أ.سمايلي محمود

جامعة منتوري قسنطينة

 

 

 

ملخص المداخلة:

 يعدّ العمل الإرشادي من الدعائم الرئيسة للمدرسة المعاصرة ، و قد أخذت مسؤولية الإرشاد النفسي للطلاب في الرقي و التطور لتراعي النمو السليم للطلاب ، و الإرتقاء بالأنماط السلوكية و توجيهها بما يتلاءم مع قدرات و ميول هؤلاء الطلاب ، و لما كانت مقاصد العمل الإرشادي استثمار للطاقات و تنمية للقوى البشرية ، فإنه من الطبيعي أن يقوم بهذا العمل من هو قادر على القيام به وفق ما خطط له ، و أن يكون على قدر من الكفاءة لممارسة هذا العمل التخصصي الإنساني .

و نظرا لأهمية الإرشاد النفسي أخذت بعض الدول بتضمينه في برامجها التعليمة سواء بتوفير بعض المعلمين للقيام بذلك ، أو خلال تعيين مختصين في الإرشاد لتولي هذه المهمة و التفرغ لها بهدف  مساعدة الفرد على التكيف الناجح مع التغير السريع في الحياة الإجتماعية و الإقتصادية .

والجزائر من بين الدول التي أدركت حديثا أهمية الإرشاد النفسي في المؤسسة التربوية حيث عملت على استحداث مناصب متخصصة في العمل الإرشادي بمؤسسات التعليم الثانوي  أوكلت لها مهمة المتابعة النفسية        و الإرشاد المدرسي للتلاميذ ، غير أن هذه المهمة في إطارها الحالي في نظر العديد من المهتمين بالعمل الإرشادي لم ترقى إلى الهدف المنشود بسبب تشعب المهام المنوطة لهذه الفئة و افتقادها للأدوات و الآليات الضرورية للعمل ، بالأضافة إلى اتساع رقعة نشاطات تدخلها في المؤسسلت التربوية ومن هنا فإن هذه المداخلة سوف تهدف إلى تقييم واقع العمل الإرشادي لدى فئة مستشاري التوجيه و الإرشاد المدرسي في المؤسسة التربوية الجزائرية .

 

مقـدمة

    يعد العمل الإرشادي من الدعائم الرئيسية للمدرسة المعاصرة و قد أخذت مسؤولية الإرشاد النفسي للطلاب في الرقي و التطور لتراعي النمو السليم للطلاب ، و الارتقاء بالأنماط السلوكية و توجيهها بما يتلاءم مع قـدرات و ميول هؤلاء الطلاب ، و لمـا كانت مقاصد العمـل الإرشـادي استثمـار للطـاقات و تنمية للقوى البشرية ، فإنه من الطبيعي أن يقوم بهذا العمل من هو قادر على القيام به وفق ما خطط له ، و أن يكون على قدر من الكفاءة لممارسة هذا العمل التخصصي الإنساني .و نظرا لأهمية الإرشاد النفسي أخذت بعض الدول بتضمينه في برامجها التعليمة سواء بتوفير بعض المعلمين للقيام بذلك  أو من خلال تعيين مختصين في الإرشاد لتولي هذه المهمة و التفرغ لها بهدف مساعدة الفرد على التكيف الناجح مع التغير السريع  في الحياة الاجتماعية و الاقتصادية .

و الجزائر من بين الدول التي أدركت حديثا أهمية الإرشاد النفسي في المؤسسة التربوية حيث عملت على استحداث مناصب متخصصة في العمل الإرشادي بمؤسسات التعليم الثانوي تحت اسم مستشار التوجيه المدرسي و المهني أوكلت له مهمة المتابعة النفسية و الإرشاد المدرسي للتلاميذ ، غير أن هذه المهمة في

 إطارها الحالي في نظر العديد من المهتمين بالعمل الإرشادي لم ترقى إلى الهـدف المنشود بسبب تشعب المهـام المنوطة لهذه الفئة و افتقادها للأدوات و الآليات الضرورية للعمل ، بالإضافة إلى اتساع رقعة نشاطات تدخلها في المؤسسات التربوية .

و من هنـا فإن هذه المداخلة سوف تهدف إلى تقييم واقع العمـل الإرشـادي لدى فئة مستشاري التوجيه و الإرشاد المدرسي في المؤسسة التربوية الجزائرية .

للوقوف على هذا الواقع ارتأينا أن نعرج على مجموعة من العناصر لكي نوضح ماهية العمل الإرشادي لكونه من أهم المشكلات التي يواجهها العاملون في ميدان الإرشاد في المدرسة الجزائرية ، انطلاقا من مختلف الأدبيات التي تنـاولت الإرشاد النفسـي  من حيث المفهوم و الأهـداف و المجـالات و الآليـات و الأدوات المستعملة فيه،و من ثم عرض تجربة و واقع برنامج التوجيه و الإرشاد المدرسي و المهني في المؤسسة التربوية الجزائرية .

 

 

Télécharger l'article