تجربة التعليم الالكتروني في الجامعة الجزائرية

الدكتورة بغدادي خيرة                                                               الاستاذ بن زيان نورالدين

جامعة قاصدي مرباح ورقلة                                                        جامعة قاصدي مرباح ورقلة

الملخص

يعتبر التعليم الالكتروني احد أشكال التعليم الحديثة الذي يستخدم عدة تقنيات ووسائط متعددة بحيث تتمثل آلياته و الاستفادة عن بعد عن طريق تقنيات الانترنت  الحديثة باستخدام الحاسوب و الشبكة العالميةوهو يهدف إلى ترقية التعليم و التحصيل العلمي لدى الطلبة و إيجاد بيئة تعليمية تفاعلية الكترونية و حديثنا عن التعليم الالكتروني يقودنا إلى الحديث عن تجربة الجامعة الجزائرية في مجال هذا النوع من التعليم وموقعها من هذا النوع من التعليم هدفنا هو تشخيص هذه التجربة عن قرب بجامعة قاصدي مرباح وتقييمها في مختلف التخصصات العلمية و الاجتماعية من خلال عدة متغيرات و مؤشرات تبين آليات استخدام هذه الوسائل  .

الكلمات المفتاحية : التعليم الالكتروني ، تكنولوجيا الاتصال ، الجامعة

Résumé

        Une des formes modernes d'apprentissage en ligne de l'éducation qui utilise Plusieurs Techniques et multimédias, ce sont ses mécanismes et d'utiliser à Distance via les Technologies de l' Internet en utilisant un ordinateur moderne et Le World Wide Web , qui Vise à améliorer l'éducation et la réussite scolaire chez Les élèves et créer un environnement d'apprentissage pour électronique interactif Et parler de l'éducation email nous amène à parler de l'expérience de l'Université d'Alger dans ce type d'enseignement et le lieu de ce genre d'éducation ,

        Notre objectif est de diagnostiquer près cette expérience à l'Université de Kasdi Merbah Et évaluée dans diverses disciplines scientifiques et le développement Social à travers un Certain nombre de variables et d'indicateurs montrant les Mécanismes qui utilisent ces Moyens


Mots clés   e-Learning  ,   Technologie de communication   , Université

 

الإشكاليــــــــــــة

تشكل تكنولوجيا المعلومات احد الركائز الأساسية في عملية البحث العلمي و التوثيق خاصة بعد الثورة التكنولوجية التي شهدها عالم الاتصالات و التي تتمثل في لغة المعلوماتية و الرقمنة و الجامعة كمؤسسة علمية هي مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى برفع التحدي و الاستجابة لرهانات التطور التكنولوجي في مجال البحث العلمي بتحسين النوعية في التكوين لتحقيق التنمية الاجتماعية و الاقتصادية للمجتمع إلا أن هذه الأخيرة تتطلب من المستخدم ثقافة معلوماتية حول طبيعة الاستخدام و كيفية الاستخدام من جهة من جهة اخرى فان هذا النوع من التعليم يسمح بتحقيق التفاعل بين المعلم والمتعلم 

ففي ظل التحولات التي تشهدها الجامعة الجزائرية خاصة بعد الإصلاحات التي عرفتها في منظومتها التكوينية و التي تسعى إلى استحداث آليات ووسائل حديثة تسمح لها بالالتحاق بركب التكنولوجيا الحديثة في التعليم و التي تتمثل في تطوير نمط جديد في التعليم المتمثل في التعليم الالكتروني و ترقيته الذي يقوم على الوسائط التكنولوجية السمعية منها و المرئية ، بصفته احد الاستراتيجيات التي تهدف الجامعة إلى تحقيقها من خلال توفير قاعات خاصة بالعرض و الإعلام الآلي و غيرها و ذلك لكون هذا النوع من التعليم يسمح بتحقيق التفاعلية بين المعلم و المتعلم و اختصار الجهد و الوقت كما ينمي لدى الطالب السرعة في الاستجابة للمعلومات التي يتلقاها و نحن في مداخلتنا الميدانية أردنا تشخيص هذه التجربة الفتية بجامعة ورقلة لتقييمها و معرفة النقائص الموجودة من خلال عدة مؤشرات و متغيرات تسمح لنا بالوقوف عليها من خلال عدة أبعاد و عليه نطرح التساؤلات الآتية :  

-إلى أي مدى استجابت منظومة التكوين الجامعي بجامعة ورقلة لمتطلبات التعليم الالكتروني ؟ 

-هل استخدام تكنولوجيا الاتصال من طرف الأستاذ استطاع أن يرقى ببرامج التكوين   

- ما المعايير التي وضعتها الجامعة لترقية هذا النوع من التعليم ؟

 

