التوافق النفسي لدى أبناء الآباء ذوي الغياب المتكرر عن البيت

(دراسة ميدانية على عينة من المراهقين المتمدرسين)

 

 

د/ سميرة ميسون                أ/ حمامة طاهري

                                قسم العلوم الإجتماعية

                         كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية

                         جامعة قاصدي مرباح/ورقلة

 

1-   إشكالية الدراسة:

     أصبح غياب الأب في ظل الأحوال العامة التي يعيشها المجتمع العربي، وما تعصف بالأسرة من مشاكل اجتماعية واقتصادية ، ظاهرة خطرة وحساسة ليس فقط على كيان الأسرة الظاهري بل فيما تحدثه من آثار سلبية في نمو أفرادها وتطور شخصياتهم، فأصبح دور الأب يمارس عن بعد عبر توجيهات وتنبيهات توجه للأبناء هاتفياً من مكان العمل.

      إن حرمان الأبناء من الوالد بشكل كلي كالوفاة يعد من الأسباب الخارجة عن الإرادة والسيطرة ولكن الغياب الجزئي بسبب السفر أو الانشغال المتواصل بالعمل يعد مشكلة حقيقية ينبغي مواجهتها بعد أن تزايدت بسبب سفر الآباء للعمل في مناطق بعيدة، مما خلّف حالات انفصال عن الأسرة ، وهذا ما  قد ينعكس سلباً على العلاقات الأسرية والتنشئة السوية للأبناء الذين يعيشون في أسرة وحيدة الوالد.
     للأب دور لا يمكن تجاهله أو إسناده للأم وخاصة في مرحلة المراهقة التي تتسم بخصوصية معينة، ،فمسؤولية تنشئة الأبناء تقع على عاتق كلا الوالدين، ويعد حضور الأب بين أبنائه أمراً مهماً لإشباع الحاجات النفسية لنموهم كتوفير الأمن والطمأنينة والدعم والتقدير الإيجابي للذات والشعور بالاستقرار داخل الأسرة، وخصوصاً في مرحلة المراهقة التي يكتسب فيها الأفراد مهاراتهم الجسدية والعقلية والنفسية والاجتماعية بغية تنظيم علاقاتهم بذواتهم وبالعالم المحيط بهم، فهم بحاجة إلى تكوين صورة واضحة عن الأب لإشباع حاجاتهم النفسية والثقافية التي تسهم في بناء شخصياتهم، حيث يكون المراهق بحاجة ماسة إلى وجود والده بجانبه في إطار علاقة تتسم بالود والألفة والاحترام والتفاهم والتفهم، لتحقيق حاجاته النفسية الملحة كالأمن والتقدير الايجابي للذات وتحقيق الاستقلال بصورة تدريجية، بحيث يكلفه ببعض المسؤوليات، ويمنحه بعض الصلاحيات المناسبة لمرحلة نموه، ويسمح له بإبداء رأيه ويشاركه في اتخاذ القرارات بصورة منطقية، ويوجهه لاستخدام السلوكيات المناسبة، وذلك لتحقيق الحاجة الأساسية للأبناء في هذه المرحلة الحرجة من مراحل النمو‏ وهي إحساسه بالرجولة.

     ويشكل الأب لابنته سنداً ومثالاً يحتذى تتعلم منه الانضباط، ويتحقق من خلال علاقتها به الكثير من الحاجات النفسية، فهي تشعر بحاجة كبيرة إلى وجود أب عطوف متسامح تثق به، يتسم بسلوك لائق ويكون أهلاً للاحترام وإلى تفهم الوالد لابنته، وتهيئة الأجواء المناسبة لتنمية صورة إيجابية عن الرجل من خلال صورته، كما يساعدها على تقبل دورها كأنثى من خلال النموذج الذي تشاهده في العلاقة بين والديها.‏
 
