ، ولكنه أصبح شرطا جوهريا لا

مكان بقاء المؤسسة وعدم اندثارها و إلى هنا يمكن أن تتساءل عن العلاقة بين إعادة الهندسة وتحسين الأداء لتحقيق التميز.

أولا - مفاهيمالأداءوفجوةالأداء :

:( ويمكن إعطاؤه المعاني التالية

( 1 performance -1 تعريفالأداء: الأداء هو الترجمة اللغوية للكلمة الإنجليزية

الأداء : هو عبارة عن النجاح أي هو عبارة عن دالة للتمثيل النجاح ، فتتغير هذه الدالة بتغير المنظمات و/ أو 

العاملين فيها .

الأداء هو نتيجة النجاح ، بمعنى أن قياس الأداء هو تقدير للنتائج المحصلة .

وليس النتيجة التي (processus) يعبر عن مجموعة من المراحل والعمليات ( action) الأداء هو فعل

تظهر في وقت من الزمن .

ويمكن القول أنه من الناحية التسييرية يركز الأداء على محورين هما: تحقيق النتيجة الموجبة للنشاط ، وارتباط ذلك بالفعل الذي

يقود إلى النجاح والذي يتمدد على طول مراحل التسيير، أما من الناحية الاقتصادية فيغطي الأداء عدة حقائق مثل الفعالية ( التي تربط

بالتكاليف )والكفاءة (التي تربط بالأهداف).

-2 مفهومفجوةالأداء :

:( تظهر فجوة الأداء بعد استعراض المراحل الأساسية لإدارة الأداء والمتمثلة في ( 2

- إن الهدف الأساسي من وجود الإدارة في أي مؤسسة هو ضمان وتأكيد تحقيق الأهداف التي نشأت المؤسسة من أجلها .

- والسبيل الأساسي لضمان وتأكيد تحقيق الأهداف هو تخطيط الأداء إذ لابد من بدل جهود للوصول إلى النتائج.

- ولكي يتم الأداء على الوجه الأفضل حسب التخطيط يجب توفير الإمكانات المادية والبشرية والمعنوية ، وﺗﻬيئة الظروف والأوضاع

التنظيمية والإدارية ، وتوفير المعلومات والمعايير الموجهة للأداء .

- ولا تستطيع الإدارة أن تنظر إلى ﻧﻬاية الأداء لتكتشف ما إذا كانت الأهداف قد تحققت أم لا ، بل يجب متابعة ومراجعة الأداء وتبين

احتمالات النجاح المستهدفة .

- وحيث تتغير الأوضاع وتتبدل الأساليب والتكنولوجيا توتختلف كفاءة العناصر المستخدمة في الأداء من فترة لأخرى ، وتستحدث

أهداف وتطلعات متجددة ، فإن الأمر يقتضي التطوير المستمر في الأداء.

- ونظرا لإنفتاح الأسواق وإشتداد المنافسة تصبح المحافظة على المركز التنافسي النسبي للمنظمة أمرا صعبا إن لم تعمل على

تحسين أدائها وتمييزه .

1. تحقيق الأهداف

2. تخطيط الأداء

3.تسهيلات الأداء

4. مراجعة وتدقيق الأداء

5. تطوير الأداء

6. تحسين الأداء وتمييزه

- هذه العناصر الأساسية الست تكون جميعا مفهوما متكاملا هو إدارة الأداء .

- والمشكلة الأساسية التي تواجه الإدارة فيما يتصل بموضوع الأداء هو في أغلب الأحيان اختلاف الأداء الفعلي عن الأداء المخطط .

- ومن ثم يصبح العمل على سد هذه الفجوة هو الطريق الأساسي للإدارة لكي تتمكن من تحقيق الأهداف ، وسد هذه الفجوة

يمكن أن يتحقق بأسلوبين أحدهما سلبي وهو تخفيض الأداء المستهدف ليتعادل مع الأداء الفعلي ،والثاني إيجابي هو تطوير وتحسين الأداء

الفعلي ليصل إلى المستوى المستهدف، ويعتبر تحسين الأداء عملية إدارية متكاملة ينطبق عليها مفهوم النظام .