تحديد المفاهيم

1-مفهوم التعليم الالكتروني

« هو شكل من أشكال التعليم و إيصال المعلومة للمتعلم يتم من خلاله استخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسوب آلي وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة و آليات بحث ومكتبات الكترونية، وكذلك بوابات الانترنت سواء كان ذلك عن بعد أو بشكل حضوري أثناء الفصل الدراسي، وهو بذلك أسلوب من أساليب التدريس يعتمد على استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد و أكبر فائدة »(1)

-المفهوم الإجرائي : بما أن التعليم الالكتروني يشمل كل الوسائل الحديثة المعتمدة في التعليم أي كل الوسائط الالكترونية من وسائل للعرض و صور و رسومات و حاسوب و أدوات العرض التي تساهم في نقل المعارف بأقصر وقت مثل الحاسوب ووسائل العرض و المحاضرات الالكترونية و غيرها    

2-مفهوم الجامعة : تمثل الجامعة مجتمعا علميا يهتم بالبحث عن الحقيقة ن وظائفها الأساسية تتمثل في التعلم و البحث العلمي و خدمة المجتمع الذي يحيط بها (2)

و يعرفها مراد بن اشنهو على أنها مؤسسة أوجدها أناس لتحقيق أهداف ملموسة و متعلقة بالمجتمع الذي ينتمون إليه (3)

المفهوم الاجرائي : الجامعة مؤسسة علمية تعمل على نشر العلم و المعرفة و انتاج المعارف في شتى مجالات المعرفة و دراستنا الميدانية هذه تقودنا إلى دراسة جامعة قاصدي مرباح ورقلة

 

1-بوربعة (فاطمة): «وحدة تطبيقات وبرامج تعليمية» في: تاريخ وجغرافيا، جامعة التكوين المتواصل و المدرسة العليا للأساتذة، قسنطينة، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر،ج2، دت، ص281.

2-أحمد بوملحم ، أزمات التعليم العالي ، مجلة الفكر العربي ، بيروت ، العدد الثامن و التسعون 1999 ص 21

3-مراد بن اشنهو ، نحو الجامعة الجزائرية  تر عائدة أديب بامية الجزائر ، ديوان المطبوعات الجامعية  1981 ص 03

 

المناهج المستخدمة و التقنيات :

الاطار المكاني : تمت الدراسة الميدانية بجامعة قاصدي مرباح باختلاف كلياتها

الاطار الزمني : تم إجراء الدراسة الميدانية في ظرف أسبوع .

1-المنهج الوصفي التحليلي :

لقد فرضت علينا طبيعة الموضوع منهج محدد و المنهج الذي يتلاءم مع دراستنا هو المنهج الوصفي التحليلي الذي يصف الظاهرة و يحللها " هو المنهج الذي يرتكز على وصف دقيق وتفصيلي لظاهرة أو موضوع محدد أو على صورة نوعية أو كمية رقمية. وقد يقتصر هذا المنهج على وضع قائم في فترة زمنية محددة أو تطوير يشمل فترات زمنية عدة هو أسلوب من أساليب التحليل المرتكزة على معلومات كافية ودقيقة عن ظاهرة وموضوع محدد من خلال فترة أو فترات زمنية معلومة وذلك من أجل الحصول على نتائج علمية ثم تفسيرها بطريقة موضوعية وبما ينسجم مع المعطيات الفعلية للظاهرة[1].

2-أدوات جمع البيانات : ان طبيعة الدراسة فرضت علينا استخدام تقنية المقابلة مع مسؤولة التعليم المتلفز و التقني عن بعد بمديرية الجامعة بورقلة

 لقد عمدنا إلى استخدام تقنية الاستبيان لجمع البيانات و الاستبيان هو إنتاج خطاب المبحوث .

3-العينة و كيفية اختيارها : تم اختيار العينة بطريقة عشوائية منتظمة مكونة من 40 أستاذ بمختلف الأقسام قسم العلوم الاجتماعية ، كلية علوم الطبيعة و الحياة ، علوم زراعية ، إلكترونيك ، علوم الأرض علوم و تقنيات  بمختلف الرتب تم استجوابهم  من خلال توزيع الاستبيان .

يشير هذا المصطلح في علم الإحصاء إلى نسبة من العدد الكلي للحالات تتوفر فيها خاصية أو عدة خصائص معينة[2].

والعينة العشوائية هي العينة التي تمنح فيها للباحث الفرصة لكل أفراد مجتمع البحث التواجد في العينة ويكون فيها الاختيار عشوائي [3]

الدراسة الميدانية

البيانات الشخصية للعينة

جدول رقم (1) يمثل توزيع العينة حسب الجنس

النسبــــة  %

 التكرار

الجنس

   62,5

     25

ذكـــــــر

   37,5

     15

أنثــــــــى

    100

     40

المجموع

 

من خلال الجدول يتضح ان عينة الدراسة كانت من فئة الذكور التي تبلغ نسبتها في هذا التحليل 62,5 % و هي اكبر نسبة تظهر في العينة المدروسة بخلاف فئة الإناث التي مثلت 37,5 %  