     فقد كان الأب ولايزال يحتل قمة الهرم في البناء الأسري ليتشارك مع الأم مسؤولية البناء، فالزواج عبارة عن فريق عمل متكامل يسند فيه كل من الأب والأم بعضهما عاطفياً وروحياً،ووجود أب داعم  وعطوف  يسمح للأم أن تعطي أولادها أكثر ويمنحها الطاقة التي تحتاجها لممارسة مهامها داخل البيت.‏

     ولغياب الأب تأثيرات سلبية لا يمكن تجاهلها فالمراهق أكثر استجابة للضغوط التي يتعرض لها من أقرانه، فقد يتعاطى المراهق التدخين أو المخدرات أو يتعرض لانحراف سلوكي أو فكري ولاشك أن غياب الرعاية الأسرية أو التهاون فيها يزيد من احتمال وقوع الأبناء في مثل هذه الأخطاء كما أن غياب الحضور الأبوي يجعل الأبناء ينشدون المحبة والأمن لدى أقرانهم ويتبنون سلوكهم وقيمهم.‏

     وفي ضوء ما سبق يمكن تحديد  إشكالية الدراسة على النحو التالي:

-  ماهي مستويات التوافق النفسي لدى أبناء الآباء ذوي الغياب المتكرر عن البيت؟

2.أهمية الدراسة:

  • تتضح أهمية الدراسة من خلال تسليط الضوء على فئة من المجتمع وهي فئة المراهقين المتمدرسين الذين ينتسبون إلى آباء غائبين عن البيت بشكل دوري أو متكرر.
  • توضيح أهمية ودور الأب في حياة الأسرة عامة والطفل بشكل خاص، وإبراز تأثير غياب الأب. 

3.أهداف الدراسة:

  • التعرف على مدى تأثير الغياب المستمر للأب على التوافق النفسي للمراهق المتعلم.
  • معرفة مدى معاناة هذه الفئة من الناحية النفسية بسبب هذا الغياب المستمر.

4.تحديد المصطلحات إجرائيا:

4-1-  التوافق النفسي:
ويتكون في هذه الدراسة من أربعة محاور هي:

أ-التوافق الشخصي والانفعالي:
ويقصد به قدرة الفرد على تقبل ذاته والرضا عنها، وقدرته على تحقيق احتياجاته ببذل الجهد والعمل المتواصل، وشعوره بالقوة والشجاعة، وإحساسه بقيمته الذاتية وقيمته في الحياة، وخلوه من الاضطرابات العصابية، وتمتعه باتزان انفعالي وهدوء نفسي.

ب- التوافق الاجتماعي:
ويمثل قدرة الفرد على المشاركة الاجتماعية الفعالة، وشعوره بالمسئولية الاجتماعية، وامتثاله لقيم المجتمع الذي يعيش فيه، وشعوره بقيمته ودوره الفعال في تنمية مجتمعه، وقدرته على تحقيق الانتماء والولاء للجماعة من حوله، والدخول في منافسات اجتماعية بناءة مع الآخرين، والقدرة على إقامة علاقات طيبة إيجابية، كما يحرص على حقوق الآخرين في جو من الثقة والاحترام المتبادل معهم، وشعور بالسعادة والامتنان لانتمائه للجماعة واحتلاله مكانة متميزة من خلال ما يؤديه من عمل اجتماعي تعاوني.
 

ج .التوافق الأسري:
ومفاده تمتع الفرد بحياة سعيدة داخل أسرة تقدره وتحبه وتحنو عليه، مع شعوره بدوره الحيوي داخل الأسرة واحترامها له، وأسلوب التفاهم فيها هو الأسلوب السائد، وما توفره له أسرته من إشباع لحاجاته وحل مشكلاته الخاصة، وتحقيق أكبر قدر من الثقة بالنفس وفهم ذاته، وحسن الظن بها وتقبله ومساعدته في إقامة علاقة التواد والمحبة.