- ثانيا : مداخلتحسينالأداءوتمييزه :

-1 نظامتحسينالأداءوتمييزه :

يقوم نظام تحسين الأداء وتمييزه بتحليل فجوة الأداء والتعرف على أسباﺑﻬا ومن ثم إختيار أفضل المداخل لعلاجها ، ويمكن

تشكيل هذا النظام كالأتي :

الشكلرقم : ( 01 ) نظامتحسينالأداء .

المصدر :علي السلمي ، تطوير أداء وتجديد المنظمات ، مصر ، دار قباء الطباعة والنشر والتوزيع، 1998 :ص 39

ويمكن القول أن السبب الرئيسي لحدوث فجوة الأداء هو وجود قصور في الإنجازات و/أو أقصور في القدرات و/أو قصور في

التطوير و الإستجابة للتغيير ، وهذا القصور آت من :

تقادم مفاهيم وأساليب الإدارة بسبب تطور تكنولوجيا المعلومات وتعدد متغيرات المحيط.

عدم فعالية التنظيم الهرمي .

7. إدارة الأداء

8. فجوة الأداء

مستوى الأداء المطلوب تحليل الفجوة

مستوى الأداء الفعلي تحديد مداخل سد الفجوة

تحديد أبعاد الفجوة

فجوة

الأداء برنامج العمل

لتحسين الأداء

عدم فعالية المركزية الإدارية . 

عدم فعالية الأدوات التنظيمية التقليدية . 

عدم كفاءة الأساليب التخطيط التقليدية . 

عدم فعالية نظم الرقابة التقليدية . 

عدم فعالية نظم إدارة الأفراد التقليدية . 

عدم فعالية نظم الإدارة المالية التقليدية . 

عدم كفاءة نظم وأدوات إتخاذ القرارات التقليدية . 

عدم كفاءة نضم معالجة البيانات التقليدية. 

عدم فعالية نظم التسويق التقليدية .

-2 مداخلتحسينالأداءوتميزه :

تختلف مداخل تحسين الأاداء وتميزه وتتفاوت من المحاولات الفردية غير المخططة وتصل إلى محاولات إعادة الهندسة، والشائع

الأن بعض المداخل من أهمها :

:kaizen - مدخلالتحسينالمستمر

:( كلمة يابانية تعني التحسين المستمر ،ووفقا لهذا المدخل الياباني يتميز تحسين الأداء بما يلي ( 3 Kaizen

التطوير و التحسين هو مسؤولية الكل، وليس وقفا على جماعة أو مستوى إداري معين . 

يركز على تحسين العمليات ولا يهتم فقط بالنتائج . 

التحسين في كل اﻟﻤﺠالات الإنتاجية ، التسويقية ، التمويلية ...إلخ . 

الإقرار والإعتراف بوجود مشاكل وهو الطريق الصحيح لإحداث التحسين . 

تركز فلسفة هذا المدخل على أن واجب الإدارة في الأساس ينقسم إلى عملين :الصيانة ( وضع المعايير والمعدلات

والتأكد من اتباعها ) ،والتحسين (تطوير المعايير والمعدلات والإرتفاع لها إلى مستويات أعلى ).

  • مدخلالتخطيطالإستراتيجي :

: ( وتكمن أهمية التخطيط الإستراتيجي في إعطاء الإدارة نظرة شاملة لكافة المتغييرات ///المحيطة بالمؤسسة من خلال( 4

وضوح الرؤيا المستقبيلة وإتخاذ القرارات الإستراتيجية .

التفاعل البيئي على المدى البعيد والقدرة على أحداث التغيير. 

تدعيم المركز التنافسي وتخصيص موارد المؤسسة وإمكانياﺗﻬا بطريقة فعالة . 

ويتميز هذا المدخل بتركيز الموارد على الأولويات الحيوية (فجوات الأداء )وترجمة الرؤية المستقبلية إلى نتائج قابلة للقياس .