 

 

 

 

 

 

 

جدول رقم (2) يمثل توزيع العينة حسب السن

    النسبة     

   التكــــرار

فئات السن

    7,5  %

03

أقل من 30 سنة

    50  %

30

ما بين 30 -40

    27,5

11

40 -44

    15

06

 دون جواب

    100

40

المجموع

 

يتضح لدينا من خلال الجدول أن فئات السن بالنسبة للعينة التي تتراوح مابين 30 و 40 سنة ، تمثل اكبر نسبة أي 50 % من بين فئة الأعمار التي مثلتها العينة في حين نجد أن نسبة 27,5 % من فئة الذين يبلغون 40 و44 سنة  و اقل فئة عمرية في حدود العينة المأخوذة تمثل نسبة 7,5  % 

جدول رقم (3) يمثل توزيع العينة حسب التخصص

        النسبة

   التكـــــــــــرار

التخصص

42,5

17

علوم اجتماعية

22,5

09

علوم الطبيعة و الحياة

7,5

03

علوم الأرض

12,5

05

إلكترونيك

05

02

علوم زراعية

10

04

علوم و تقنيات

100

40

المجموع

 

قراءة الجدول توضح أن اكبر نسبة تتمثل في تخصص العلوم الاجتماعية من عينة الدراسة حيث يمثل هذا الاتجاه نسبة 42,5 % ثم تأتي نسبة أساتذة علوم الطبيعة و الحياة بنسبة 22,5 % ، في حين نجد أن تخصص الإلكترونيك يبلغ أساتذته نسبة 12,5 % لتأتي نسبة 7,5 % في علوم الأرض .

جدول رقم (4) يمثل توزيع العينة حسب الرتبة

     النسبة   %  

   التكــــــرار

  الرتبـــــــــة

77,5

31

 أستاذ مساعد

20

8

 أستاذ محاضر

97,5

01

 دون جواب

2,5

40

 المجمــــــوع

 

انطلاقا من الجدول نلاحظ أن اكبر نسبة من العينة المأخوذة لم تجب على هذا السؤال و تمثل نسيتها 97,5 تشكلت من رتبة أستاذ مساعد بنسبة 77,5 % في حين نجد أن رتبة الأستاذ المحاضر تمثل نسبة 20و هي اقل نسبة في العينة المأخوذة

جدول رقم (5) يمثل توزيع العينة حسب الاقدمية

   النسبة   %

 التكـرار

  الاقدمية

50

20

من سنة إلى 04 سنوات

27,5

11

من 05 سنة إلى 09 سنة

12,5

05

من 10 فأكثر

10

04

دون جواب

100

40

المجموع

 

حسب الجدول يظهر أن اكبر نسبة تمثلها العينة من حيث الخبرة و عدد السنوات في التدريس هي فئة من سنة إلى أربع سنة حيث تمثل 50 من مجموع العينة في حين أن فئة الأساتذة التي لديها خمس سنوات إلى تسع سنوات تمثل نسبة 27,5 %  و اقل نسبة في الاقدمية تمثلها فئة الأساتذة الذين لديهم عشر سنوات فأكثر أي 12,5 % ، نستنتج أنأعلى نسبة في حدود العينة المأخوذة هي التي لديها اقدمية من سنة إلى أربع سنوات .

 

جدول رقم (6) يمثل ثقافة الأستاذ في مجال التكنولوجيا

النسب

التكــــــــــرار

الاجابات

35

14

 جيدة

65

26

متوسطة

00

00

ضعيفة

100

40

المجموع

 

من خلال قراءة الجدول يتضح ان ثقافة الأستاذ في مجال تكنولوجيا الاتصال متوسطة حيث يمثل هذا الاتجاه نسبة 65 % من مجموع العينة و هي أكبر نسبة مقارنة بالاتجاه المعاكس الذي يرى بان ثقافته في مجال تكنولوجيا الاتصال جيدة و يبلغ هذا الاتجاه نسبة 35 % فقط

جدول رقم (7) يمثل مدى استخدام تكنولوجيا الاتصال حسب تخصص الأستاذ

علوم وتقنيات

 

علوم زراعية

 

علوم الأرض

 

     الكترونيك

 

علوم الطبيعة والحياة

                

علوم اجتماعية

 

                    التخصص       استخدام

الانترنت

 

 

النسب

التكرار

النسب

التكرار

النسب

التكرار

النسب

التكرار

النسب

التكرار

النسب

التكرار

10

4

5,0

2

7,5

3

12,5

5

22,5%

9

37,5

16

 نعم استخدم تكنولوجيا الاتصال

0

0

0

0

0

0

0

0

0

0

2,5

01

لا استخدم تكنولوجيا الاتصال

10

4

5,0

2

7,5

3

12,5

5

22,5%

9

40,0%

17

المجموع

                                   

 

