حضور الثورة الجزائرية في الشعر السوري، سليمان العيسى نموذجا.

 

إيمان فاطمة الزهراء بلقاسم
جامعة عبد الحميد ابن باديس- مستغانم.

المداخلة :

لقد درج العربي على العودة إلى الشعر ليتّخذه مطية أمينة تنقل أحاسيسه، وتشغل تفكيره، وقد حقّق الشعر نقلة نوعية في تاريخ الأمم، واستطاع في مدّة وجيزة أن يكون أكثر الفنون اعتمادا، وأبرزها مقصدا، ولم يتوان العربي في قول الشعر متى سنحت له الفرصة، فأصبح امتدادا للذاكرة، ولم يقتصر على القدماء فقط، بل صار لكلّ عصر ممثّلوه، ولكلّ حادثة أهلها، فإذا عدنا بالتاريخ إلى الأمس القريب، حين كانت الجزائر في ابتلاء طاعون الاستدمار في خمسينيات القرن المنصرم، في محنتها أمام احتلال فرنسا الغاشم، ألفينا كثيرا من الشعراء  جنّدوا ألسنتهم دفاعا عن الأوطان، وطوّعوا أقلامهم تضحية في سبيل استرداد الحرية، ونيل الاستقلال، ولم يقتصر الأمر على شعراء وأبناء الأمة المحتلة فقط، بل تجاوز الوعي إلى خارج الحدود الجغرافية الواحدة، كما امتدت يد المسئولية إلى أوطان أخرى، رأت القضية قضية الجميع، وأن المصير واحد، بحكم أنّ التاريخ واحد، والعرق نفسه، ودواعي الأخوة أوجب، ولعلّ من الشعراء العرب الذين وهبوا أنفسهم لتحرير الشعوب ما سنّه الشاعر السوري سليمان العيسى من شعر في الثورة الجزائرية.

فالشعر أداة فعالة من أدوات المقاومة التي تستخدمها الشعوب ضد أعدائها في عصر من العصور، "فببيت من الشّعر بُعثت أمّة من مرقدها فاقتحمت غمار الحروب، فاستردّت مجدها، وأحيته بعد الاندثار..."[1]. ثمّ إن المنظور الذي يطرحه شعراء الثورة الجزائرية هو نابع من تصورهم للدور الذي يجب أن يؤدّيه الشعر الثوري، ووظيفة هذا الشعر، فـ"الثورة في حاجة إلى صوت يحمس لها أكثر من حاجتها إلى نغمة تتغنى بها"[2]، فالشعر يعبّر عن مأساة الشعوب أصدق تعبير، وهو سلاح لتحطيم القيود وتغيير الواقع. كما أن الشعر ديوان العرب وسجّل حياتهم، والشعراء هم أصحاب الرأي و التعبير على مرّ العصور، وقد أجمع دارسوا الأدب العربي أن الشّعر يمثل جوهر الثقافة العربيّة[3]، فالشاعر شاهد على عصره[4]، ولكل ثورة أو حركة تحرير شعراؤها الذين يمثلون ضمير شعبها، ويصوّرون ما يخالج صدر هذا الشعب.

أوّلا: الشعر السوري عن الثورة الجزائرية:

الشاعر المعوّل على دراسته في هذه الصفحات هو سليمان العيسى، ولئن كان مفدي زكريا فو شاعر الثورة داخل الجزائر دون منازع، فإنّ شاعرنا أهل أن يلقّب شاعر الثورة الجزائرية من خارج الجزائر،  كيف لا وهو الذي نظم ما يفوق سبعا وثلاثين قصيدة، نظمها الشاعر عن الثورة الجزائرية، وتجسد هذا الاهتمام في إيمانه القوي بالكفاح كطريق للتحرر، وثقته الكاملة في انتصار الثورة مهما تكن التضحيات جسيمة، إضافة إلى منظوره الذي يعبر عن أصالة الشعب الجزائري لغة ودينا وتاريخا.