  • مدخلالتدميرالخلاق :

وهو عملية التحول المخطط من الوضع التنظيمي والمممارسات الإدارية السائدة إلى وضع تنظيمي وممارسات تتفق مع عصر

المعلومات (كالتحول من نظام الحوافز والمكافأت على أساس الولاء والأقدمية إلى نظام الحوافز على أساس الأداء ، من الهيكل التنظيمي

الوظيفي إلى الهيكل التنظيمي الشبكي ،من الإتصالات الورقية إلى الإتصالات الإلكترونية ....إلخ ) ،ويعتمد التدمير الخلاق لتحسين

:( الأداء على المراحل التالية ( 5

تصغير الحجم . 

البحث عن التوازن الديناميكي . 

تنمية إستراتيجية الدخول إلى السوق . 

التحول نحو فلسفة الإنقياد للعميل .

بناء إستراتيجية تسويقية لإغلاق السوق . 

الإتجاه نحو العالمية . 

  • مدخلإعادةالهندسة :

لم تعد مبادىء وأساليب الإدارة المعمول ﺑﻬا منذ بداية الثورة الصناعية تتناسب مع مناخ الأعمال المعاصر ،واصبح على الإدراة

المعاصرة أ ن تنبذ وراءها تلك المبادىء والأساليب وتنطلق في عملية إعادة بناء كامل (أو إعادة هندسة ) للمؤسسة كما يتناسب مع

معطيات العصر الحالي وأيضا التطورات المستقبيلة، فما هو مضمون هذه العملية؟وكيف تساهم في تحسين الأداء ؟

ثالثاماهيةإعادةالهندسة :

لقد كانت هناك محاولات عدة لتحسين أداء الإدارة ، إستنادا إلى إفتراض أساسي مؤداه أن تحسين الأداء في أي جزء من

أجزاء العمل سيؤدي إلى حل مشاكل ، وظهرت نظريات ونتائج كثيرة إستحودت على مساحة كبيرة من الفكر الإداري وأدبياته

(الإدارة بالأهداف ،سلاسل القيمة اللامركزية ، دوائر الجودة ، إعادة الهيكلة ، الإدارة المصفوفية ....) لكن هذه المفاهيم والأساليب

لم تخرج المؤسسات من عثرﺗﻬا عندما طبقت كل منها بطريقة جزئية أو منفردة وهنا ظهرت إعادة الهندسة كبديل لتلك المفاهيم في

تنافسية عالمية

: Reengineering 1. مفهومإعادةالهندسة

- إعادة هندسة الأعمال هي إعادة التفكير الأساسي وإعادة التصميم الجذري للعمليات للتوصل إلى تحسينات جوهرية في

،( مقاييس الأداء المعروفة وهي تخفيض التكلفة وتحقيق النوعية وزيادة السرعة ورفع مستوى الخدمات( 6

ويمكن أن تجري عملية إعادة الهندسة في واحدة من عمليات تنفيد الأعمال في المؤسسة ، أو في بعضها أو في كلها.

هذا التعريف يوضح مدى أهمية وتطورة هذه العملية وكوﻧﻬا ذات صيغة مستمرة وتفاعلية وشاملة وعميقة تصل إلى جذور

وأساسيات العمل في أي تنظيم ، وكما يظهر من التعريف أعلاه فإن التركيز يكون في هذا النظام على العمليات بدلا من المهام،

وبذلك فإﻧﻬا تشكل تقديرا جذريا وجوهريا في العمل والتنظيم والتفكير الذي كان سائدا منذ عصر الثورة الصناعية ، على هذا

الأساس ﺗﻬتم المؤسسات وفقا لهذا المفهوم الجديد بالتركيز على نوع العمل الذي يؤديه العاملون والأعمال التي يقومون ﺑﻬا والمهارات

التي يحتاجوﻧﻬا .

-2 خصائصإعادةالهندسة :

: ( هناك خصائص عامة في الإعادة الهندسية هي( 7

يتم جمع عدة وظائف في وظيفة واحدة .

يقوم الموظفون بإتخاذ القرارت (تعزيز سلطة الموظفين ) حيث يصبح القرار جزءا من الوظيفة . 