من خلال التحليل يظهر ان للتخصص دور في استخدام وسائل الاتصال التكنولوجية بحيث أننا نلاحظ أن اكبر نسبة في الاستخدام تتمثل في أساتذة العلوم الاجتماعية و التي تبلغ نسبة 37,5 % و هي اعلى نسبة مثلها هذا الاتجاه في حين ان اختصاص الإلكترونيك تستخدم هذه الوسائل بنسبة 12,5 % و هي اقل نسبة مما يدل على استخدام الوسائل الالكترونية لا يرتبط أساسا بالتخصص

 

جدول رقم (8) يمثل علاقة الاقدمية باستخدام تكنولوجيا الاتصال

        التكرار

 التكــــــــرار

 

          لاقدمية في التدريس

 

 

 

استخدام تكنولوجيا

 الاتصال   

         لا

نعم

التكرار         النسبة

النسبة ر    النسب النسب

التكرار

00

0

 55,6

20

من سنة إلى 04 سنوات

2,8

   01

27,8

10

من  05 إلى 09 سنة

00

   00

13,9

5

من 10 سنة فأكثر

   01

 35

المجموع

 

من خلال الجدول يتضح ان اكبر نسبة تستخدم الوسائل التكنولوجية هي الفئة التي لديها سنة إلى أربع سنوات في التعليم و يتجلى ذلك بنسبة 55,6 % في حين فئة الأساتذة الذين لديهم عشر سنوات فأكثر اقدمية في التعليم تستخدم هذه الوسائل بنسبة ضئيلة جدا تمثل 13,9% فقط من مجموع العينة التي لديها عشر سنوات فأكثر اقدمية في التعليم في حين نجد ان الذين لديهم خمس سنوات إلى تسعسنوات اقدمية يمثلون نسبة27,8 % ، يدل هذا التحليل ان الاقدمية لا علاقة لها باستخدام الوسائل التكنولوجية في التعليم بدليل وجود فئة تمتلك سنة إلى أربع سنوات في التعليم و تستخدم هذه الوسائل أكثر من تلك التي لديها اقدمية اي عشر سنوات فأكثر

 

جدول رقم (9) يمثل مجالات استخدام تكنولوجيا الاتصال

    النسب  

التكـــــــــــــرار

الاجابات

37,9

36

 تصميم الدروس

36,5

35

في مجال البحث العلمي

22,1

21

في تصميم أسئلة الامتحان

3,16

03

التواصل الاجتماعي

100

95

المجموع

 اخذ بالاعتبار تعدد الاجابات

يتضح من خلال الجدول ان مجالات استخدام تكنولوجيا الاتصال لدى أفراد العينة  تتمثل في معظمها في استخدامها في مجال البحث العلمي و تصميم الدروس و ذلك بنفس النسبة تقريبا أي 37,9 % في مجال تصميم الدروس و نسبة 36,5 % في مجالالبحث العلمي في حين نجد أن البعض يستخدمونها في تصميم أسئلة الامتحان و النقاط بنسبة 22,1  % و نسبة قليلة جدا تستخدمها في التواصل الاجتماعي أي بنسبة 3,16 % .

نستنتج أن استخدام هذه الوسائل التكنولوجية هو استخدام في البحث العلمي و ان هناك اهتمام باستخدام التكنولوجيا من طرف أفراد العينة .

 

جدول رقم (10) يبين الطرق التي يعتمدها الأستاذ في الإشراف

  النسب

   التكرار

الاجابات

     35

21

 التواصل الالكتروني

65

39

التواصل المباشر

35

21

الطريقتين معا

   100

    71

المجموع

 اخذ بالاعتبار تعدد الاجابات

يظهر من خلال الجدول أن الطرق التي يستخدمها الأستاذ في الإشراف في معظم الأحيان هي طرق التواصل المباشر و طرق التواصل الالكتروني معا بنسبة 35 % إلا أن هذا لا يمنع طرق الاستخدام المباشر عملية الإشراف و تظهر بنسبة 65 % في حين نجد أن نسبة التواصل الالكتروني بنسبة 35

مما يبين ان زيادة على استخدام التكنولوجيا في البحث العلمي من طرف الأستاذ فهو يستخدمها أيضا في العملية البيداغوجية مثل الاشراف مما يفسر لنا ان مجالات الاستخدام واسعة بالنسبة لهذه التكنولوجيا الا ان الاشراف الالكتروني يبقى في اغلبه مباشرا لان العملية تتطلب المقابلة بين الأستاذ و الطالب

جدول رقم (11) يبين حالات استخدام الإشراف الالكتروني

    النسب

التكـــــــــــــــرار

   الاجابات

35

14

عــدم حضور الطلبة

42,5

17

ضغط في الواجبات

12,5

05

لتدريب الطلبة

100

36

المجمــــــــــــوع

 