لقد اجتمعت للشاعر أسباب القول والكتابة ، فقد فتح عينيه على الشعر، بعد أن أكمل حفظ القرآن الكريم في وقت مبكّر من حياته، كما ساعده حفظ الشعر العربي وبعض كتب اللغة والأدب على النظم[5]، وكان نتيجة لذلك أن أخرج للعالم إنتاجا شعريا غزيرا تمثّل في سبعة مجلّدات، أبرزها تلك المجموعة الكاملة لأعماله، ومجموعة"شعراؤنا يقدّمون أنفسهم للأطفال"، و"الديوان الضاحك"، كما كانت له بعض المسرحيات منها: الفارس الضائع، وميسون، ويبدو على الشاعر اهتمامه الجلي بالطفولة[6]، حيث كانت له جملة من الأعمال خصّصت للأطفال من شعر وكتابة ومسرحيات. يقول في إحدى أبياته عن الطفولة[7]:

تشرّدت طفلا ولن أرتضي       مصيري لطفلي غدا يُقسم

ولا يخفى على القارئ أنّ سليمان العيسى على رأس جملة من الشعراء العرب الذين مجّدوا ثورة الجزائر، إذ له سبع وثلاثون قصيدة، نظمها عن أوّل تشرين الثاني(نوفمبر)، وعبّر من خلالها عن أحداث الثورة، واستمرّ إلى ما بعد الاستقلال متغنّيا بها وبإنجازاتها، مؤمنا بها ثورة عربية فريدة، عمّقت اعتزاز العربي بأمّته، وجعلته يلجأ إلى أحداثها مستمدّا منها الثّقة والأمل، في أحلك الفترات، وأشدّها عسرا. وهنا يجدر بنا أن نشير إلى جهود الأستاذ عثمان سعدي الذي لم يألُ جهدا، ولم يدّخر فضلا في إنتاج أدبي ضخم، ممثّلا في جمعه للشعر السوري عن الثورة الجزائري، ناهيك عن جمعه للشعر العراقي عن الثورة، أيام سفارته للجزائر في سوريا، حيث تقدّم بعمله هذا  فنال به درجة دكتوراه الدولة، وقد كانت حصيلة عمله الميداني جمعه لمائة وثمان وتسعين (198) قصيدة، أنشدها أربعة وستون (64) شاعرا وشاعرة، ينتمون إلى إحدى وعشرين (21) مدينة وقرية سورية، لقد ضمّت هذه المجموعة أسماء لامعة في ساحة الشعر العربي من أمثال: سليمان العيسى، ونزار قباني، ومحمد الحريري[8].

ومن خصائص الشعر السوري عن الثورة الجزائرية تناوله لظلم فرنسا ولفظائعها بمنطق المجرّب لهذا الظلم، المعاني من هذه الفظائع، فالشعراء العراقيون مثلا تحدّثوا عن هذه الجرائم الفرنسية، دون أن يستعملوا عبارة(نحن أدرى بها) [9] التي استعملها نظراؤهم السوريون، ومن خير الشعراء تمجيدا لثورتنا الشاعر خير الدين الزركلي، الذي عاصر الانتداب الفرنسي، وله قصيدة في الجزائر، كما أنّ له قصائد عن الثورات السورية، فقد نظم في(فرنسا العشرينات) بسورية، وفي (فرنسا الخمسينات) بالجزائر، فجاء شعره أكفأ شعر في تمثيل خاصية البعد الشامي في الهجوم على الاستعمار الفرنسي بالجزائر، ففي قصيدته[بشير النصر] عن الجزائر يذكر استعمال الطائرات والدبابات الفرنسية للتدمير والبطش، يقول:

يصبّ النار من أفق قريب      ويزحف بالدبابات من بعيد

كما يقدّم لنا سليمان العيسى فظائع فرنسا بالجزائر في صورة موفقّة، تجمع بين أكداس جثث الأطفال والشيوخ، وتمزيق العذارى بالحراب، وحرق القرى على رؤوس سكانها، يقول:

جثث تنهال، أطفال على أشلاء شيب

وعذارى في حراب الجند أوصال جيوب

وقرى تلقة بها فيها طعاما للهيب

ويستمر الشاعر في تصوير المأساة فيلبس هذه المرة الجرائم في الجزائر ثوب المأساة التي طبع التاريخ العربي الحديث، فحوّل آفاق الوطن العربي إلى خيمة كبيرة هي خيمة اللاجئ الفلسطيني، والخيمة في شعره رمز للمأساة العربية، يقول:

وتمتدّ الجزائر خيمة كبرى

يمزّق أهل الرشاش فيها قرية قرية.

