فـــهـــم الــــنص

 

 

 

       إن محوري الأدب الإبداعي و النقدي يتسايران مع بعضها و في كل مرة يجدد النقد أدواته لا لشيء إلا ليفهم النصوص كيفما كانت شعرية أو روائية أو قصصية، وقد عرف النقد العديد من المناهج و المقاربات وصولا إلى ما يسمى بنظرية القراءة و التي يرى فيها النقاد حاليا الرجل المناسب لتحقيق فهم النصوص و ذلك كونها ترتكز على معاني النص لا على محيط مؤلفه أو تعداد علاقاته اللغوية،و يعتبر القارئ حجر الأساس في هذه النظرية لذا يجب أن يكون قارئا مثاليا تتوفر فيه عدة شروط حتى يتوصل بنا إلى تأويل صحيح من خلال فهمه و من ثم يتولد لنا من خلال قراءته نص جديد، ففهم النص بالدرجة الأولى يعتمد على القارئ و مهارته الفكرية و الثقافية و المعرفية.

 قطع النقاد شوطا كبيرا في محاولة سبر أغوار النص الأدبي و الوصول إلى فهمه، و هذا من خلال اعتمادهم على عدة مقاربات ركزت في كل مرة على محور من محاور العملية الأدبية و المتمثلة في: المُنتِج و النص و القارئ، فظهرت المناهج النقدية وفق المخطط التالي

 

 

Télécharger l'article