إذا كان استخدام تكنولوجيا الاتصال في الإشراف فان ذلك يرجع إلى ارتفاع الضغط في الواجبات البيداغوجية للأستاذ و يتجلى ذلك بنسبة 42,5 % و هي اكبر نسبة تمثل حالات استخدام الإشراف الالكترونيذلك ان الإشراف يقتضي التواصل المباشرالا أن الأستاذ نظرا لضيق الوقت يلجا إلى استخدام هذه الطريقة ، من جهة أخرى هناك حالات أخرى لاستخدام هذه الطريقة من طرف الأستاذ نظرا لعدم حضور الطلبة حصص الإشراف و ذلك بنسبة 35 في حين ان بعض الأساتذة يلجاون إلى الإشراف الالكتروني لتدريب الطلبة على الاستخدام التكنولوجي و هي اقل نسبة مثلها هذا الاستخدام أي 12,5 %

اذن الاستخدام متنوع و متعدد لتكنولوجيا الاتصال ( في الإشراف ، في البحث العلمي ، تحضير الدروس

جدول رقم (12) يبين الوسائل المعتمدة في تحضير الدروس

 النسب

    التكـــــــرار

الإجابات

45,7

37

الانترنت

48,8

40

المراجــــع

6,1

05

اخــــــــــرى

     100

82

المجمــــــــــوع

اخذ بالاعتبار تعدد الاجابات

يتضح من خلال الجدول أن الوسائل التي يعتمد عليها الأستاذ في تحضير الدروس هي الوسيلة التكنولوجية الانترنت و يمثل هذا الاتجاه نسبة 45,7 % في حينان استخدام المراجع في تحضير الدروس تمثل نسبة 48,8 %  و هي أعلى نسبة مثلها هذا الاتجاه .يبين هذا التحليل ان استخدام التكنولوجيا لا يقتصر فقط على الإشراف أو البحث العلمي بل أيضا يستخدم في تحضير الدروس بالطريقة الالكترونية .

جدول رقم (13) يبين الوسائل المعتمدة في إلقاء المحاضرات

النسب

التكـــــــرار

الإجابات

    49,3

36

تقنية العرض الداتاشو   

   37,3

27

تقنية الحاسوب الباور بوانت

    13,7

10

أخــــــــــــــرى

 

  100

73

المجموع

اخذ بالاعتبار تعدد الاجابات

قراءة الجدول توضح ان نسبة  49,3 من أفراد العينة يستخدمون طريقة الداتاشو في إلقاء المحاضرات وهي أعلى نسبة مثلها هذا الاتجاه كما ان أفراد العينة إلى جانب هذه التقنية فهم يستخدمون تقنية الباوربوانت في عرض محاضراتهم بنسبة 37,3% بالإضافة إلى استخدام تقنيات مثل الشرح و الاملاء تمثل نسبة 13,7 يظهر ان الاستخدام لتكنولوجيا الاتصال متعدد كما رأينا سابقا

 

 

جدول رقم (14) يبين كيفية استخدام هذه الوسائل

النسب

التكـــــــرار

الإجابات

   20

    08

في كل المقاييس

  2,5

   01

أحيانا

   77,5

   31

ليس في كل المقاييس

 

  100

   40

المجموع

 

من خلال الجدول يتضح ان استخدام الوسائل التكنولوجية لا يكون في كل المقاييس و ذلك بنسبة 77,5 و هي أعلى نسبة و يعود ذلك إلى طبيعة كل مقياس فبعض المقاييس لا تتطلب استخدام الوسائل التكنولوجية في حين نجد ان الذين يستخدمونها في كل المقاييس يقدرون بنسبة 20 اما الذين يستخدمونها أحيانا فيقدرون بنسبة 2,5 فقط من مجموع العينة مما يدل على أن الاستخدام مرتبط بطبيعة المقاييس التي يدرسها الأستاذ

جدول رقم (15) يبين عدد مرات استخدام تقنيات الحديثة 

   النسب

التكـــــــرار

الإجابات

55

22

طيلة السنة    

35

14

أحيانا

 

10

04

دون جواب

100

40

المجموع

                                                                                       

من خلال الجدول يتضح أن معظم أفراد العينة يستخدمون التقنيات الحديثة طيلة السنة و ذلك بنسبة 55 و هي أعلى نسبة مثلها هذا الاتجاه في حين نجد ان نسبة 35 فقط من مجموع العينة التي تستخدم التقنيات الحديثة أحيانا كما امتنع عن الإجابة نسبة 10 فقط .