وسليمان العيسى الذي خصّ الثورة الجزائرية بعدّة دواوين يرى أنّ الثورة إبداع للألم، هذا الألم هو الطريق الصحيح للمجد، يقول:

الدّنا يبدعها من يبدعون الألما

يخلقون القمما

يزرعون الأنجما

ويموتون على الجوع نسورا

وله قصيدة أخرى يرى فيها أيضا أنّ الثورة ترتكز على الألم من أجل السعادة:

جرحنا ذلك الذي ينزف نارا وكفاحا

واحد لم ينقسم إلاّ ميادين وساحا

في عروقي انتِ في آهاتنا في كلّ خاطر

يا دويّ الصيحة الحمراء في قلبي الجزائر

لا تعاتبني تمنّيت لو أني جرح ثائر

طلقة حمراء لحن في فم الثّوار هادر

في الهضاب الشمّ حيث الموت عرس وبشائر

والثورة الجزائرية تعيد كتابة التاريخ العربي، فتعود بفضلها الأمة العربية كما بعثت من قبل، نبيّا وقرآنا[10]:

لا تسلني.. جزائري تخضّب      التاريخ عطرا بحفنة من تراب

إنّها أمّتي تعود إلى الساح          نبيّا وآية من كتاب

ثانيا: أحداث الثورة الجزائرية من منظور الشاعر.

شغلت الثورة الجزائرية مساحة واسعة في كيان وحياة الشاعر السوري الكبير سليمان العيسى، فقد آمن أنّ الثروة الجزائرية رصيد ثوري وتاريخي، ومكسب رائد لموكب العرب والمسلمين الزاحف نحو التحرر والاستقلال والتوحد، فهو المساند لها أثناء ساعاتها العصبية، والعالم بأبعادها، وأهميتة انتصاراتها، حيث جعل شعره الثوري الناطق بالبطولة والفداء، فواكب أحداثها الكبرى، متغنيا بمشروعية نضالها بأروع القصائد، وأميز الكلمات، يقول[11]:

روعة الجرح فوق ما يحمل     اللفظ ويقوى عليه إعصار

فوق شعري وفوق معجزة     الألحان هذا الذي تخطّ الجزائر

يعدّ شعر العيسى من الصور التاريخية والأدبية التي سطرته ثورة نوفمبر لأنّ قصائده كانت تواكب أحداث الثورة، لذلك كانت في اغلبها دفعا حماسيا ومعنوبا، سيما أنّه يصف الدور الذي يؤدّيه الشعر على مستوى الكفاح نفسه، يقول:" الشعر قمّة الكفاح، وكفاح الذوق البشري الذي زحزح آلاف الصخور اقتلع ملايين الأشواك، وصار غبار الطريق"[12].

ومن هذا المنطلق تغنى بملاحم طويلة لمعارك الثورة الجزائرية وأبطالها، باعتبار ثورة الجزائر دعامة رئيسة، وركيزة مهمّة ترتفع عليها أعباء هذه الأمة، يقول[13]:

أخشى على بلد الضياء الدامي

الليل حول جزائري مخلبه وسيم

فجر الدم المسفوح لا تعميه عاتية الرياح

ومن أهمّ قصائد الشاعر رائيته الشهيرة "ملحمة الجزائر" التي بثّ فيها كثيرا من آلام الجزائر أثناء ثورتها وبطولات أبنائها والفداء، يقول[14]:

في عروقي أنتِ في آهاتنا في كلّ خاطر

يا دويّ الصيحة الحمراء في قلب الجزائر

لا تعاتبني تمنّيت لو أنّي جرح ثائر

ديوانه: "صلاة لأرض الثورة".

يعدّ ديوان "صلاة لأرض الثورة". من أهمّ أعمال الشاعر التي أهداها للثورة الجزائرية، وقد نيفت عن عشرين نشيدا مهدى للكاتب والشاعر الجزائري مالك حدّاد حين زار دمشق، واستقبله العيسى قائلا [15]:

البرنُس المشدود فوقك منذ عقبة

منذ طارق

يصل الدّم الباقي

آمنت بالأوراس بالثورة.

وهذه المجموعة صورت جانبا من مرحلة مريرة تخطّتها الجزائر، فكان فيها رساما وشاعرا مصوّرا المأساة العربية بارزة، بخاصّة حين سمع أنّ الاستيطان الاستعماري بالجزائر دمّر مئات القرى، وتحوّل أهلها إلى قوافل للرّحيل[16]:

خيام ولاجئون

خيام حيثما يمّمت

وتمتدّ الجزائر في دمي خيمة كبرى

فهو يحاول أن يولّد في أحاسيسنا الأضداد محاولا أن يترك لنا ذلك الشعور الذي لابدّ منه، فيخاطب مالك حدّاد:

يا نابضا في كلّ أفق ثائر قلبي معك

مازلت الرايات تخفق والجزائر صامدة

ما زالت تطعم ثورتنا القيود الباردة. [17].