د.التوافق الصحي (الجسمي):
وهو تمتع الفرد بصحة جيدة خالية من الأمراض الجسمية والعقلية والانفعالية، مع تقبله لمظهره الخارجي والرضا عنه، وخلوه من المشاكل العضوية، وشعوره بالارتياح النفسي تجاه قدراته وإمكاناته، وتمتعه بحواس سليمة، وميله إلى النشاط والحيوية معظم الوقت، وقدرته على الحركة والاتزان، والسلامة التركيز، مع الاستمرارية في النشاط والعمل دون إجهاد   أو ضعف لهمته ونشاطه.

ويتحدد التوافق النفسي العام باستجابات أفراد العينة  حيال بدائل الأجوبة المتضمنة في اختبار زينب شقير للتوافق النفسي.

4-2-  أبناء الآباء ذوي الغياب المتكرر: هم فئة الأبناء الذين ينتسبون إلى آباء يضطرون إلى الابتعاد لفترة من الزمن بطريقة منتظمة ودائمة على الأسرة.

الجانب التطبيقي:

  1. المنهج: المنهج محدد بمجموعة من الإجراءات والطرق الدقيقة المتبناة من أجل الوصول إلى نتيجة،وبما أن المنهج هو المسلك الذي لابد للباحث من تحديده للبدء في عملية البحث والتقصي، فقد اعتمدنا في دراستنا على المنهج الوصفي.

2.عينة البحث: أجريت الدراسة على عينة قوامها (40 تلميذا) من المراهقين المتمدرسين في مرحلة التعليم المتوسط، بسيدي عقبة، ولاية بسكرة، تم اختيارها بالطريقة القصدية.                                                                                         

والجدول الموالي يوضح توزيع عينة الدراسة بالنسبة لمتغير الجنس.

جدول رقم (1) يوضح توزيع أفراد العينة حسب متغير الجنس.

المتغير

العدد

النسبة(%)

المجموع

الذكور

17

42.5

40

الإناث

23

57.5

3.أداة البحث:                                                                             

     استخدمنا في هذه الدراسة اختبار التوافق النفسي لزينب الشقير، ويقيس هذا الاختبار التوافق النفسي العام،يشتمل على 80 بندا، مقسمة إلى أربعة محاور كالتالي:

المحور

عدد العبارات

- التوافق الشخصي والانفعالي.                      

التوافق الصحي(الجسمي).                                              

ـ التوافق الأسري.                               – التوافق الاجتماعي.

20

20

20

20

المجموع

80

 

 

 

 

 

الخصائص السيكومترية: يتميز الاختبار بجميع الخصائص السيكومترية للمقياس الجيد.          

- مفتاح التصحيح: تعطى علامة لكل بند حسب اختيار المجيب كالتالي:

 *عندما تكون الفقرات إيجابية فالتنقيط يتم بـ: (2، 1، 0)، للإجابات: (نعم، أحيانا، لا) على الترتيب، والعكس بالنسبة للفقرات السلبية.

ثم تجمع علامات البنود الخاصة بكل محور، ثم الدرجة الكلية للتوافق النفسي لكل فرد، ويحدد مستوى التوافق النفسي من خلال الدرجات التالية:

  • سوء التوافق من صفر إلى 40
  • توافق منخفض من 41 إلى 80
  • توافق متوسط من 81 إلى 120
  • توافق مرتفع من 121 الى 160

4. الأساليب الإحصائية: النسب المئوية. اختبار ت.

عرض ومناقشة نتائج الدراسة:                                                                                 

جدول رقم (2) يوضح نتائج مستوى التوافق النفسي عند أفراد العينة.

مستوى التوافق

العدد

النسبة المئوية (%)

سوء التوافق

03

7.5

توافق منخفض

19

47.5

توافق متوسط

15

37.5

توافق مرتفع

03

7.5

المجموع

40

100

 

يتضح من خلال الجدول أن أفراد العينة يتسمون بتوافق منخفض بنسبة 47.5 %،تليها نسبة 37.5%منهم بتوافق متوسط ،و يتوزع باقي أفراد العينة بنسبتين ضعيفتين متساويتين بين ذوي التوافق المرتفع و الذين يعانون من سوء التوافق و هي نسبة 7.5%.
من خلال ما سبق يمكن القول أن مستوى التوافق النفسي المنخفض لدى 47.5%من أفراد العينة يعد مؤشرا خطيرا، اذ أن هذا يعني أن نسبة كبيرة من المراهقين الغائب آبائهم عن البيت يعانون بالفعل من انخفاض التوافق النفسي، مما يفتح الباب واسعا للحديث عن الآثار النفسية السلبية لغياب الأب المتكرر عن البيت.