يتم تنفيذ الخطوات حسب ترتيبها الطبيعي ، ويتم تنفيذ بعض المهام بصورة متزامنة . 

يمكن أن يكون للعمليات عدة نماذج ويؤمن توفير كبيرا نتيجة الإنتاج بالجملة وفي نفس الوقت يسمح بخصخصة 

المنتجات والخدمات .

يتم تنفيد العمل في الأماكن الأكثر منطقية ، بما في ذلك أماكن تواجد الموردين أو الزبائن وهكذا يمكن أن يتم نقل 

العمل عبر حدود المؤسسة ، وحتى عبر الحدود الدولية .

جامعة ورقلة كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية قسم علوم التسيير

يتم الإقلال من أعمال الضبط والإختيار وغيرها من الأعمال التي تتصف بكوﻧﻬا لاتقدم قيمة مضافة إلى المنتجات 

وذلك إلى الحد الأدنى .

يتم الإقلال ما أمكن من عمليات إعادة التوظيف ، وذلك بالإقلال ما أمكن من نقاط الإتصال الخارجية ، وعن طريق 

خلق تحالفات العمال .

تستخدم عملية صحيحة من المركزية واللامركزية . 

ولفهم تلك الخصائص أكثر يمكننا أن نقارن بين المؤسسات التقليدية والمؤسسات التي تعتمد إعادة الهندسة في الجدول التالي :

جدولرقم ( 01 ): مقارنةبينالمؤسساتالتقليديةوالمؤسساتالمعادهندستها .

خصائصالمؤسساتالتقليديةخصائصالمؤسساتالمعادهندستها

  • • الأقسام الوظيفية
  • • مهام بسيطة (تقسيم العمل )
  • • عناصر مسيطر عليها من قبل الإدارة .
  • • تدريب الموظفين
  • • رفع الرواتب يستند إلى التغيير والأقدسة
  • • الترقية تستند إلى الإمكانيات
  • • يقوم المديرون بالإشراف والسيطرة .
  • • بنية مؤسساتية هرمية
  • • فصل الواجبات والوظائف
  • • عمليات خطية ومتسلسلة .
  • • العمل في المكاتب ، أعمال تفتيش وسيطرة مكثفة
  • • فرق المعالجة
  • • أعمال متعددة الأبعاد
  • • موظفون معززو السلطة .
  • • تحقيق الموظفين .
  • • رواتب منخفضة + إضافات عالية مرتبطة بمستوى الأداء .
  • • الترقية تستند إلى الأداء .
  • • يقوم المديرون بالتدريب وتقديم النصائح
  • • بنية أفقية .
  • • فرق وظيفة متداخلة .
  • • عمليات متوازية ومتلاقية
  • • العمل في أي مكان ، أعمال تفتيش وسيطرة خفيفة

. المصدر:قاسم شعبان ، تقنية المعلومات في إدارة الشركات ،الجزء الأول ، دار الرضا للنشر ، 2000 ، ص 307

-3 خطواتتطبيقإعادةالهندسة :

:( تتلخص خطوات أو مراحل تطبيق إعادة الهندسة في النقاط التالية ( 8

1) تعريفالعملية : ويكون بخلق الشعور بحاجة المؤسسة لإعادة هندسة عن طريق إجراء اجتماعات ومقابلات

2) تحديدإستراتيجيةواضحة : ﺑﻬدف التوصل إلى فهم جيد لاهداف وتوجهات المؤسسة ، وتحديد العمليات الأساسية والمرتبطة

مباشرة مع إستراتيجيات المؤسسة .

3) توثيقوتحليلالوضعالحاليللمؤسسة :ﺑﻬدف التعرف على أي مشاكل قد تعيق المؤسسة في تحقيق إستراتيجيتها ، ومراجعة

الإجراءات .

4) توثيقوتحليلالإجراءاتالحالية : يهدف التعرف على الإجراءات الإدارية الأساسية والتي لها أكبر أثر في الوصول إلى تحقيق

الإستراتيجية ، ومراجعة فرص التطوير .