يوضح هذا التحليل الأهمية القصوى التي يوليها الأساتذة لتكنولوجيا الاتصال الحديثة و هذا ما يدعمه لنا هذا التحليل على غرار التحاليل السابقة

 جدول رقم (16) يبين فعالية التقنيات الحديثة في التكوين

   النسب

  التكـــــــرار

الإجابات

95

38

استخدام التقنيات الحديثة حقق الأهداف المرجوة في التكوين 

05

02

استخدام التقنيات الحديثة لم يحقق الأهداف المرجوة في التكوين

100

40

المجمــــــــــــوع

 

قراءة الجدول تبين ان استخدام تكنولوجيا الاتصال حقق الأهداف المرجوة في التكوين تظهر بنسبة 95 في حين ان نسبة 05 فقط من مجموع العينة ترى ان استخدام التقنيات الحديثة لم يحقق الأهداف المرجوة في التكوين هذا ما يفسر لنا الاستخدام الواسع المجالات من طرف أفراد العينة لقناعتهم ان هذا الاستخدام ذو فعالية في التكوين  

جدول رقم (17) يبين فعالية استخدام التقنيات الحديثة

النسب

التكـــــــرار

الإجابات

23

20

يساعد على مواكبة التطور التكنولوجي 

37,20

32

التفاعل و التواصل مع الطالب

36

31

اختصار الجهد و الوقت

 

3,5

03

أخـــــــــــــــــرى

100

86

المجمـــــــوع

 

يوضح الجدول ان استخدام التقنيات الحديثة يساهم إلى حد كبير في التفاعل و التواصل مع الطالب ويظهر ذلك بنسبة  37,20 % و يمثل هذا الاتجاه اكبر نسبة كما ان استخدامها يمثل نسبة تتقارب مع الأولى أي يساعد في اختصار الجهد و الوقت ، كما أنه يساعد على مواكبة التطور التكنولوجي بنسبة 23 % و هذا يدع التحليل السابق .

 الاستنتاج الخاص بالتساؤل الأول

انطلاقا من التحاليل التي توصلنا إليها يظهر ان استخدام الوسائل و تقنيات تكنولوجيا الاتصال الحديثة تظهر من خلال مجالات استخدامها من طرف الأستاذ في التكوين الجامعي رغم ثقافته المتوسطة في تكنولوجيا الاتصال و حداثة تواجدهم بالجامعة و التي تبدأ من سنة إلى أربع سنوات في حدود العينة المأخوذة إلا أن معظمهم يستخدمونها في تصميم المحاضرات بنسبة 37,9 % إضافة إلى استخدامها في البحث العلمي كما ان هناك فئة من الأساتذة تستخدم هذه الوسائل في الإشراف البيداغوجي بنسبة 35 % إلا ان هذا الاستخدام يبقى ضئيل بالنظر إلى الإشراف المباشر ، من جهة أخرى يعتمد الأستاذ في إلقاء المحاضرات على التقنيات الحديثة مثل الداتاشو بنسبة 49,3 % إضافة إلى طريقة الباور بنسبة 37,3 % و استخدام هذه الوسائل يكون طيلة السنة و يتجلى ذلك بنسبة 55 % .

كما ان استخدام هذه الوسائل التكنولوجية حسب التحليل الذي قمنا به حقق الأهداف المرجوة في التكوين حسب نتائج التحليل و ذلك بنسبة 95 % كما ساهم في التفاعل و التواصل مع الطلبةبنسبة 37,20 %

يدل هذا التحليل على الاستخدام الواسع لوسائل التكنولوجيا الحديثة في العملية التكوينية بجامعة ورقلة  مما حقق الأهداف المرجوة في التكوين حسب تصريحات الاساتذة 

 

 جدول رقم (18) يبين الاتصال بالبوابة الالكترونية

  النسب

التكـــــــرار

الإجابات

92,5

37

نعم انا على صة بالبوابة الالكترونية

7,5

03

لست على صة بالبوابة الالكترونية

100

40

المجموع

 

يتضح من خلال الجدول ان معظم افراد العينة على صلة بالبوابة الالكترونية و يتجلى ذلك بنسبة 92,5 % في حين ان نسبة 7,5 % فقط من مجموع العينة ليسوا على صلة بالبوابة يجسد لنا هذا التحليل قوة الاهتمام بالتكنولوجيا

 جدول رقم (19) يبين أهداف الاتصال بالبوابة الالكترونية

  النسب

التكـــــرار

الإجابات

37,3

31

الاطلاع على اخبار الجامعة

42,2

35

ارسال المحاضرات

8,4

07

ارسال نقاط الامتحان

 

4,8

04

وضع الاجابة النموذجية

7,2

06

أخـــــــــــــــــــرى

100

83

المجموع

 

يتضح ان أهداف الاتصال بالبوابة ي اغلب الأحيان هو إرسال المحاضرات من طرف الأساتذة ليطله عليها الطلبة و يتجلى ذلك بنسبة 42,2 % و يمثل هذا الاتجاه اكبر نسبة مقارنة بالاتجاه الخاص بالاطلاع على أخبار الجامعة الذي يمثل 37,3 % إضافة الى إرسال نقاط الامتحان التي تمثل نسبة 8,4  % إضافة إلى وضع الإجابات النموذجية بنسبة 4,8 % و هي اقل نسبة و يبقى أهم هدف هو إرسال المحاضرات

 