إنّ شعر سليمان العيسى عن ثورة الجزائر مليء بالصور الرمزية الإيحائية، فثورة الجزائر هي المل الذي يهزّ القبر في أعماقه –الذي يتشكّل جراء خيبة الأمل في تجربة الوحدة التي كان يعاني منها- ويعلن له:"أنك لازلت حيل بأملك الكيبر، الذي تسنده ثورة نوفمبر":

أملا يهزّ الصخر فينا

ليقول لي مازلت حيا

وفي قصيدة أخرى نظمها أيضا قبل أشهر من انفصام عرى الجمهورية العربية المتحدة، يعتبر فيها الشاعر أنّ ثورة الجزائر فتحت أمام نفسه ووجدانه ألف نافذة لربيع عربي مزهر، لأجمل لحن (سال على أوتار عازف):

وتفتح ألف نافذة وشباك

لنيسان ونوّار

لأعذب نغمة سالت على أوتار قيتار

لقد كانت تمثّل ثورة الجزائر عند الشاعر مكمن الوحدة، وسرّ الوجود العربي، يقول:

وليقيموا ما يشاؤون على الرمل الحدود

يصل الأجيال يمحو البعد يجتاح السدود

ثائر يهوي على أرض البطولات شهيد

وثبة تومئ للأجيال أنّا سنعود

شعلا تهدي، ونبلا جهلت فيه الحدود

أحدود تلك أم وهم وأحلام ترود

إنها رمل وطين ليس في أرضي حدود

عاش فيها مجرم واستأسدت فيها القرود

أيها الفاجر مهلا، بعثنا بعثا جديد

جثث الثوار في الأطلس للأرض حدود

وفي إعجابه بالثوار والشهداء الذين ضحوا بالغالي والنفيس في إعلاء كلمة الله واسترداد الحرية من أيدي الطغاة يقول:

آمنتُ أن شعاع الفجر منتصر

آمنتُ أنّ الملايين التي سقطت

لا ضائع دمها الهادي ولا هدرُ

ستنهل الجبال السمر

تشرق آيه  آية

ويقرأني غدا أطفال ثورتنا وأطفالك

وتضحك ملء صدر النصر إيماني وآمالك

بطولات الجزائر من منظور الشاعر:

يغنّي الشاعر بطولات الجزائر، فيعلن أنّ جذوره مستمّدة من امجاد الأمير عبد القادر الجزائري، وبأنّ خمر سعادته معصورة من ذكرى زيغود يوسف[18]:

بعبد القادر اغتصبت جذوري

ومن زيغود يوسف معصور شرابي

وله قصيدة يقلّ مثيلها أنشدها في حقّ هذا الشهيد الكبير، إذ يعدّ تاريخ ميلاد الثورة العربية التي تعتبر أمل العرب هو تشرين الثاني (نوفمبر) 1954م، فهو يقول بأنّ تاريخ ميلاده كعربيّ حر عزيز هو تاريخ ميلاد الثورة الجزائرية:

يا سفح يوسف، يا خضيب كمينه

يا روعة الأجداد في الأحفاد

يا إرث موسى في النسور وعقبة

والبحر حولك زورق بن زياد

يا شمعة التاريخ في أوراسنا

يا نبع ملحمتي بثغر الحادي

أتموت؟ تاريخ الرجولة فرية

كبرى إذا وضاّءة الأمجاد

أتموت؟ كلّ حنيّة بجزائري

ميلاد شعب رائع...

ميلادي...

وله عدّة قصائد تمجّد اماكن بعينها في الجزائر، لا سيما تغنيّه بالأوراس، التي تظلّ شاهدة على معقل الثوار والمجاهدين، يقول[19]:

تتحدّاهم صخورك يا أوراس      أن يوقفوا زئير القضاء

موجة تحمل العروبة فيها       من جديد مقدّسات السماء

 

إنّ ما خلّفه الشعراء السوريون من قصائد تعدّ بحقّ لبنة تضاف إلى تاريخ صرح الثورة الجظزائرية المجيدة، وتساهم مساهمة بالغة الأهميّة في تسجيل تاريخ ثورتنا العظيمة،والذي زاد من ثقل هذه الأهميّة  هو تلك القصائد الجزائريات التي نظمها الشاعر السوري الكبير سليمان العيسى، إذ ينذر وجودها بهذه الشمولية، والتوزيع الزمني[20]. حيث تتبّع الشاعر بدقة ثورة الجزائر، وتعقّبها، فكان له سجّل حافل بالشعر والكتابة، عبّر عن انتصاراتها، ومجّد بطولات أبنائها، وأعجب بتضحية أبطالها ومبادئها، وكان طوال حياته يحلم بوحدة عربية شاملة، فرأى حلمه محقّقا في ثورتنا.