5) تحديدخطللسيروالإجراءاتوسيلقياسها : يهدف توثيق الإجراءات الجديدة وتحديد الهيكل الجديد للمؤسسة .

6) بناءوتصميمالهيكلالجديدللمؤسسة : تجسيد هيكل تنظيمي جديد يتوافق مع متطلبات اعادة الهندسة .

7) تطويرالوظائف : يهدف التأكد من أن المخرجات لا تتداخل مع بعضها ، والتأكد من أن كل وظيفة لها أهداف واضحة تتحقق

مع إستراتيجية المؤسسة .

8) تطويرالوصفالوظيفيلكلعمل : يهدف تحديد المهارات اللازمة لكل وظيفة أو التأكد من صحة توزيع الموارد على الوظائف

9) تحديدالأداءاللازملكلوظيفة: يهدف دمج وربط العمليات المتعلقة بتنظيم الموارد البشرية مع اختصاصات المدير المباشر .

10 ) إنشاءعملياتوإجراءاتالإدارة : ﺑﻬدف تحديد آلية للإدارة العمليات والتحقق من أي هذه الآلية تتماشى مع بناء وهيكل

المؤسسة .

رابعا : متطلباتنجاحإعادةالهندسةونتائجها :

1. متطلباتنجاحإعادةالهندسة:

لقد بينت الدراسات والتطبيقات المتعددة لهذا النظام الجديد أنه سيتوجب توافر عدد من المستلزمات وأن يراعي عدد من

:( الشروط اللازمة لتوافر الحد المطلوب من النجاح ، يمكن تحديد أهمها فيما يأتي ( 9

-1 مستوى عال من الوعي والإدراك لدى العاملين .

-2 مستوى عال من التدريب والتعليم لدى العاملين .

-3 مستوى أداء عال ومتطور .

-4 توفير ثقة أكبر بالعاملين وقدراﺗﻬم .

-5 التركيز على روح الفريق في العمل بدلا من العمل الفردي .

-6 دور مهم وأساسي للإدارة العليا في إدارة وتوجيه التغيير والمشاركة فيه ، وإعلام العاملين بأكبر قدر ممكن من المعلومات

عن أسباب هذا التغيير وتوجيهاته وغاياته ومراحله .

-7 الاستعانة بالخبراء و المختصين في مجالات التنظيم وإعادة التنظيم وإعادة الهندسة .

-8 الاستفادة من مجالات التدريب المتاحة للمدرين والعاملين فيما يتعلق بكافة جوانب عملية التغيير .

-9 الاستفادة من خبرة أجهزة ومنظمات أخرى سبقت في تجربة التغير .

-2 نتائجإعادةالهندسة :

لقد بينت الدراسات والتطبيقات لهذا النظام أيضا أن تطبيقه واستخدمه في المؤسسة سينعكس جذريا على فعالياﺗﻬا وعملياﺗﻬا

: ( بأشكال وأوجه عدة منها( 10

زيادة نوع وحجم الأعباء والمسؤوليات الملقاة على عاتق العاملين . 

زيادة الشعور بالثقة والاستقلالية لدى العاملين .

توسيع وامتداد مدى النشاطات والمهام التي تمارس من قبل العاملين والإدارة . 

العمل في بيئة عمل جديدة . 

التركيز على العمليات الرئيسية لأداء المهام والأعمال وإعادة تنظيمها وترتيبها ومحاولة حذف أو إلغاء أو التقليل بقدر 

الإمكان من العمليات الفرعية والثانوية أو غير المهمة على الإطلاق .

-3 إعادةالهندسةوتكنولوجياالمعلومات :

تأدي تكنولوجيا المعلومات دورا هاما في المعاونة على إتمام عمليات إعادة الهندسة ، ويتمثل ذلك الدور بالأساس فيما

:( يلي( 11

المعاونة في القيام بأعمال لم يكن في الاستطاعة تحقيقها من قبل . 

المعاونة في تخيل حلول جديدة لمشاكل غير مرئية أو لم تحدث بعد . 

المعاونة على التخلص من القواعد القديمة والأنماط الجامدة والتمكين من الحركة والمرونة .

