آليات اشتغال المنهج التداولي على التراث الشفوي

                                               

                                                          الأستاذة : إيمان هنشيري

 

توطئة :       

     لطالما كان تراث الأمم ركيزة أساسية من ركائز بناءها الحضاري، فهو المعبر عن هويتها الثقافية، وعنوان اعتزازها بشخصيتها، والراصد لأهم محطات تاريخها وعاداتها وتقاليدها، فالمتأمل بعين فاحصة و بفكر متقد لهذا المحكي الثري، يدرك لا محالة ما يكتنزه من المواضيع التي تحفل بالقيم الأخلاقية وتعج بالعبر التي تتعلق بحياتنا على كافة مستوياتها ، فانطلاقا من هذه الخاصية العجيبة لهذا المكون الثقافي الأصيل شهد في الآونة الأخيرة  الاهتمام في الأوساط العلمية لاسيما من قبل النقاد الذين حاولوا قراءته من الداخل بما تيسر من الآليات والإجراءات المختلفة اعتمادا على مناهج نقدية معاصرة فرضتها متطلبات العصر .

 

Télécharger l'article