 

قائمة المصادر والمراجع:

أوّلا. المصادر.

01-        سليمان العيسى: مجلة يقولون الآداب- العدد 01- بيروت- 1955م.

02-        سليمان العيسى: المجموعة الكاملة- دار الشورى- بيروت- دط- دت.

03-        سليمان العيسى: باقة نثر- مطبعة الإنشاء- دمشق- دط- دت.

 

ثانيا. المراجع.

 

01-        أحمد المسالمة، عبد الحميد: سليمان العيسى، حياته وشعره- رسالة ماجستير- معهد اللغة والأدب- جامعة الجزائر – 1992/1993م.

02-       بوحجام، محمد ناصر:  الشعر الجزائري الحديث، اتجاهاته وخصائصه الفنية 1925-1975- دار الغرب الإسلامي- بيروت- ط1 1985م.

03-       جماعة من الكتاب: مع سليمان العيسى- دار طلاس للدراسات والترجمة- دمشق- ط01- 1984م.

04-       خرفي، صالح:  الديوان "أطلس المعجزات"- المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر- دط- دت.

05-       سعدي، عثمان: الثورة الجزائرية في الشعر السوري- رسالة دكتوراه الدولة- جامعة الجزائر- معهد اللغة والأدب العربي- دت.

06-       طلاس، مصطفى: نشيد الجمر- دار طلاس للترجمة والدراسات- دمشق- ط01- 1984م.

07-       عكروش، سليمة: صورة الطفولة في الشعر العربي المعاصر- دار هومة- دط- 2002م

08-       فتح الباب، حسن: شاعر الثورة  الجزائرية مفدي زكرياء- دار الرائد للكتاب- الجزائر- طبعة خاصة- 2010م.

09-       من شهداء ثورة التحرير ، نشر المنظمة الوطنية للمجاهدين بالجزائر- دط- دت.



[1]- محمد ناصر بوحجام:  الشعر الجزائري الحديث، اتجاهاته وخصائصه الفنية 1925-1975- دار الغرب الإسلامي- بيروت- ط1 1985م- ص 72.

[2]-  صالح خرفي:  الديوان "أطلس المعجزات"- المؤسسة الوطنية للكتاب- دط- دت- ص 4.

[3]-حسن فتح الباب: شاعر الثورة  الجزائرية مفدي زكرياء- دار الرائد للكتاب- الجزائر- طبعة خاصة- 2010م- ص 11.

[4]- المرجع نفسه- ص 13.

[5]- أحمد عبد الحميد المسالمة: سليمان العيسى، حياته وشعره- رسالة ماجستير- معهد اللغة والأدب- جامعة الجزائر – 1992/1993م- ص 12.

[6]- سليمة عكروش: صورة الطفولة في الشعر العربي المعاصر- دار هومة- دط- 2002م- ص 65. وينظر: جماعة من الكتاب: مع سليمان العيسى- دار طلاس للدراسات والترجمة- دمشق- ط01- 1984م- ص 87.

[7]- سليمان العيسى: مجلة يقولون الآداب- العدد 01- بيروت- 1955م- ص 25 .

[8]- عثمان سعدي: الثورة الجزائرية في الشعر السوري- رسالة دكتوراه الدولة- جامعة الجزائر- معهد اللغة والأدب العربي- دت- مقدّمة البحث.

[9]- المرجع نفسه- ص 74  .

[10]- عثمان سعدي: الثورة الجزائرية في الشعر السوري - المجلد الأول- ص 101.

[11]- سليمان العيسى: المجموعة الكاملة- دار الشورى- بيروت- مج 01- ص 554.

[12]- سليمان العيسى: باقة نثر- مطبعة الإنشاء- دمشق- ص 141.

[13]- سليمان العيسى: المجموعة الكاملة- مج 02- ص 396.

[14]- المرجع نفسه-  362 .

[15]-مصطفى طلاس: نشيد الجمر- ص 126.

[16]- سليمان العيسى: المجموعة الكاملة- مج 02- ص 102.

[17]- سليمان العيسى: المجموعة الكاملة- مج 02- ص 186.

[18]- من شهداء ثورة التحرير ، نشر المنظمة الوطنية للمجاهدين بالجزائر- دط- دت- ص 49.

[19]- عثمان سعدي: الثورة الجزائرية في الشعر السوري - المجلد الأول- ص 148.

[20]- المرجع نفسه - ص 21.