المعاونة على التوحيد والتكامل والاندماج بين أجزاء العمل لتكوين عمليات مرتبطة ذات معنى . 

وتساهم تكنولوجيا المعلومات في ذلك من خلال قواعد البيانات المشتركة ،النظم الخبيرة ، شبكات الاتصالات ، نظم المساندة

في اتخاذ القرارات، نظم الاتصال اللاسلكي والحاسبات المتنقلة ...إلخ .

ويمكن أن تلخص كيفية تدخل تكنولوجيا المعلومات والاتصال في تسهيل تنفيذ عمليه إعادة الهندسة من خلال الجدول التالي :

جدولرقم ( 02 ) :تدخلتكنولوجياالمعلوماتوالاتصالفيعملياتإعادةالهندسة .

العملياتوالقواعدالقديمةالتقنيةالمتدخلةالعملياتوالقواعدالجديدة

- تظهر المعلومات فقط في مكان واحد

في نفس الوقت

-قواعد المعطيات والبريد الإلكتروني -تظهر المعلومات في جميع الأماكن التي

تحتاج إليها وبشكل متزامن

- الخبير فقط هو الذي يستطيع تنفيذ

العمل المعقد.

-الأنظمة الخبيرة -يستطيع الكل أن ينفذوا أعمالا معقدة .

-يمكن أن يكون العمل ، إما مركزيا أو لا

مركزيا .

-الاتصالات عن بعد والشبكات . -يمكن أن يكون العمل مركزيا أو

لامركزية في وقت واحد .

يقوم المد راء باتخاذ كافة القرارات -أنظمة دعم القرار والأنظمة الخبيرة - اتخاذ القرار هو جزء من كل وظيفة في

المؤسسة .

-يحتاج العاملون في الحقول إلى مكاتب

من أجل استلام وإرسال وتخزين ومعالجة

المعلومات

-الاتصالات اللاسلكية والحواسيب

المحمولة والبريد الإلكتروني .

- يمكن للعاملين في الحقول أن يتعاملوا مع

المعلومات من أي مكان يتواجدون فيه .

-تتم معالجة الخطط بصورة دورية - الأنظمة الحاسوبية عالية الأداء -تتم مراجعة الخطط بصورة قوية عند

الحاجة لذلك .

-إن المنتجات والخدمات المخصصة ذات

تكاليف مرتفعة وتحتاج إلى زمن طويل

لإنجازها .

- برامج التصميم بمساعدة الحاسوب

وبرامج التصنيع بمساعدة الحاسوب وبرامج

الهندسة الحاسوبية .

- يمكن إنتاج المنتجات المخصصة وتقديم

الخدمات الخاصة بصورة سريعة وبتكلفة

منخفضة .

-هناك وقت طويل يبن ظهور الفكرة

ونزول المنتج للسوق .

- برنامج تبادل المعطيات إلكترونيا

وبرمجيات اﻟﻤﺠموعة ، وبرامج معالجة الصور

والوثائق .

- يمكن تحقيق زمن الوصول إلى السوق

% بنسبة 90

-تنظيمات وعمليات مستندة على

المعلومات.

- الذكاء الصناعي ، والأنظمة الخبيرة. -تنظيمات وعمليات مستندة على المعرفة

. 312- المصدر : قاسم شعبان مرجع سابق ،ص ص 309

خاتمة:

لقد عرفنا أن إعادة الهندسة تتمثل في تحسينات في أداء المؤسسة عن طريق إجراء تغيرات جذرية في عمليات تنفيذ الأعمال ،

وهذا يعني ، تكوين بنية معمارية جديدة من اجل عمليات تنفيذ الأعمال وعمليات الإدارة ، وهي تستدعي رسم حدود المؤسسة

وإعادة تحديد المهام و الوظائف والمهارات اللازمة لتنفيذها ، كما أن إعادة الهندسة لا تعني تخفيض عدد الموظفين ، وهي ليست

عملية أتمتة تقليدية .