جدول رقم (20) يبين مدة وضع الدروس في الغرفة الالكترونية

   النسب

   التكــــــرار

               الإجابات

35

14

منذ وقت طويل

45

18

مؤخرا فقط

20

08

                 دون جواب

100

40

المجموع

 

قراءة الجدول تبين ان نسبة 45 % من أفراد العينة بدؤوا بوضع الدروس مؤخرا و هي أعلى نسبة مثلها هذا الاتجاه مقارنة بالاتجاه المعاكس الذي يمثل نسبة 35 % من مجموع العينة

 جدول رقم (21) يبين مدى اجراء مناقشة الكترونية مع الطلبة

النسب

التكـــــــرار

               الإجابات

37,5

15

نعم سبق و ان أجريت مناقشة الكترونية

62,5

25

لم يسبق لي و ان أجريت مناقشة الكترونية

100

40

المجموع

 

يوضح التحليل ان معظم أفراد العينة لم يسبق لهم و ان أجروا مناقشة الكترونية و يتجلى ذلك بنسبة 62,5 % و يمثل هذا الاتجاه أعلى نسبة مقارنة بالاتجاه المعاكس الذي يتجلى بنسبة 37,5 %

يدل هذا التحليل على تجربة التعليم الالكتروني لم تصل الى هذا المستوى في إجراء مناقشة الكتروني   

جدول رقم (22) يبين اتصال الطلبة بالأستاذ الكترونيا

   النسب  

التكـــــــرار

               الإجابات

57,1

08

نعم بهدف الاستفسار عن الدرس

42,9

06

الاستفسار عن النقاط

10

04

أخـــــــــــرى

22

22

دون جواب

100

40

المجموع

قراءة الجدول توضح أن نسبة 57,1 % من الأساتذة الذين يتصل بهم طلبتهم و هي  أعلى نسبة مثلها هذا الاتجاه في حين نجد ان نسبة 42,9 % من الطلبة يتصلون بأساتذتهم قصد الاستفسارعنالنقاطكما توجد نسبة 22 % امتنعت عن الإجابة مما يدل على ان هناك جهود تبذل من طرف الاستاذ عن طريق الاتصال الالكتروني  

 جدول رقم (23) يبين مدى فاعلية هذه الطريقة في الاستيعاب

النسب

التكـــــــرار

               الإجابات

 72,5

  29

نعم حقق فاعلية في الاستيعاب

27,5

   11

لم يحقق فاعلية في الاستيعاب

100

   40

المجموع

 

يرى معظم أفراد العينة ان استخدامه لهذه الوسائل التكنولوجية ذو فعالية في الاستيعاب بالنسبة للطلبة ويتجلى ذلك بنسبة 72,5 % و هو الاتجاه الغالب الذي يرى بان هذه الطرق حققت فعالية في الاستيعاب بالنسبة للطالب مقارنة بالاتجاه الغالب الذي يرى بان هذه الطرق لم تحقق فعالية في استيعاب الدروس اي بنسبة  27,5 % مما يدعم التحليل السابق الذي يتمثل في الاتصال الالكتروني بين الأستاذ و الطالب والذي حقق فعلا حسب هذا التحليل فعالية في الاستيعاب

 جدول رقم (24) يبين مدى تحقيق نجاح للوسائل الالكترونية في الجامعة

   النسب

  التكـــــــرار

               الإجابات

100

40

نعم يمكن ان يحقق استخدامها نجاحا

00

00

لا يمكن ان يحقق استخدامها نجاحا

00

00

المجموع

 

يتبين من خلال الجدول أن معظم أفراد العينة يرو أن هذا الاستخدام يمكنه تحقيق نجاح كبير مستقبلا في الجامعة و يتجلى هذا الاتجاه بنسبة 100 % مما يبين أن الأساتذة الجامعيين يولون أهمية كبيرة للتعليم الالكتروني  .   

 جدول رقم (25) يبين مدى توفر وسائل تكنولوجية في الجامعة

    النسب

 التكـــــــرار

               الإجابات

90

36

نعم تتوفر الجامعة على

وسائل تكنولوجية

10

04

لا تتوفر الجامعة على وسائل تكنولوجية

100

40

المجمـــــــوع

 

من خلال الجدول يتضح ان نسبة 90 % تمثل الاتجاه الذي يصرح بوجود وسائل تكنولوجية في الجامعة و هي اكبر نسبة يمثلها هذا الاتجاه مقارنة بالاتجاه المعاكس الذي يصرح بعدم وجود وسائل تكنولوجية في الجامعة أي بنسبة 10 % و هي اقل نسبة ، نستنتج بان هناك جهود تبذل من طرف المديرية لإنجاح التعليم الالكتروني بجامعة ورقلة وما يدل على ذلك ان هذا التعليم حقق فعالية في الاستيعاب و التكوين بالنسبة للطالب ما رأيناه في التحليل السابق