إذ تؤكد الدراسات أن غياب الأب عن البيت يؤدي إلى الآتي:
- يؤثر في النمو النفسي والعقلي.
- يؤثر على تشكيل الضمير الأخلاقي لديهم..
- يؤدي لصراعات نفسية وانعدام التوازن العاطفي والأمن النفسي.
- يؤثر على مستوى التحصيل الدراسي.
- يؤثر في اكتساب الطفل الأدوار الاجتماعية كالذكورة والأنوثة، والتي تعد أساسها عملية تعلم اجتماعي.
- يؤثر في استقلال شخصيات الأطفال وفي اعتمادهم على أنفسهم.
- يؤدي إلى اضطرابات سلوكية والجنوح أحيانا.

  • و الأمر يصبح أدعى عندما يتعلق الأمر بالمراهقين، إذ يقول خالد سعود البليهدان أن المتأمل  لكثير من حالات الإنحراف يجد بينها قاسماً مشتركا له دور كبير في انحراف الشاب والفتاة هو غياب الرقيب عن متابعة المراهق وتوجيهه , وتوظيف طاقته فيما هو مفيد لذاته ومجتمعه.
  •  والأب عليه مسؤلية عظيمة في تربية المراهق وتوجيهه،فهذه السن تتطلب جهدا مضاعفا من المتابعة والصحبة، إذ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته). متفق عليه.

و مما لا يختلف فيه اثنان أن المراهق يحتاج في هذه المرحلة إلى بناء و بلورة منظومة قيم صحيحة     و إلى توجيه سليم نحو ما يجب وما لا يجب، ما يليق و ما لا يليق ، ما هو حلال و ما هو حرام ، أي باختصار يحتاج لمنارة تهديه إلى ما هو مشروع دينيا و خلقيا واجتماعيا وما هو غير مشروع.

وذلك من خلال أسلوب الحوار من جهة وتمثيل نموذج القدوة من جهة أخرى.
 فإن لم يسلك الآباء كنماذج تحتذى، فسيصبح الحديث عن التربية وعن التوجيه حديثا لا طائل من ورائه.
وللأب في كل ما سبق دور رائد وحتى إن حاولت الأمهات بما آتاهن الله من فضله من مستوى علمي  وثقافي القيام بهذا الدور، إلا أن العديد منهن تبقى  جهودهن مبتورة إن لم يكن فيه دعم من طرف الأب في كل خطوة، بل إن لم يخططا معا لحياتهما.

اقتراحات:

من خلال ما سبق، نقترح على الآباء والأمهات التخطيط والاتفاق على قواعد السلوك التي يجب انتهاجها داخل الأسرة، من أهمها:

  • 1-كيف نسلك نحن كآباء بداية؟
  • 2-كيف نتعامل مع أبنائنا لبناء شخصيات سوية؟
  • 3-كيف نساعد أبناءنا على اتخاذ القرارات الصائبة بشأن حياتهم و مستقبلهم؟

وهذا يقودنا للحديث عن نقطة أساسية هي حاجة هؤلاء المراهقين إلى ما يسمى بالاعتبار الإيجابي للذات، والذي يدعم بناء شخصيات مستقلة قادرة على تحمل المسؤولية واتخاذ القرار وهذا ما يحتاجه أي مجتمع يرنو إلى التقدم   والرقي.
و الاعتداد بالذات والشعور بقيمتها من الأسس التربوية ذات الصلة الوثيقة بنمو التفكير الإبداعي وإطلاق قدراته،فالمربي الحقيقي هو الذي  يساعد الطفل على أن يصبح إنسانا ذا قيمة وشخصية ذات جوانب متزنة وأن يستخرج قواه الذاتية وطاقاته المبدعة الخلاقة إلى أقصى حد ممكن.

