دور انظمة ادارة التعلم (LMSs)في سيرورة التعلم التشاركي عن بعد.

 

-        الدكتور: عزايزي لعبان ، جامعة الجزائر3

-        لعليجي محمد أمين ، طالب على مستوى الدكتوراه وأستاذ متعاقد– تخصص دراسات الجمهور.، كلية علوم الاتصال والإعلام – جامعة الجزائر 3.

-        عبد اللطيف بوزير، طالب على مستوى الدكتوراه وأستاذ متعاقد– تخصص دراسات الجمهور.، كلية علوم الاتصال والإعلام – جامعة الجزائر 3.

 

الملخص باللغة العربية:

إن الهدف الأساسي وراء هذه المشاركة، هو التأكيد على أهمية التعليم التعاوني أو التشاركي وعلاقته بالتكنولوجيات الجديدة. بحيث تعتبر أجهزة الحاسوب أحد أشهر تكنولوجيات الاتصال، التي تسمح للطلبة بالتعاون وتقاسم المعارف، كما أن القدرات التقنية التي توفرها الانترنت ومواقعها الجديدة القائمة على المشاركة وإنتاج المحتويات تساعد التعليم للانتقال نحو أنموذج جديد تماماً يدعم العلاقات بين المعلمين والمتعلمين. نبحث في الكيفية التي تستخدم من خلالها الجامعات القدرات التكنولوجية الناشئة تحت شعار الواب 2.0 ومختلف أنظمة إدارة التعلم (LMSs) لتسهيل إشباع احتياجات كل الطلبة وتعزيز تعلمهم على الخط وعن بعد.

 

الملخص باللغة الانجليزية:

The aim of this contribution is stressing the importance of collaborative learning and its relation to the new technologies. Computers are popular social communication technology enabling students to collaborate and share knowledge; also the technical capabilities that offer the internet and the new participatory-based and user-generated sites are helping education to shift to an entirely new paradigm which supports the relations between teachers and learners. We investigate how universities use the potential for emerging technologies under the banner of web 2.0 and the different Learning Manager Systems (LMSs) to facilitate the fulfillment of all learners’s needs and to enhance student online and distance learning.

 

 المقال كاملاً:

تعتبر بعض المفاهيم والمصطلحات كالتعلم الالكتروني E-Learning والتعلم على الخط Online Learning من أهم التعبيرات الدالة على التحولات الحاسمة الجارية في الوقت الحاضر في ميدان التعليم والتعلم، بحيث تلعب الجامعة دورا رئيسيا في هذه العملية التطورية والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بالتحولات السريعة الناجمة عن إدخال وتطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصال ضمن سياق الجامعة.

   إن الحركية التي عرفتها فترة التسعينات كتحرير التعليم  Learningمن الحدود المادية والزمنية للمدارس والأقسام وقاعات التدريس، والتي تطورت مع العقد الأول من الألفية الجديدة، قد وصلت حاليا لنقطة انفجار حقيقية على المستويين التكنولوجي والاستخداماتي بحيث نلاحظ عددا من الميزات المشتركة كالإدماج الهائل للاتصال الوسيطي عبر الحاسوب CMC وتوسيع وتنويع الولوج، بالإضافة لمجتمعات التعلم والتعلم الشخصي، بحيث عملت هذه العوامل مجتمعة على تشكيل ما يعرف بالجامعة الافتراضية المرنة والقابلة للتوزيع.

   في هذا السياق، أصبح واضحا كيف تشكل الإنترنت وبيئاتها المختلفة على الخط أدوات تغيير، بحيث انتقل من خلالها التعليم عن بعد من نمط one-to-many الذي ميز فترة الثمانينات مع قلة أو انعدام التفاعلية في الاتجاهين، إلى نمط many-to-many المرتكز على التفاعلات بين طرفي العملية مُعلم-مُتَعلم tutor-learner تميزها أشكال من التقاسم والتعاون التي يمارسها المُتَعلِّم ضمن القسم الافتراضي Virtual classroom.

إن المتأمل للأدبيات المتعلقة بموضوع التعليم عن بعد، يجد نظرة متحاملة تصفه بالرداءة والبرودة إذا ما قورن مع التعلم وجه لوجه، بحيث قوبل بكثير من التوجس الذي يواجه عادة كل جديد ضمن المجتمع، بحيث تنبني هذه النظرة على مجرد تخمينات يطرحها أولئك الذين لم يحتكوا بهذا النمط الجديد للتعليم، ولكنها سرعان ما اختفت تدريجيا مع ازدياد الإقبال على التعليم الإلكتروني خاصة في الدول المتقدمة، بحيث يدرك المشاركون فيه ومن خلال خبراتهم كيف أن عنصر المسافة والقرب الفيزيقي يأخذ معنى ومنحى آخر يختلف عن المجرَّب وجهاً لوجه.

 

télécharger l'article