جدول رقم (26) يبين آراء الأساتذة في استخدام تكنولوجيا الاتصال

النسب

التكـــــــرار

               الإجابات

  90

   36 

استخدامها يرقى بالتحصيل العلمي للطالب

   10

   04

استخدامها لا يرقى بالتحصيل العلمي للطالب

  100

   40

المجموع

 

من خلال الجدول يتضح ان معظم أفراد العينة يرون أن هذا النوع من التعليم يساهم إلى حد كبير في الارتقاء بالتحصيل العلمي للطالب و تمثل نسبة هذا الاتجاه 90 و هي أعلى نسبة مقارنة بالذين يرون ان هذا الاستخدام لا يساهم في الارتقاء العلمي و ذلك بنسبة 10

 

جدول رقم (27) يبين مدى تفاؤل الأساتذة بمستقبل التعليم الالكتروني 

النسب

التكـــــــرار

               الإجابات

  62,5

   25 

نعم اتفاءل بمستقبل زاهر

  37,5

   15

لا اتفاءل بمستقبل زاهر

  100

   40

المجموع

 

قراءة الجدول تبين ان معظم أفراد العينة يتفاءلون بمستقبل زاهر للتعليم الالكتروني و يتجلى ذلك بنسبة 62,5 % في حين نجد ان نسبة 37,5 % لا يتفاءلون بمستقبل زاهر للتعليم الالكتروني

الاستنتاج الخاص بالتساؤل الثالث

رغم قصر إنشاء البوابة الالكترونية بجامعة ورقلة إلا ان معظم افراد العينة هم على اتصال بالبوابة الالكترونية للجامعة و ذلك بنسبة 92,5 % و هي اكبر نسبة سجلناها في هذا الاتجاه و الهدف من دخول البوابة من طرف الأساتذة إرسال المحاضرات بنسبة 42,2 % لتأتي في الدرجة الثانية نسبة الاطلاع على أخبار الجامعة 37,3 % و يظهر مدة وضع المحاضرات مؤخرا فقط بنسبة 45 %

و هو عمر ظهور تجربة التعليم الالكتروني بجامعة ورقلة سنة 2011 كما انها فترة تتجاوب مع سنوات الاقدمية في التعليم بالنسبة لأفراد العينة ( من سنة الى اربع سنوت ).

كما ان التحليل اظهر ان هناك تفاعل و تواصل الكتروني بين الطالب و الأستاذ من خلال البوابة الالكترونية بهدف الاستفسار عن الدروس و ذلك بنسبة 57,1 % و هي أعلى نسبة سجلناها في هذا الاتجاه مما يدل على ان هناك اتصال الكتروني إضافة إلى الاستفسار عن النقاط بنسبة 42,9 % و قد بين التحليل بان الاتصال و التعليم الالكتروني عن طريق استخدام البوابة الالكترونية حقق فعالية في الاستيعاب بالنسبة لطلبة و ها ما دل عيه التحليل أي بنسبة 72,5 % و مما جعل هذا النوع من التعليم يضع أسسه الأولى بجامعة ورقلة هو توفير الوسائل التكنولوجية بهذه الجامعة مما يدل على ان هناك نية في تطوير التعليم الالكتروني

 

الخاتمة

انطلاقا من التحاليل التي قمنا بها توصلنا إلى ان التعليم الالكتروني بصدد وضع أسسه الأولى بجامعة ورقلة من خلال توسع مجالات استخدام الوسائل التكنولوجية من طرف الأستاذ في العملية التكوينية ( في تصميم الدروس عن طريق التقنيات الحديثة و البحث العلمي إضافة إلى استخدامها في عملية الإشراف البيداغوجي و قد اظهر التحليل من خلال تصريحات الأساتذة المستجوبين حسب تجربتهم في التكوين عن طريق هذه الوسائل الحديثة قد حقق الأهداف المرجوة في التكوين و هذا بفضل توفر الجامعة على الوسائل التكنولوجية المتاحة

كما ان التعليم الالكتروني عن طريق البوابة الالكترونية للجامعة رغم خطواته البطيئة حسب هذا التحليل و حسب مؤشراته المتمثلة في صلة الأساتذة بها بقوة بهدف إرسال المحاضرات و تقتصر على اتصال الطلبة بالأستاذ الكترونيا للاستفسار عن الدروس و لكنها لم ترقى إلى إجراء مناقشات الكترونية بين الأستاذ و الطالب أو إجراء محاضرات مرئية  مما يؤكد  أن هذه تجربة التعليم الالكتروني ما تزال في بدايتها و هو عمر ظهور هذه التجربة الالكترونية بجامعة ورقلة



[1] محمد عبيدات وآخرون  منهجية البحث العلمي القواعد والمراحل والتطبيقات

                     دون ،دار وائل ، عمان  ،1999 ، ص 46.

[2] مداس، قاموس "مصطلحات علم الاجتماع"، دن، دار مدني، الجزائر،  2003، ص 109.

3 فاروق مداس، مرجع سابق، ص 191

 

 

 

télécharger l'article