إذ أظهرت نتائج الدراسات، مثل دراسة (1987،Torrance) ، (1990،Milgran) و(1992،cropley) أن إعطاء الحرية للأبناء لطرح أفكارهم و آرائهم و مناقشتها يغرس الثقة بالنفس والشعور بقيمة الذات    و يدفعهم إلى السلوك الاستقلالي ويرفع من دافعيتهم وحبهم للاستطلاع  ويشجعهم على الانفتاح على تجارب أخرى جديدة.

إن اعتبار الذات المرتفع يتعزز على نحو مباشر عندما يشعر الأبناء بأنهم متقبلون.

إذ بوسع الآباء أن ينظروا إلى الجانب المشرق من الأشياء لأنفسهم ولأبنائهم،لكي يتعلم الإبن أن يكون متفائلا عندما يعيش في جو يتم فيه التركيز على جوانب القوة وليس على جوانب الضعف.

ولو لم يتمكن الأب من متابعة شؤون أولاده وكان في غياب دائم تقريباً ،توجب عليه أن يكون جذّاباً في تلك الأوقات التي يتواجد فيها في بيته.

وحريّ به أن يدعم مكانة الأم ويقوّي موقعها ويحث الأبناء على طاعتها, وذلك للتقليل من أعراض الغياب.

وقد توصلت بعض الدراسات إلى أن الآباء الذين يؤدون واجباتهم نحو أبنائهم من مأكل وملبس وأدوات أخرى لا يشعرون بالسعادة وبلذة الحياة مثل الآباء الذين يقدمون الرعاية والعطف والحنان والحب .

فلك أن تقدر أيها الأب الغائب الحاضر بكل الموازين، قيمة وجودك وسط أبنائك، بعد أن تحدد وتقرر وتجيب على الآتي:

-هل ترمي إلى تحصيل المال وإنفاقه على أبناء لا تعرف عنهم شيئا إلا أنهم أبناؤك ؟ أم ترمي إلى تحصيل الحب وإنفاقه على أبناء ستدرك بعد حين أن ما أنفقته من حب كان صدقة جارية لك بكل المقاييس،فالولد الصالح سيرعى ما تربى عليه من قيم و مبادئ ومكارم أخلاق ويربيها في عقبه.

ولك أن تتصور ما الذي ستجنيه وما ستقدمه لمجتمعك في كل خيار؟   

 

 

قائمة المراجع:

-                    آسيا بنت علي راجج بركات(2003): التوافق النفسي لدى الفتاة الجامعية وعلاقته، بالحالة الاجتماعية والمستوى الاقتصادي، جامعة أم القرى.

- خالد سعود البليهد (2013):أثر غياب الرقيب على المراهقwww.alssunnat.com /

- داهري سفيان(1997):الذكاء الاجتماعي و القيم الاجتماعية وعلاقتها بالتوافق النفسي الاجتماعي، لدى طلبة علم النفس،جامعة تعز،اليمن

- عبد الفتاح أبو معال (1992): دور التربية في تفجير الطاقات الابداعية في الطفل العربي، المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم ، تونس.

- سامي محمد ملحم (1997):مناهج البحث في التربية وعلم النفس، ط4،دار المسيرة- عمان، الأردن.

-علي القاتمي(2013):غياب الأبali katemi.com . www

- لجنة الترجمة والتعريب (2006) : تعليم مهارات التفكير، دار الكتاب الجامعي ، العين، الامارات العربية المتحدة.

- محمد مصطفى العمري(2013):الأسرة والأب الغائب،مركز البيت العالمي للمعلومات.

. /htm     الأسرة وغياب الأب.http://file .g   

 

 Télécharger l'article