البنية الجمالية في التشكيل الفني لأمثالنا الشعبية بمنطقة الجنوب الجزائري

د/سمية فالق

أستاذ محاضر

 جامعة عباس لغرور- خنشلة

الملخص :

      الأمثال الشعبية جنس أدبي له مضمون يتحدث عنه ويصل إليه ، وبالتالي يؤدي دورا أو وظيفة داخل المجتمع . أما شكل المثل فإنه يمثل القالب الفني الذي يعكس بدوره النظام الكلامي له .

ويوضح القالب الفني جانبا هاما في أمثالنا الشعبية ، لا تقل أهميته عن الدور الذي يؤديه مضمونه . فالسمات الفنية للمثل تبرز جانبا خاصا وهو المبنى .

  وبما أن أي عمل أدبي لا يخلو من وجود صور فنية . فالحكيم الشعبي استطاع بفطرته وبساطته ووفقا لسليقته أن يشكل الصورة الفنية للأمثال ليكون لها وقعها عند المتلقي ، سواء أكانت فنية أو حسية معنوية لها أثرها في المعنى .

  وتبرز أهمية السمة الفنية التي تطبع الأمثال الشعبية في تناقل المثل، وتداوله بين الأفراد ، والانسجام بين وحداته ، وتناغم عباراته ، وموسيقى ألفاظه .   

  وعليه تتضمن الدراسة للبنية الجمالية للأمثال الشعبية الحديث عن :

- اللهجة العربية للأمثال وتوضيح نظام الجملة في الأمثال الشعبية .

- دراسة التركيب الصوتي للألفاظ ، والعلاقة بين الألفاظ والجمل .

- التصوير الفني للأمثال وتشكل الصور الحسية ،  والمعنوية، والكلية ، وكيفية تجلي أثرها على المتلقي .

- توظيف الحكيم الشعبي للناحية الجمالية للأشكال لتكون جرس الكلمة رسولا لتنقل جمال اللغة ، ليظهر أثر الأصوات والنغمات في النفس.

- البنى التركيبية للأمثال (الإيقاع الصوتي لها ) .

     وصولا إلى أن السمة الفنية التي  تطبع الأمثال لها أثرها في تناقله وتداوله  ، كل ذلك ينم عن البراعة الفنية للحكيم الشعبي ، والتي تجسدت في استمرارية وجوده .

 

Télécharger l'article