وتقوم إعادة الهندسة على ثلاثة محاور أساسية ، وإعادة التصميم الشامل لكافة وظائف المؤسسة وإعادة التجهيز التي ﺗﻬدف إلى

التأكد من أن أنظمة المعلومات في المؤسسة تستجيب إلى جهود إعادة الهندسة ويكون ذلك بتصميمها بشكل غير هرمي ومما يدعم

إنجاح عملية إعادة الهندسة الاعتماد على تقنية المعلومات والتكنولوجيا الحديثة .

وعموما يمكن القول أن إعادة الهندسة تشبه العملية الجراحية وتتطلب قرارا هاما بشأن إجرائها أم لا ، خاصة وأن نسبة الفشل

85 %)،والسبب الرئيسي لمثل هذه النسب العالية. % المسجلة لعمليات إعادة الهندسة عالية جدا ( 75

حسب المختصين يعود إلى عدم القدرة على توفيق عمل تقنيات المعلومات مع عملية إعادة الهندسة ، والتكاليف العالية اللازمة

لإعادة هندسة البنية الأساسية ، والتطبيقات اللازمة لدعم العمليات الجديدة ، وكذلك فإن يمكن مقاومة المؤسسة للتغيير يمكن أن

يكون عاملا كبيرا في هذا الفشل لذلك لابد من التقييم الجيد والدقيق قبل إتخاذ القرار المناسب .

الهوامش

1- Bourguignon – A « performance et contrôle de gestion , encyclopédie de

comptabilité , contrôle de gestion et audit , sous la direction de : Bernard celasse,

économisa , janvier 2000 , artic le 70, p :932.

. 35- -2 على السلمي ، تطوير أداء وتجديد المنظمات ،مصر دار قباء الطباعة والنشر والتوزيع ، 1998 ،ص ص : 33

. 93- -3 على السلمي ، نفس المرجع السابق ، ص ص 92

. -4 عبد الحميد عبد الفتاح المغربي ، الإدارة والتخطيط الإستراتيجي ، القاهرة ، مجموعة النيل العربية ، 1999 ، ص: 37

149– -5 على السلمي ، مرجع سابق ، ص ص 141

. -6 محمد صالح الحناوي و إسماعيل السيد ، قضايا إدارية معاصرة ، مصر ، مركز التنية الإدارية المعاصرة ، 1998 ،ص 227

. 304– -7 قاسم شعبان ، تقنية المعلومات في إدارة الشركات ، الجزء الأول ، دار الرضا للنشر ، 2000 ص ص: 303

8- (07/01/2005) , (http://www.aue.gov.ae/mofi/arabic/a_isooperation.htm)

-9 غسان العسافي : ما معنى عملية " إعادة الهندسة التنظيمية " ؟

( http://www.awatan-news-com /data/2005 01 08/index.asp ?conte=writer2)

-10 نفس المرجع السابق .

. -11 على السلمي ، مرجع سابق ، ص 111

قائمةالمراجع:

- محمد صالح الحناوي و إسماعيل السيد ، قضايا إدارية معاصرة ، مصر ، مركز التنمية الإدارية المعاصرة ، 1998

. - عبد الحميد عبد الفتاح المغربي ، الإدارة والتخطيط الإستراتيجي ، القاهرة ، مجموعة النيل العربية ، 1999

. - على السلمي ، تطوير أداء وتجديد المنظمات ،مصر دار قباء الطباعة والنشر والتوزيع ، 1998

. - قاسم شعبان ، تقنية المعلومات في إدارة الشركات ، الجزء الأول ، دار الرضا للنشر ، 2000

- غسان العسافي : ما معنى عملية " إعادة الهندسة التنظيمية " ؟

( http://www.awatan-news-com /data/2005 01 08/index.asp ?conte=writer2)

8- (07/01/2005) , (http://www.aue.gov.ae/mofi/arabic/a_isooperation.htm)

1- Bourguignon – A « performance et contrôle de gestion , encyclopédie de

comptabilité , contrôle de gestion et audit , sous la direction de : Bernard celasse,

économisa , janvier 2000 , artic le 70__

 

Télécharger l'article